صحيفة أمريكية | كيف نهض الرئيس السيسي باقتصاد مصر؟


١١ أبريل ٢٠١٨ - ٠٢:٢٠ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد

مؤخرًا, أُعيد انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر. كان فوزه متوقعًا, نظرًا للتأييد الذي يحظى به من الشعب. في أبريل 2016, أوضح مركز بصيرة, المركز المصري لبحوث الرأي العام, أن السيسي حصد تأييدًا بنسبة 79%.
تميزت مدته الأولى بتنمية اقتصادية ناجحة لمصر. لقد أطلق عدد من مشروعات الإسكان والبناء التي تهدف لرفع الاقتصاد المصري إلى مستوى جديد وتحسين الوضع السكاني في البلاد.

قناة السويس الجديدة, التي تم افتتاحها في 5 أغسطس 2014, كانت مشروعًا طموحًا في هذا الصدد. تضمن المشروع حفر ممر ثاني, مما يسمح بمرور السفن في إتجاهات متعاكسة بالإضافة إلى تعميق وتوسيع قسم بطول 23 ميل من القناة الموجودة. من الجدير بالذكر إنه تم افتتاح القناة الجديدة بعدها بعام في حفل حضره العديد من كبار الشخصيات الدولية ومن ضمنهم الرئيس الفرنسي في ذاك الوقت, فرانسوا أولاند.

ومن المهم أن نذكر أيضًا أن القناة الجديدة رفعت دخل الدولة من نقل النفط. وهكذا, ارتفعت عائدات قناة السويس إلى 4,3 مليار دولار في 2017, ما يمثل زيادة بنسبة 3,4%, مقارنة بالعام الماضي.

وبناء عاصمة جديدة لمصر يبدو أكثر روعة. أعلن وزير الإسكان مصطفى مدبولي عن هذا المشروع الضخم في مؤتمر اقتصادي دولي في شرم الشيخ يوم 13 مايو 2015. تبدو هذه المبادرة صائبة, بالنظر إلى الكثافة السكانية المرتفعة في القاهرة والوضع السكاني الصعب بشكل عام.

سوف تقع المدينة الجديدة على بُعد 30 ميل شرق القاهرة. وفقًا للخطط, ستصبح المدينة العاصمة الإدارية والمالية الجديدة لمصر, حيث ستستضيف الهيئات والوزارات الحكومية الرئيسية وأيضًا السفارات الأجنبية. على مساحة 270 ميل مربع, ستتسع لخمسة مليون نسمة, على الرغم من أن التقديرات تقول بأن الرقم قد يرتفع إلى سبعة مليون.

صرّح خالد الحسيني, المتحدث باسم المشروع, أن العاصمة الإدارية للتنمية الحضرية انتهت من بناء 40% من الحي الحكومي و60% من الطرق والكباري. من المتوقع أيضًا أن تنتقل جميع الهيئات الحكومية إلى العاصمة الجديدة في غضون عام ونصف.

بعيدًا عن ذلك, بدأ الرئيس السيسي عدة مشروعات بناء أخرى خلال مدته الأولى. في أغسطس 2014, أطلق المشروعات القومية للطرق, والتي تتضمن 39 طريق بطول 2,700 ميل. في 2016, دعا لمشروع لتنمية العشوائيات من أجل تحسين المناطق العشوائية غير الآمنة. تضمن المشروع أيضًا إنشاء 850 ألف وحدة سكنية لسكان المناطق ذات المساكن المتداعية والخدمات المتدنية.

من الجدير بالذكر أن الإصلاحات الاقتصادية التي بدأها السيسي كان لها أثرًا إيجابيًا. في يوليو 2017, وصل معدل التضخم السنوي لمصر إلى 33%. مع هذا, هبط إلى 17,1% في شهر يناير و14,4% في شهر فبراير. قدّر صندوق النقد الدولي الإصلاحات في مصر, وذكر الاستقرار الاقتصادي والعائد على الاستثمارات.

على مدار الأربع سنوات الماضية, نجح عبد الفتاح السيسي في خفض معدل البطالة, وإطلاق عدة مشاريع بناء, وبدء إصلاحات اقتصادية. اليوم, تُظهر مصر واقتصادها علامات تحسن, مما يجعل المرء يصدق أن الدولة تتحرك في الاتجاه الصحيح.

المصدر – American Thinker


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق