الصحافة الألمانية| إسطنبول تتحدى هيمنة أردوغان.. وطهران الضلع الباقي من مثلث الشر


٠٧ يوليه ٢٠١٩ - ٠٤:٢٦ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - عماد شرارة

هزيمة أردوغان للمرة الثانية في انتخابات إسطنبول

نشر التليفزيون الألماني "إيه أر دي" تقريرًا للكاتبة "كارين زينس" لفت إلى فوز مرشح المعارضة التركية "أكرم أوغلو" بانتخابات بلدية إسطنبول بنسبة 54% من إجمالي عدد الأصوات على مرشح حزب "العدالة والتنمية" علي يلدريم، وتداعيات ذلك على مستقبل الوضع السياسي هناك، حيث يعقد الكثير من سكان إسطنبول آمالهم على هذا السياسي الصاعد القادر على تجاوز البيروقراطية والغطرسة.

وأكد فوز "إمام اوغلو"، الذي ينتمي لحزب الشعب الجمهوري بعد إعادة الانتخابات بسبب طعن حزب العدالة والتنمية على النتيجة السابقة، انتشال المدينة من سطوة أردوغان وحزبه طيلة سنوات طويلة ظن فيها أنها جزءٌ من ميراث الحزب وثرواته؛ وهو ما يفسر دخول أردوغان شخصيًا على خط المواجهة في انتخابات هذه المدينة التي تحمل رمزية خاصة للحزب الحاكم.

ولم ينته الصراع بين حزب العدالة والتنمية وغريمه التقليدي حزب الشعب الجمهوري عند لحظة إعلان الفوز لصالح "أوغلو" للمرة الثانية، بل على العكس؛ فأردوغان من جانبه بدأ يسوق للعالم أن تركيا حاليًا تعيش أزهى عصور الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، لكن في الحقيقة سيبقى التحدي الأكبر لأوغلو هو قدرته على ترويض عناصر حزب أردوغان، الذين توغلوا في مفاصل المدينة منذ سنوات، الأمر الذي يدركه الفائز جيدًا، ولذلك طالب بتقديم مصلحة تركيا على المصالح الحزبية الضيقة، والعمل من أجل مستقبل هذه المدينة التاريخية.

ولم يكن أمام أردوغان خيار آخر سوى تهنئة أوغلو بالفوز، وحتى قبل الإعلان الرسمي للنتيجة، ليُظهر للعالم أن الديمقراطية هي التي تحكم تركيا، وكأن الرئيس التركي لم يكن يقاتل من أجل الفوز في هذه الانتخابات.

ومثّل هذا الانتصار نجاحًا عظيمًا لقطاع كبير من الأتراك كادوا يفقدون الأمل في استخلاص بلادهم من يد سلطوية أردوغان، وبات يعوّل في ذلك على رموز شابة تسطيع قهره وأتباعه رغم السلطة والمال، وربما يمثّل مشهد فوز أوغلو نقطة البداية في نهاية المشهد الأردوغاني في تركيا، فهل ينجح أوغلو في ذلك أم سيعمل أردوغان وأنصاره على عرقلة الأمل لإظهار فشل منافسيه وقتل التجربة الديمقراطية في مهدها؟

توسط مصر للتهدئة بين حركة حماس وإسرائيل

نشر موقع "دويتش فيلله" تقريرًا حول لعب مصر دور الوسيط الحاسم في التهدئة بين حماس وإسرائيل، والوصول إلى تنازلات من قِبل الطرفين لاستئناف ضخ النفط إلى القطاع مرة أخرى، وتوسيع مساحة الصيد، مقابل التوقف عن إطلاق البالونات الحارقة تجاه إسرائيل.

وأضاف التقرير أن السلطة الفلسطينية لجأت لمصر لتقوم بدور الوساطة لاستئناف استيراد الوقود للمحطة الوحيدة في قطاع غزة، إضافة إلى توسيع منطقة الصيد حتى 24 كم. وقد ذكرت حركة حماس أن هذه المكاسب جاءت نتيجة لاتفاق مُبرم بينها وبين إسرائيل برعاية مصرية، كما أعلنت الحركة عن التزامها كجزء من الاتفاق مع إسرائيل بوقف إطلاق البالونات الحارقة على الجانب الإسرائيلي، والتي تسببت في نشوب أكثر من 100 حريق في جنوب إسرائيل منذ بداية الأسبوع.

 وذكر التقرير أنه وفقًا لتقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية، فإن إسرائيل تشعر بالقلق إزاء الوضع في غزة وتدرس إعادة النظر في فرض عقوبات مرة أخرى على القطاع، إذا لم تفِ حماس بالتزاماتها، كما حظرت إسرائيل الحركة الملاحية بالقطاع مؤقتًا، وأوقفت إمدادات الوقود في وقت سابق؛ الأمر الذي هدد ما يقرب من مليوني فلسطيني في القطاع مرة أخرى بالمعاناة من أجل الحصول على إمدادات الوقود وحركة الملاحة والصيد، إضافة إلى تدهور إمدادات الطاقة الذي يتسبب في انقطاع الطافة الكهربائية طيلة ما يقارب الـ 12 ساعة. وقد طالبت "حماس" إسرائيل في المقابل بالالتزام بعدم إطلاق النار على المتظاهرين أثناء الاحتجاجات المنتظمة على السياج الحدودي معها، مُناشدةً مصر بضمان هذ الاتفاق.

وتابع التقرير أنه على الرغم من تصنيف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لحركة حماس على أنها منظمة إرهابية، إلا أنهم في الوقت نفسه يحثون إسرائيل على تخفيف الحصار المفروض منذ 12 عامًا على المنطقة الساحلية؛ لتخفيف معاناة سكان هذا الشريط الحدودي مع مصر.

واشنطن تحشد ضد طهران.. فماذا بعد؟

نشر موقع "شبيجل أون لاين" تقريرًا حول زيارة وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" للعديد من الدول بهدف حشد تحالف دولي من دول خليجية وأوروبية وآسيوية ضد إيران، على غرار التحالف الدولي ضد العراق عام 2003م، لا سيما بعد إسقاط طهرن لطائرة أمريكية من دون طيار قيل إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، كما تحدث بومبيو عن دور إيران في دعم الإرهاب، واصفًا إياها بـ"الراعي الأكبر والأول للإرهاب في العالم".

من جانبها أبدت برلين تحفظها تجاه المشاركة في هذا التحالف الذي ترغب واشنطن في إقامته، وصرحت وزارة الخارجية الألمانية بأنه لم تتم دعوة ألمانيا رسميًّا للمشاركة في التحالف المزمع. وأضافت: "لم نسمع عن هذا التحالف أو هذه المبادرة إلا من خلال وسائل الإعلام".

العقوبات الجديدة ضد إيران تدخل حيز التنفيذ

يبدو أن طهران هي الضلع الوحيد المتبقي من مثلث الشر القديم، وكذلك الضلع الوحيد الذي لم يُحسم أمره بعد؛ فـ "بيونج يانج" باتت صديقة؛ وبغداد أصبحت حليفة، لكن يبقى النظام الإيراني هو العدو الذي تسعى واشنطن للسيطرة عليه عن طريق العقوبات الاقتصادية، حيث إن هذه هي الوسيلة الآمنة للتعامل مع النظام الإيراني، وإن كان درس العراق لا يزال حاضرًا في أذهان الأمريكيين، ولن يجرؤ أو يغامر أي رئيس حالي أو مقبل على المخاطرة بالانجرار في حرب عسكرية يمكن الوصول لنتائجها بالطرق السلمية؛ لذا تراجع ترامب مرة تلو الأخرى في توجيه ضربة عسكرية ضد النظام الإيراني والاستعاضة عن ذلك بالعقوبات الاقتصادية، والتي أعلن "بومبيو" أنها دخلت حيز التنفيذ بالفعل.

وترغب واشنطن من وراء تلك العقوبات عرقلة إيران عن صنع السلاح والصواريخ النووية لضمان حماية المصالح الأمريكية والحلفاء، لكنها في نفس الوقت تعمل على عامل الوقت، لا سيما قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة؛ ولذلك أعلن ترامب عبر "تويتر" أنه على الرغم من دخول العقوبات الجديدة حيز التنفيذ، غير أنه مستعد لإجراء محادثات مع إيران دون شروط مسبقة.

هذا، وقد احتدم الصراع بين الغريمين منذ أشهر، حين قامت إيران بإسقاط طائرة استطلاع أمريكية من دون طيار انتهكت المجال الجوي الإيراني، وفقًا للتقارير الواردة من طهران، بينما أكدت واشنطن أن الطائرة حلقت في المجال الجوي الدولي، وبعد ذلك أعدت الولايات المتحدة لهجوم مضاد، لكن ترامب أوقفه في اللحظات الأخيرة بسبب احتمال سقوط ضحايا من المدنيين لا يتناسب مع خطأ إسقاط الطائرة، على حد وصف الرئيس الأمريكي.

إيران تخشى هجمات واشنطن الإلكترونية

تعرّض نظام إطلاق الصواريخ الإيراني لهجوم إلكتروني تسبب في تعطيله، حسبما أعلنت بعض التقارير الإعلامية، من جهتها أنكرت إيران نجاح الهجمات وقال وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد ظريف عبر تويتر: "حاولت واشنطن الهجوم على نظامنا للمرة الثانية لكنها لم تفلح".

تخبط السياسة الأمريكية تجاه طهران

وفي السياق، نشرت صحيفة "شبيجل" تقريرًا أشار إلى تخبط سياسة واشنطن تجاه طهران بعد تصريح الرئيس الأمريكي على هامش اجتماع في قمة مجموعة العشرين: "لسنا في عجلة من أمرنا"، وتساءلت الصحيفة: هل يقصد ترامب التهدئة واللجوء للمفاوضات أم التصعيد؟

وقد صرح ترامب خلال قمة العشرين بأن المهم أن يتم تسوية النزاع في نهاية المطاف. وجاء هذا التصريح عقب تصريح آخر له بأن طهران إذا ما فكرت في خوض حرب ضد الولايات المتحدة فإن هذا يعني محوها من الوجود نهائيًّا.

وتزداد سياسة ترامب، التي لا يمكن لأحد أن يتوقعها، غرابة في تعاملها مع الملف الإيراني، فتارة ينسحب من الاتفاق النووي، ثم يعاود إعلان استعداده للتفاوض دون شروط مسبقة، وتارة يقرر توجيه ضربة انتقامية لطهران ثم يلغي قراره في اللحظات الأخيرة، ولا زالت سياسة واشنطن تسير في اتجاه وسياسة حلفائها في اتجاه آخر، فبينما انسحبت واشنطن من جانب واحد من الاتفاق النووي الدولي في عام 2018م، يسعى حلفاؤها وشركاؤها إلى الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، ولذلك تلتقي أطراف الاتفاق الأخرى في فيينا لمناقشة سبل تجنب فشل الاتفاق وإنقاذ طهران من العقوبات الاقتصادية، ومن المقرر أن يجتمع كبار الدبلوماسيين من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أجل هذا الغرض.

ولذا، علق الأمين العام السابق لحلف الناتو "أندرس فوغ راسموسن" على سياسة ترامب في هذا الملف بأنها "محفوفة بالمخاطر"، وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية: "محاولة دفع إيران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات في النزاع النووي قد ينجح بالفعل، ولكن يبقى الخطر أن ينتهي الأمر بتحول النزاع برمّته إلى صراع مفتوح لن يجدي فيه ممارسة واشنطن ضغوطًا على النظام الإيراني، وإذا ما حصلت إيران على السلاح النووي؛ فسيبدأ بذلك سباق التسلح الخطير للغاية في المنطقة".

احتدام الصراع على منصب رئيس الحزب الأقدم في ألمانيا

نشر موقع "شبيجل أون لاين" تقريرًا للكاتب "كريستيان تيفز" تحدث عن الصراع حول منصب رئيس الحزب الاشتراكي في ألمانيا، والذي يعد الحزب الأقدم، وذلك على خلفية نتائج الانتخابات الأوروبية الأخيرة، والتي غيّرت شكل الخريطة السياسية على مستوى القارة بأكملها في هذه الآونة.

وبعد نتائج الانتخابات الأخيرة للبرلمان الأوروبي، استقالت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لتفتح الباب أمام الأعضاء الراغبين في الترشح للمنصب، وفي الحقيقة أن هذا الحزب يعاني مما تعاني منه أغلب الأحزاب اليسارية في ألمانيا، فقد غيرت النتائج الأخيرة للاشتراكيين على مستوى القارة الأوروبية جميع قواعد وأوراق اللعبة السياسية، ولكن ظل الحزب الاشتراكي SPD في ألمانيا يعاني النصيب الأكبر، وهو الآن حائر ما بين الجنوح لليبراليين أم الجنوح للشعبويين بعدما فشلت تجربة الانضمام والتحالف مع الاشتراكيين.

 وعلى مدار السنوات الماضية، ظل القاسم المشترك بين الأحزاب الاشتراكية المختلفة في ألمانيا هو الخسارة في قاعدة الأصوات الانتخابية عامًا بعد عام، وعلى الرغم من قيادة هذه الأحزاب للحكومة الألمانية، التي حققت نجاحات كبيرة على أرض الواقع، بيد أن النتائج بالنسبة للحصة الانتخابية للأحزاب الاشتراكية تزداد سوءًا، ومن ثمَّ قررت اللجنة التنفيذية للحزب الاشتراكي اختيار قيادة مزدوجة، سواء من الحزب نفسه، أو مشتركة بين الحزب وأحد الأحزاب المتوافقة الأخرى، كنوع من أنواع التحالف البرلماني (كتلة برلمانية).

حزب الخضر والقيادة المزدوجة

انفرد حزب الخضر، الذي حقق نتائج جيدة في الانتخابات الأخيرة، ببعض الإجراءات التي ساهمت بشكل كبير في تفوقه، والتي كان منها القيادة المزدوجة من الجنسين، والتركيز على قضايا البيئة، والتوجه نحو الشباب، وعدم الاعتماد على التاريخ الذي تتمتع به الأحزاب الاشتراكية، وتلك الخطوة كانت من أهم أسباب تقديم "ناليس"، الرئيسة السابقة للحزب، لاستقالتها، ليتقدم من أبناء الحزب من يمكنه القيادة، ولا سيما من بين جيل الشباب، الأمر الذي لم يحدث بل ينبئ ببداية النهاية للأحزاب الاشتراكية في ألمانيا خاصة وأوروبا عامة، إذا لم تتكيف مع تغيرات عقلية الناخب الأوروبي.

مفاوضات متعثرة لاختيار مفوض الاتحاد الأوروبي الجديد

نشر موقع "زود دويتشا تسايتونج" تقريرًا للكاتب "ماتيس كلوب" أكد تعثر المفاوضات بين الرؤساء في دول الاتحاد الأوروبي لاختيار رئيس جديد للمفوضية الأوروبية خلفًا للسيد "كلود يونكر"، الذي تنتهي ولايته في 31 أكتوبر المقبل.

ورأى التقرير أن فرصة المرشح الألماني "مانفريد فيبر" ضئيلة جدًّا في ظل هذا الصراع والتغيير الجذري، رغم حصول حزبه على نسبة كبيرة في الانتخابات الأوروبية الأخيرة، وهذا ليس بسبب كونه عضوًا سابقًا في الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتولى قيادته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ولكن الأمر يتعلق بمقومات وإمكانيات "فيبر" السياسية.

وفي اليابان قالت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" إن "فيبر" لا يصلح لرئاسة المفوضية الأوروبية على الرغم من النتائج الكبيرة لحزب الشعب الأوروبي (EPP)، والذي كان من المفترض أن يكون مرشحه هو الأقوى من بين المرشحين نتيجة لقوة الحزب في البرلمان الأوروبي، وعلى العكس أعلنت ميركل دعمها لمرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي "فرانس تيمرمان"، حيث عبّرت قبل قمة اليابان بعبارات غير صريحة عن موافقتها على ترشيح "فيبر" وتأييدها لـ "تيمرمانس"، وذلك حين أجابت على سؤال بخصوص اختيارها للمرشح لهذا المنصب، قائلة: "يجب ألا نستبق القرارات ونحترم آراء الزعماء الآخرين"، في إشارة منها إلى وجود خلاف بين الزعماء بخصوص الاتفاق حول المرشح الأكفأ لهذا المنصب، وهذا ما حدث بالفعل؛ حيث لم تُثمر التسويات التي تقودها ميركل في مدينة "أوساكا" مع كل من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" والإسباني "بيدرو سانشيز" والهولندي "مارك روتي" عن إعلان صريح بخصوص الاتفاق حول أحد المرشحين كما هو منتظر؛ الأمر الذي يُبرهن على أن قوة حزب الشعب الأوروبي وحدها لن تكون عامل الحسم في اختيار مرشحها لهذا المنصب، وفرض الحزب نفوذه وإرادته على الليبراليين والاجتماعيين في أوروبا.

الاتحاد الأوروبي واعتراض بولندا والمجر

في هذه الأثناء بات من الواضح أن "فيبر" لم يكن المرشح المناسب لحزب الشعب الأوروبي، وهذا ليس له علاقة بجواز سفره الألماني، ولا بكونه زعيمًا للتحالف في البرلمان الأوروبي، ولكن بسبب خبرته الضئيلة في المجال التنفيذي (ليس لديه خبرة تنفيذية، فلم يكن يومًا وزيرًا أو مسؤولًا تنفيذيًّا)، ولذلك شكّك الرئيس ماكرون في إمكانية وقدرة "فيبر" على تمثيل أوروبا في أية محادثات مع رؤساء الدول مثل "دونالد ترامب" أو "شي جين بينغ" أو غيرهما، وليست مقومات "فيبر" كمقومات "جان كلود يونكر"، الرئيس الحالي للمفوضية، ولقد كان هذا معلومًا وواضحًا لأعضاء حزب الشعب الأوروبي (EVP)، الذين صوّتوا لاختيار "فيبر" للترشح لهذا المنصب، وتجاهلوا اختيار رئيس وزراء فنلندا السابق "ألكساندر ستوب".

 لكن ربما كان "فيبر" وقت ترشحه قادرًا على المنافسة على هذا المنصب لأنه لم يكن هناك مرشحون بارزون، كالوزراء أو الرؤساء، ومع ذلك فإن تيمرمانس، الذي يحظى بتأييد ميركل، يخشى من الخسارة بسبب معارضة بولندا والمجر، بالإضافة إلى المنافسة القوية من مرشحي الأحزاب الأخرى الذين لن يسمحوا بتسليم منصب رئيس المفوضية إلى أي مرشح آخر بسهولة.
 

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق