اقتصادالأخبار

أردوغان يسوق طائرات تركيا «المسيرة» في غرب أفريقيا

رؤيـة

أنقرة – طار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى غرب إفريقيا، الأحد الماضي، في زيارة رسمية تستغرق 4 أيام، يزور خلالها أنجولا ونيجيريا وتوجو.

وأكد موقع «نورديك مونيتور» السويدي، في تقرير منشور له، اليوم الثلاثاء، أن زيارة أردوغان تأتي لتسويق الطائرات المسيرة العسكرية التي ينتجها صهره، مشيرًا إلى سعيه لتسويق المركبات المدرعة التي أنتجتها بلاده بالتعاون مع قطر، من خلال شركة «بي إم سي»، موضحًا أن هذا المشروع يواجه صعوبات مالية حالية، لذلك لجأ أردوغان إلى تسويق منتجاته بنفسه في غرب أفريقيا.

وكانت أنجولا محطة أردوغان الأولى، حيث زارها الأحد، لتوقيع العديد من الاتفاقيات المشتركة في مجالات الدفاع والسياحة والتجارة الخارجية والثقافة.

وفي مؤتمر صحفي عقد بعد اجتماع مع الرئيس الأنجولي، جواو مانويل جونسالفيس لورينسو، قال أردوغان، إن أنجولا طلبت سابقًا طائرات مسيرة من تركيا، وإنهم ناقشوا أيضًا إتمام صفقة مركبات مدرعة.

وتصنع شركة «بي إم سي»، المركبات المدرعة في تركيا، إذ اشترى رجل الأعمال المقرب من أردوغان، إيثم سنجاك، جميع أسهم الشركة من صندوق تأمين ودائع الادخار، مقابل 300 مليون دولار فقط، في عام 2014.

وفي ذلك الوقت، قالت المعارضة إن البيع كان أقل بكثير من القيمة السوقية للشركة، وإن أردوغان منحها إلى رجل أعمال مقرب منه. كما ترددت شائعات بأن المالك الحقيقي للشركة هو أردوغان نفسه، وأن سنجاك يتصرف نيابة عنه.

ومن المثير للاهتمام، أنه بعد الاستحواذ على الشركة مباشرة، نقل سنجاك 49.9 % من الشركة إلى الجيش القطري مقابل 300 مليون دولار، وأصبح شريكًا لشركة «بي إم سي» مع القطريين.

وباع سنجاك لاحقًا 25.1 % من أسهمه المتبقية إلى طالب أوزتورك، أحد أقارب أردوغان. وفي يونيو 2021، اشترى فؤاد توسيالي، وهو رجل أعمال آخر من الدائرة المقربة من أردوغان، جميع أسهم سنجاك وأوزتورك، التي بلغت حصتهما 50.1 %، مقابل 480 مليون دولار.

أصبح توسيالي، المالك الجديد لشركة «بي إم سي»، وصاحب النسبة الأكبر من أسهمها، تلك الشركة المسئولة عن إنتاج الحديد والصلب في أنجولا منذ عام 2020.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الطلبات الجديدة لشركة «بي إم سي»، التي حصل عليها أردوغان خلال جولته الأفريقية ستكون كافية لإصلاح الهيكل المالي للشركة أم لا. وأكد الموقع السويدي أن الرئيس التركي قد يسعى للحصول على دعم للشركة من العائلة المالكة القطرية، التي تربطه بها علاقات وثيقة.

وذكر موقع «ديفنس نيوز»، الذي يقدم خدماته لجمهور من كبار صانعي القرار في المجالين العسكري والحكومي والصناعي في جميع أنحاء العالم، الأسبوع الماضي، أن شركة تصنيع المدرعات الرائدة «بي إم سي» تمر بأزمة سيولة بعد تغيير حدث مؤخرًا في الملكية.

وقالت مصادر بالشركة، تحدثت شريطة عدم كشف هويتها، إن الشركة التي لديها عقد بمليارات الدولارات في محفظتها لإنتاج دبابة «ألتاي»، أول دبابة تركية من الجيل الأول، تمر بمرحلة تقلص غير معروفة الحجم.

كان «نورديك مونيتور» أكد في وقت سابق، أنه من المقرر الانتهاء من إنتاج 250 دبابة من دبابات «ألتاي» بعد 18 شهرًا فقط من توقيع العقد من قبل الحكومة التركية و«بي إم سي» في نوفمبر عام 2018، لكن الشركة لم تسلم الدبابات بعد للقوات المسلحة التركية رغم مرور الموعد بالفعل.

للاطلاع على الموضوع الأصلي.. اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى