فوود نافيجاتور | تورط رؤساء أكبر شركة ألبان قطرية في اتهامات بتمويل المتطرفين


١٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:٤١ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد

المصدر - فوود نافيجاتور

ورد اسما رئيس شركة بلدنا, أكبر شركة لمنتجات الألبان في قطر, ومديرها التنفيذي في أوراق قُدمت للمحكمة العليا البريطانية, والتي تزعم أنهما ساعدا في تمويل جبهة النصرة, التنظيم الجهادي السوري التابع للقاعدة.

وفقًا لوثائق المحكمة التي أطلع عليها موقع "فوود نافيجاتور-آسيا," كان معتزالخياط ورامز الخياط أول المدعى عليهم في دعوى رفعها ثمانية مواطنين سوريين عبر محكمة العدل العليا, لندن.


يدعي السوريون إنهم فقدوا منازلهم وشركاتهم, وعانوا من الأذى الجسدي والنفسي, بسبب أفعال جبهة النصرة.

معتز الخياط ورامز الخياط هما رئيس مجلس إدارة ونائب رئيس مجلس إدارة/المدير التنفيذي لمجموعة باور انترناشيونال القابضة, التي تمتلك وتشغل شركة بلدنا, أكبر شركة لمنتجات الألبان في قطر.


في الوثائق, يزعم المدعون إنهم تعرضوا لـ"خسائر وأضرار فادحة" تتراوح من الإصابات الجسدية والنفسية إلى تدمير الممتلكات و"النزوح القسري" من منازلهم في سوريا بسبب التمويل المزعوم من الأخوين خياط عبر بنك الدوحة.


يأتي بنك الدوحة في المرتبة الثالثة في قائمة المدعى عليهم.

ذكرت الوثائق: "لقد علم المدعى عليهم (أو كان ينبغي عليهم أن يعلموا) أن الأموال التي نُقلت منهم و/أو عبر حساباتهم كانت موجهة لجبهة النصرة و, على أية حال, خالفوا القوانين الدولية والوطنية وارتكبوا أفعال غير مشروعة بموجب القانون السوري."


كان التمويل يُسهّل من خلال "دفعات من المبالغ الضخمة" عبر بنك الدوحة إلى حسابات في تركيا و/أو لبنان, وبعدها تُسحب الأموال و"تُحمل عبر الحدود" إلى سوريا, حيث يُزعم إنها كانت تُستخدم لتمويل الجماعة الإرهابية الجهادية.

ضمنت المحكمة للمدعين الثمانية عدم الكشف عن هوياتهم.

تواصل موقع "فوود نافيجاتور-آسيا" مع شركة بلدنا للتعليق, لكن لم يحصل على رد حتى وقت نشر المقال.

إلا أن رئيس فرع بنك الدوحة في لندن, ريتشارد وايتنج, أخبر التايمز أن: "بنك الدوحة يحصل على المشورة القانونية. ومع هذا, فإنه يعتبر الإتهامات الموجهة له لا أساس لها من الصحة."


إنجازات بلدنا في الاكتفاء الذاتي

شركة بلدنا معروفة بتحقيق اكتفاء ذاتي من منتجات الألبان بنسبة 100% في الدولة عبر مزارع إنتاج الألبان الخاصة بها في أعقاب الحصار الاقتصادي والتجاري الذي واجهته من عدة دول خليجية مجاورة في 2017.


تنتج الشركة عدة أنواع من الألبان الطازجة, بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من منتجات الألبان المُصنعة مثل الزبادي, والجبن, والقشدة والحلوى. حتى أبريل من هذا العام, استحوذت على 95% من حصة سوق الألبان في الدولة.

وبحسب رويترز, توفر بلدنا أيضًا أكثر من 50% من اللبن الطازج في قطر, وبدأت في التصدير إلى أفغانستان, واليمن وعُمان.



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية قطر دعم قطر للإرهاب

اضف تعليق