الأخبارمنوعات

هل عرف المصري القديم الأثاث الذكي؟.. التاريخ يُجيب

رؤية

القاهرة – لطالما أبهر المصرى القديم العالم أجمع لأسباب متعددة، وبخاصة في مجالات الفلك والطب والعلوم والبناء، التي تعد الكثير من إنجازاتهم فيها لغزا مستغلقا حتى الآن.

وبخلاف ذلك فإن الحياة اليومية للمصري القديم وتفاصيلها من عادات الجمال وصناعة الحلي والديكور تشي بالكثير من التطور بالنظر إلى عصرهم الموغل في القدم.

وبعيدا عن المعابد المهيبة وإبداع التماثيل، قام المصري القديم بتصميمات مبتكرة للأثاث المنزلي الذي يجعل من الحياة اليومية أكثر سهولة، ومنها، بحسب ما ذكر موقع اليوم السابع أمس (السبت).

قد يعتقد بعض أن السرير القابل للطي ابتكار حديث، أتاحه التطور في مجال التصميم، والأسلوب العصري، حيث السكن لا يتطلب مساحات شاسعة، ولابد من أثاث يمكن استغلاله بأكثر من صورة سواء كمكان للجلوس أو الاسترخاء والنوم.

blank

ويعد سرير الملك توت عنخ أمون الموجود ضمن الأغراض التي اكتئفت في مقبرته عام 1922، مثالا على ذلك، وانتشرت صورة هذا السرير على مواقع التواصل مؤخرا، مع تزايد الاهتمام بالحضارة المصرية القديمة بعد افتتاح طريق الكباش.

ووفقًا للدراسات فإن هذا السرير يعود للدولة الحديثة وكان يستخدم في الرحلات أو الحروب أو التخييم، وتم تصنيعه بحيث يكون مقسمًا إلى ثلاثة أقسام يتم تركيبهم سويًا للحصول على السرير الكبير، ويحتوى على دعامات في كل زاوية من زواياه، ووصلات برونزية متحركة، وتم تصميم الأرجل التي يرتكز عليها على شكل أرجل أسد، أما سطح السرير فقد صُنِعَ من الحصير والكتان، واحتوى على مفصلات قوية لتساعد في طي السرير بسهولة عند الحاجة لذلك.

 وبالإضافة إلى السرير هناك الكرسي القابل للطي الذي يمكن اصطحابه في الأماكن المزدحمة كالمترو وطوابير الانتظار المختلفة، والشاطئ، وهو ابتكار يعود للدولة الحديثة في مصر القديمة، وكان مصنوعًا من الشرائح الخشبية، ومطعم بالعاج، وتم استخدام النحاس عند الوصلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى