اقتصادالأخبار

«إيزي جيت»: «أوميكرون» يؤجل التعافي الهش لقطاع السفر

رؤية

لندن – قالت “إيزي جيت”، اليوم (الثلاثاء)؛ إن متحول “أوميكرون” من كوفيد-19 سيؤثر على الطلب قصير الأجل، لكنه لم يعق بعد تعافي قطاع السفر الجوي.

قلصت شركة الطيران منخفض التكاليف البريطانية خطط السعة للربع الجاري، نتيجة لتأجيل بعض العملاء لحجوزاتهم، وأيضاً لإرجاء بعض العملاء الحاجزين لرحلات السفر، وأصيب الطلب على الرحلات بين المدن بأكبر ضرر، بينما صمد سوق عطلات الشواطئ نسبياً، وفقا لـ”بلومبرغ”.

قال جوهان لوندغرين، الرئيس التنفيذي للشركة لتلفزيون “بلومبرغ”: “سيكون تأثيره أكبر بكثير بالتأكيد على رحلات المغادرة على المدى القصير.. حيث سيرجئ بعض العملاء رحلات المغادرة إلى بداية العام المقبل، ولا نتوقع أن يتأثر الصيف القادم على الإطلاق”.

يقدم تقرير “إيزي جيت” بعضاً من أكثر الأدلة المبكرة على كيفية تأثير قيود الحدود الجديدة لاحتواء “أوميكرون” على الطلب على السفر الجوي، وتضرر القطاع مراراً وتكراراً مع استجابة الحكومات للتهديدات الصحية التي يفرضها وباء فيروس كورونا المستمر منذ عامين.

وأوضح لوندغرين أن الانخفاض بعد تلك التدابير الحديثة لم يكن حاداً كما كان من قبل.

وقال لوندغرين: “لا يزال الوقت مبكراً للغاية، ويتعين علينا الانتظار حتى تستقر الأمور.. اعتدنا في السابق أن يهبط الطلب فوراً مع تلك النوعية من الأنباء، والأمر ليس كبيراً بنفس القدر هذه المرة، ولم يصل لحد الهبوط”.

تراجعت أسهم “إيزي جيت” بـ 2.9% لتتداول عند مستوى 488 بنساً في الساعة 8:05 صباحاً في لندن، وهبطت أسهم شركات الطيران الأخرى أيضاً بعد أن قال الرئيس التنفيذي لـ”موديرنا” إنه قد تكون هناك حاجة للقاحات جديدة لمكافحة “أوميكرون” بسب احتوائه على تحولات كثيرة.

وجاءت تعليقات لوندغرين بعد أن حذر مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي للمنافسة منخفضة التكلفة “رايان إير”، الأسبوع الماضي من أن معدلات الإصابة المتزايدة تهدد التعافي الأوروبي الوليد، وهذا كان قبل ظهور “أوميكرون” وإعادة فرض بريطانيا لقائمة حمراء للوجهات المحظورة، واختبارات كوفيد للوافدين، وهي خطوات اتبعتها دول أوروبية أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى