بطاقة عربية بالمربع الذهبي لكأس الأمم الأفريقية

سهام عيد

رؤية

القاهرة – اختتمت أمس (الأربعاء) مباريات دور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، والتي أسفرت عن تأهل 3 منتخبات عربية هي تونس والمغرب ومصر لدور الثمانية.

ويسعى العرب للاحتفاظ بالنسخة الثانية لهذه البطولة على التوالي، بعد فوز المنتخب الجزائري باللقب في النسخة الماضية، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

أما منتخب جزر القمر، الممثل الرابع للكرة العربية بدور الـ16، فودع المسابقة التي شارك فيها للمرة الأولى في تاريخه، وهو مرفوع الرأس، بعدما واجه العديد من المتاعب التي نادرا ما يعاني منها أي فريق آخر، خلال خسارته 1 / 2 أمام المنتخب الكاميروني، صاحب الأرض، لتنال احترام الجميع.

وشهد دور الـ16 تأهل 3 منتخبات لدور الثمانية كانت تتصدر مجموعاتها في الدور الأول، وهي منتخبات الكاميرون، متصدر المجموعة الأولى، والسنغال (المجموعة الثانية) والمغرب (الثالثة)، في حين ودع 3 متصدرين آخرين المسابقة مبكرا، وهم نيجيريا (المجموعة الرابعة) وكوت ديفوار (الخامسة)، ومالي (السادسة).

في المقابل، تأهلت 4 منتخبات نالت المركز الثاني في مجموعاتها، هي بوركينا فاسو، وصيفة المجموعة الأولى، ومصر (المجموعة الرابعة)، وغينيا الاستوائية (الخامسة) وجامبيا (السادسة)، بينما كان منتخب تونس هو الوحيد من الصاعدين لدور الثمانية، الذي تواجد ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول، وذلك بعد حلوله ثالثا في المجموعة السادسة.

وضمنت الكرة العربية مقعدا في المربع الذهبي للمسابقة القارية بشكل رسمي، بعدما اصطدم المنتخب المغربي بنظيره المصري في دور الثمانية، ليكررا مواجهتهما في آخر مباراة جرت بينهما بتاريخ لقاءاتهما، عندما فاز أحفاد الفراعنة 1 / صفر على أسود الأطلس بالدور ذاته لنسخة البطولة التي استضافتها الجابون عام 2017، حيث كان هذا هو الانتصار الأول للمصريين على المغاربة منذ 31 عاما في ذلك الوقت.

وبينما قلب منتخب المغرب، الفائز بالبطولة عام 1976، تأخره صفر / 1 أمام منتخب مالاوي في دور الـ16 إلى انتصار 2 / 1 أمس الأول الثلاثاء، ليصعد إلى الثمانية الكبار، فإن المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 7 ألقاب، استعان بركلات الترجيح من أجل عبور منتخب كوت ديفوار، بعد تعادلهما بدون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي، ليحجز مقعده في الدور المقبل أمس الأربعاء.

وسيكون لقاء مصر والمغرب، يوم الأحد القادم، هو أول ظهور للمنتخبين بدور الثمانية لأمم أفريقيا منذ 5 أعوام، بعدما فشلا في اجتياز عقبة دور الـ16 بالنسخة الماضية التي استضافتها مصر عام 2019.

من جانبه، اقتنص المنتخب التونسي انتصارا ملحميا على نظيره النيجيري يوم الأحد الماضي بدور الـ16، بعدما تحدى غياب العديد من عناصره الأساسية مثل علي معلول وغيلان الشعلالي ومحمد علي بن رمضان، بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، الذي تسبب أيضا في غياب المنذر الكبير، مدرب الفريق، عن نسور قرطاج في اللقاء.

وتغلب منتخب تونس 1 / صفر على منتخب النسور الخضراء، الذي بلغ الأدوار الإقصائية بعد تحقيقه العلامة الكاملة، حيث كان الفريق الوحيد الذي فاز بجميع مبارياته الثلاث التي خاضها بمرحلة المجموعات.

وتعد هذه هي النسخة الرابعة على التوالي التي يتواجد خلالها المنتخب التونسي، الفائز باللقب عام 2004، بدور الثمانية، حيث ضرب موعدا بعد غد السبت مع منتخب بوركينا فاسو، الذي تغلب بركلات الترجيح على الجابون بدور الـ16، عقب تعادلهما 1 / 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وستكون الفرصة مواتية أمام متخب تونس للثأر من خسارته صفر / 2 أمام بوركينا فاسو في نسخة البطولة عام 2017، لاسيما مع عودة العديد من العناصر التي شفيت من الإصابة بكورونا في اللقاء.

ربما يعجبك أيضا