الصور

عمرها 91 عامًا.. جدة روسية تسافر بمفردها حول العالم

رؤية

هذه القصة ليست شيئًا عاديًا في قصص السفر، فبطلة الرواية امرأة تبلغ من العمر 91 عامًا من روسيا، كانت على الرغم من عمرها، تسافر إلى أماكن ليس فقط حول روسيا، ولكن أيضًا خارج حدودها، سواء كان موقعًا غريبًا أم لا!

الجدة إيلينا إرخوفا المعروفة باسم “بابا لينا”، من مدينة كراسنويارسك بسيبيريا، سافرت إلى أماكن لا تتوقع أن يذهب إليها شخص بالغ من العمر 91 عامًا، ووثقت رحلاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

للأسف، توفيت “بابا لينا” عام 2019 عن عمر يناهز 91 عامًا، لكنها تركت إرثًا من رحلاتها على “فيسبوك”. موقع “boredpanda” يحتفل بحياة “بابا لينا”، ليذكرنا أنه لم يفت الأوان أبدًا للذهاب لفعل شيء ما، خاصةً إذا ما كان شيئًا كنت ترغب دائمًا في القيام به.

كانت “بابا لينا” دائمًا مسافرة شغوفة، وعندما كان الاتحاد السوفيتي موجودًا، كان لدى الناس الكثير من الفرص للسفر، وإن كان ذلك في بيئة أكثر انغلاقًا. لكن كان الاتحاد عملاقًا.

تقول: بالعودة إلى السبعينيات، عندما كنت في الأربعينيات من عمري، أتيحت لينا فرصة السفر إلى براغ وبولندا وألمانيا الشرقية- بعض البلدان التي سُمح لها كوجهات سفر خارج الاتحاد السوفيتي.

لكن السفر لم يكن رخيصًا أبدًا، وانقطعت رحلات “لينا” لأنها لم يكن لديها الوقت أو المال للقيام بأي منها… وعندما بلغت 83 عامًا، تجدد شغفها للسفر وقررت مرة أخرى أن ترى المزيد من العالم.

أصدقاء “لينا” سألوها لماذا لا تسافر؟ كان لديها المال في تلك المرحلة من العمر، فكرت في نفسها، ثم قالت: “حسنًا، لم لا؟”

اعتادت “لينا” على ادخار المال من معاشها، وكذلك بيع الزهور ومنتجات التريكو. وقد نجح ذلك في أن تكون قادرة على السفر إلى أماكن لا تتوقع أن يسافر إليها شخص يبلغ من العمر 91 عامًا، يحصل على معاش تقاعدي روسي.

تشمل المواقع العديد من الأماكن حول روسيا ، على سبيل المثال جمهورية توفا، نوفوسيبيرسك، جبل إلبروس، وموسكو، وكذلك أماكن خارج البلاد، مثل ألمانيا، تايلاند، إسبانيا، إيطاليا، وفيتنام، وغيرها الكثير.

خلال رحلاتها، لم تكن “لينا” خائفة من المشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة. الجزء الأكبر منن الوقت، كانت تشاهد معالم المدينة وزيارة أماكن مذهلة حقًا، لكنها شوهدت أيضًا تركب جملًا أو دراجة نارية في فيتنام، تشارك في أنشطة ثقافية واحتفالات.

“لينا” كانت تسافر دائمًا بمفردها، وتمكنت من الانتشار عبر الإنترنت، حيث أنشأ حفيدها صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأ في توثيق رحلاتها على فيسبوك، إنستجرام، ويوتيوب. لسوء الحظ، توفيت الجدة لينا بالسرطان في 2019، وتم إفراغ موقعها على “يوتيوب” و”إنستجرام”، بينما لازال حسابها على فيسبوك قائماً كذكرى، وإرث من أسفارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى