مستشار السيسي: هناك زيادة في حالات كورونا بمصر بسبب متحور أوميكرون

إبراهيم جابر
مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية الدكتور محمد عوض تاج الدين

رؤية

القاهرة – كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية، اليوم (الأربعاء)؛ أن هناك تزايد فى عدد حالات كورونا فى مصر مثل العالم، نتيجة انتشار متحور أوميكرون، موضحا أنه صدرت قرارت بعدم دخول الاشخاص إلى الجامعات والمدارس إلا بعد التأكد من تلقيهم التطعيم.

وأضاف تاج الدين خلال مؤتمر صحفي: أن الموجة الرابعة من فيروس كورونا لم تنته بعد، وهناك زيادة نتيجة وجود متحور جديد، مؤكدا أن “كل دواء فى الدنيا له مضاعفات وله فوائد، مفيش دواء فى الدنيا ليس له مضاعفات”، موضحا أن عدة شركات مصرية ستقوم بإنتاج أدوية كورونا، وهناك دواء منهم مركب من دوائين أحدهما يستخدم لعلاج فيروس الإيدز، وفقا لـ”اليوم السابع”.

كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية، خلال مؤتمر صحفى اليوم الأربعاء، أنه لابد من اتباع الإجراءات الاحترازية، والحرص على عدم التجمع، وعدم التكدس سواء فى الأماكن الحكومية أو الأماكن العامة، لأن لدينا 25 مليون طالب فى مراحل الدراسة المختلفة.

وقال: “تم التأكيد اليوم، على أهمية ارتداء الكمامات وعدم التكدس فى الامتحانات، ولابد من إعطاء فرصة للتباعد، وأن يكون هناك نوع من المرونة فى أماكن الامتحانات، لحماية التلاميذ من الفيروس وحماية الأسر لأن الطلاب قد ينقلوا العدوى إلى أسرهم، والرئيس السيسي اليوم أكد على ضرورة الحصول على اللقاح، وحققنا إنجاز كبير فى مجال التطعيمات، ونستدعى من لم يحصلوا على اللقاح”، مشيرا إلى أن نصف مليون شخص أخذوا الجرعة الثالثة، خصوصا أصحاب المناعة الضعيفة، ولابد أن يكون قد مر عليهم 6 أشهر من حصولهم على الجرعتين.

وأضاف الدكتور عوض تاج الدين: “نتعشم فى الصيف أن ننتهى من زيادة الأعداد، مؤكدًا أنه متوقع أن تحدث متحورات أخرى، لأن ظاهرة التحورات هى سمة فى  الفيروسات لأن لديها قدرة على التحورات كل ما يكون فى مقاومة كلما ظهرت العديد من التحورات، مشيرا إلى أن الناس التى تم تطعيمها هى التى ستدخل الجامعات والمدارس.

من جانبها، قالت الدكتورة جيهان العسال نائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، “منذ بداية ظهور كورونا يمكن أن يحدث عدوى مزدوجة بين كورونا وفيروس الأنفلونزا”، موضحة أن الإصابة بكورونا يمكن أن يحدث معها إصابة بفيروس آخر أو بكتيريا، والأنفلونزا من الفيروسات التى تأتى مع فيروس كورونا.

وأكدت العسال، أنه من 50 إلى 60 % من الإصابات فى الموجة الأولى كانت من الفيروسين معا، مضيفة: “هذا العام بدأنا نرى حالات من الأنفلونزا وكورونا معا، والعام الماضى كانت الأنفلونزا هى المسيطرة.

ربما يعجبك أيضا