واشنطن تدعو كوريا الشمالية إلى «وقف» الإطلاق غير القانوني للصواريخ

شيرين صبحي

رؤية

واشنطن- دعت الولايات المتحدة، اليوم (الإثنين)، كوريا الشمالية إلى «وقف أنشطتها غير القانونية والمزعزعة للاستقرار»، وذلك بعدما أطلقت بيونج يانج ما يُشتبه بأنهما صاروخان بالستيان، في رابع اختبار لأسلحة تُجريه الدولة المسلحة نوويا هذا الشهر.

وطلب أيضًا الموفد الأميركي للملف الكوري الشمالي سونغ كيم في اتصال هاتفي مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، من كوريا الشمالية الاستجابة بشكل إيجابي لعرض «الحوار» الذي قدمته واشنطن و«من دون شروط مسبقة».

وأكد مجددًا وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، «الالتزام الثابت» للولايات المتحدة «لجهة الدفاع عن حلفائها»، وفق وكالة «فرانس برس».

وأطلقت كوريا الشمالية ما يُشتبه بأنهما صاروخان بالستيان على ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي الاثنين، في ما يُمكن أن يشكل رابع اختبار لأسلحة تُجريه الدولة المسلحة نوويا هذا الشهر.

ووفق وكالة فرانس برس ومع استمرار توقف المحادثات مع الولايات المتحدة، يبدو أن بيونج يانجعازمة على تحديث ترسانتها العسكرية، واختبرت صواريخ فرط صوتية مرتين هذا الشهر، وأطلقت الجمعة الماضية، صاروخين تكتيكيين موجهين محمولين على قطارات ردا على العقوبات الجديدة.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في سيول الإثنين إن الجيش الكوري الجنوبي رصد صاروخين يُشتبه بأنهما «باليستيان وقصيرا المدى أطلِقا باتجاه الشرق من مطار سونان في بيونغ يانغ».

كذلك رصد خفر سواحل اليابان إطلاق «ما يُحتمل أنه صاروخ بالستي»، على ما قال ناطق باسمهم لوكالة فرانس برس. وشرعت بيونج يانج في سلسلة من الاختبارات الجديدة منذ تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مواصلة بناء القدرات الدفاعية للبلاد خلال اجتماع مهم للحزب الحاكم الشهر الماضي.

وأجرت بيونج يانج تجربتين لما قالت إنها صواريخ فرط صوتية هذا العام، في الخامس والحادي عشر من يناير.

ودعا كيم الذي أشرف شخصيا على التجربة الثانية، إلى تطوير المزيد من «القوة العسكرية الاستراتيجية» بعد هذه التجربة. ردا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على خمسة كوريين شماليين على صلة ببرامج الصواريخ البالستية في البلاد.

ربما يعجبك أيضا