الأخبارمنوعات

390 مليون دولار لميزانية جذبهم.. فيسبوك تعترف باستهداف إنستجرام للمراهقين

رؤية

واشنطن – ردت شركة “فيسبوك” الأمريكية للتواصل الاجتماعي على تقارير تفيد بأن موقع الصور والفيديوهات “إنستجرام” التابع لها ينفق غالبية ميزانية تسويقه الضخمة البالغة 390 مليون دولار على استهداف المراهقين.

وقال متحدث باسم “فيسبوك” -في بيان لموقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، أمس السبت- إن الشركة تعتبر المراهقين أحد “المجتمعات الأكثر أهمية” لأنهم “يحددون الاتجاهات”.

وتابع: “في حين أنه ليس صحيحا أننا نركز ميزانيتنا التسويقية بالكامل على المراهقين، فقد قلنا مرات عديدة أن المراهقين هم أحد أهم مجتمعاتنا لأنهم اكتشفوا الاتجاهات وحددوها، لا ينبغي أن يكون مفاجئا أنهم جزء من استراتيجيتنا التسويقية”.

وأظهر تقرير جديد لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه منذ عام 2018 تم توجيه جميع ميزانية التسويق العالمية لموقع “إنستجرام” تقريبا نحو عرض الإعلانات للمراهقين.

ووفقا للتقرير، فمن المقرر أن تبلغ ميزانية الإعلانات السنوية لتطبيق “إنستجرام” 390 مليون دولار في العام الحالي.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الشهر الماضي، أن أكثر من 40 في المئة من مستخدمي “إنستجرام” تبلغ أعمارهم 22 عاما أو أقل، ويقضي المراهقون في أمريكا 50 في المئة كوقت إضافي على “إنستجرام” ثم على “فيسبوك”.

لكن قد يخسر “إنستجرام” المراهقين في الوقت الحالي أمام منافسيه الآخرين، إذ قال 35 في المئة من المراهقين إن تطبيق الفيديوهات “سناب شات” هو تطبيق الوسائط الاجتماعية المفضل لديهم، بينما يرى 30 في المئة منهم أن تطبيقهم المفضل هو “تيك توك”، في حين أن 22 في المئة فقط من المراهقين صنفوا “إنستجرام” على أنه المفضل لديهم، وفقا لاستطلاع “بايبر ساندلر” الذي نشر الشهر الماضي.

في المقابل، يرى “إنستجرام” أن تقلص قاعدة مستخدميه المراهقين هو “تهديد وجودي”، ووجهت في المقابل مجموعة كبيرة من الإنفاق الإعلاني إلى الفئة السكانية الضيقة من المراهقين، وبحسب ما ورد في تقرير “نيويورك تايمز”، فقد أكدت الشركة على أن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما هم المستهدفين في خطة تسويقها الجديدة.

ويأتي تقرير “نيويورك تايمز” الجديد بعد موجة من ردود الفعل السلبية على “إنستجرام” و”فيسبوك”، بعد تحقيق نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، والذي يكشف عن بحث داخلي يشير إلى أن “إنستجرام” له آثار سلبية على الصحة العقلية للمراهقين.

وقالت واحدة من كل 3 فتيات مراهقات في البحث أن “إنستجرام” جعلهن يشعرن بمزيد من السوء بشأن أجسادهن.

وبعد تقرير “وول ستريت جورنال”، أعلن “إنستجرام” أنه توقف مؤقتا عن العمل على تطبيق كان يصممه للأطفال دون سن 13 عاما، والمعروف باسم “إنستجرام كيدز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى