الصحافة الألمانية | منبع الحضارات تعاني من الصراعات.. وبوادر أزمة جديدة بين أنقرة وبرلين


١٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٤:٤٦ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - عماد شرارة

منطقة الشرق الأوسط.. منبع الحضارات والثروات وأرض الصراعات

نشر موقع "دويتش فيلله" تقريرًا للكاتب" كونستانتن كلاين" تحدث عن منطقة الشرق الأوسط الغنية بالتنوع والثروات؛ تتضمن المملكات والدول، وهي منطقة ملتهبة من العالم، حيث يشتعل فيها الصراع بين إسرائيل وفلسطين، وكذلك الصراع بين إيران ودول الخليج، بالإضافة إلى تركيا التي تطمح في إعادة أمجاد الحقبة العثمانية.

وتعج منطقة الخليج والشرق الأوسط بالصراعات والحروب الأهلية؛ ففي سوريا تدور رحى الحرب الأهلية، وفي العراق وتركيا لا تزال معارك الأكراد مشتعلة، بينما تحاول إيران زعزعة مناطق آمنة؛ فشبه الجزيرة العربية باتت قنبلة موقوتة؛ فالسنّة والشيعة لا تقتصر الخلافات بينهم على الجانب العقدي فحسب، بل تمتد إلى الجانب السياسي؛ فقد حاربت العراق السنية إيران الشيعية خلال حرب الخليج الأولى في الفترة من 1980 إلى 1988، وحتى اليوم تظل إيران الشيعية هي الخصم اللدود للعديد من الدول العربية السُّنية، وفي عمان طائفة ثالثة يمثلها الأباضيون، الذين لا ينتمون للسنّة ولا الشيعة.

وتضم منطقة الشرق الأوسط ممالك ذات توجه غربي مثل الأردن، بينما هناك ممالك إسلامية تطبق الشريعة الإسلامية مثل: السعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، وتعتمد الممالك العربية في الغالب على تجارة النفط، ومع ذلك فهم شركاء تجاريون للدول الغربية يستوردون منها كل شيء؛ من الأسلحة إلى السيارات الفاخرة.

تركيا بين الشرق والغرب

منذ تأسيس تركيا في عام 1923 ويعدّ مبدأ العلمانية، الذي يفصل بين الدين والدولة، هو المبدأ السائد، ومع ذلك فإن هناك نسبة 99 % من الأتراك هم من المسلمين السنّة، وفي السنوات الأخيرة اكتسب الدين نفوذًا غير رسمي من خلال نتائج انتخابات حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي بقيادة رجب طيب أردوغان.

وتُعد تركيا دولة برلمانية وعضو في الناتو، وقد حاول أردوغان، رغم توجهه الإسلامي، السير نحو الغرب والسعي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن المحادثات بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود، لا سيما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016م، وحملة الاعتقالات الجماعية التي تلت هذه المحاولة، وما زالت العلاقة بين تركيا وألمانيا تمر بأصعب مراحلها على الإطلاق حتى هذه اللحظة.

وتتمركز السياسة الداخلية لتركيا في الصراع مع الأقلية الكردية، الذي كاد يصل لإعلان الحرب على دمشق في أواخر التسعينيات عندما دعمت الأخيرة حزب العمال الكردستاني، ولذلك يعد أردوغان من أوائل الداعمين لرحيل الأسد عن السلطة منذ بداية الحرب الأهلية هناك، حيث تشرف القوات التركية على تدريب مقاتلي المعارضة السورية باعتبارهم خصومًا للأسد، بالإضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

سوريا.. الدولة المُمزقة

بعد بداية ما أطلق عليه الربيع العربي في عام 2011م، تطورت المظاهرات في سوريا إلى حرب أهلية أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص وتشريد أكثر من 11 مليونًا آخرين، بالإضافة إلى ظهور تنظيم "داعش" منذ عام 2014م ودخول عناصر حزب الله الشيعي لدعم الأسد ضد تنظيم داعش السني. هذا التنظيم - الذي تم القضاء عليه عسكريًّا في كلٍّ من سوريا والعراق -  كان كفيلًا بتمزيق هاتين الدولتين وتفتيتهما بين قوى دولية وإقليمية.

قطر

تلك الإمارة الصغيرة، التي عُزلت عن العالم بعد إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين قطع كل العلاقات معها بسبب دعمها للمنظمات الإرهابية، مثل تنظيم الدولة داعش، وجماعة الإخوان المسلمين، ومنظمة حماس الفلسطينية، ومع ذلك فإن السبب الخفي وراء هذه الخطوة كان علاقة الدوحة بطهران، والتي مثّلت طعنة في الظهر لمعظم دول الخليج، وخاصة الرياض، وقد ذكرت تقارير لدوائر الاستخبارات الأمريكية أن الروس هم من أشعلوا تلك الأزمة.

موقف واشنطن

مثّلت هذه المشكلة بين قطر والدول الخليجية مأزقًا كبيرًا للولايات المتحدة؛ فمن ناحية تستضيف قطر أكبر قاعدة لواشنطن في الخليج، ومن ناحية أخرى يُعد خصوم قطر في هذه الأزمة (السعودية والبحرين والإمارات ومصر) هم الحلفاء الأساسيون للولايات المتحدة، وكلهم يشاركون في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لذلك أعلنت واشنطن أن حكومة ترامب لا تريد شرخًا في العلاقة بين الدولة الخليجية، وتدخلت لحل الأزمة.

النقاب والبرقع في ألمانيا بين الحظر والسماح

أما موقع "ميركور" فنشر تقريرًا للكاتبين "ماكسمليان كتنباخ" و"فلوريان ناومان" تناول مشكلة حظر النقاب والبرقع في الأماكن العامة والمدارس في بعض الولايات الألمانية، وأثر ذلك على المسلمين، وقضية الاندماج هناك، بعدما أقرت بعض الولايات الألمانية هذا الحظر.

حيث دعت "جوليا كلوكنر"، نائبة الاتحاد الديمقراطي المسيحي، إلى حظر البرقع في ألمانيا، كما طالبت  بتطبيق هذا القانون في ألمانيا، وذلك بعد تفعيل حظر ارتدائه في هولندا، وقالت: "السماح بارتداء البرقع لا علاقة له بالتسامح، بل يتعلق بالجهل تجاه النساء، والمشكلة ليست فقط في قطعة القماش، لكن في المعنى الذي يحمله هذا النمط من الشكل الاجتماعي".

فيما طالب "جيدو وولف" (CDU) وزير العدل بولاية "بادن فورتيمبرج" بفرض حظر عام على البرقع في ألمانيا، وأشار "وولف" إلى مخطط الوزارة للتعديل القانوني الذي ينص على فرض حظر البرقع في قاعة المحكمة، وتابع: "ما ينطبق على قاعة المحكمة، يمكن أن ينطبق أيضًا على جميع مناحي الحياة؛ فالقانون الذي يكفل للفرد حريته وكرامته، هو نفسه الذي يفرض عليه الكشف عن هويته ولا يتحقق ذلك إلا من خلال إظهار وجهه".

ويبدو أن غالبية الألمان يرفضون غطاء المرأة المسلمة لوجهها، سواء عن طريق البرقع أوعن طريق النقاب؛ ففي استطلاع أجرته مؤسسة أبحاث الرأي يوجوف (YouGov)، أيّد 54% من الألمان حظر ارتداء البرقع أو النقاب للمرأة المسلمة في أي مكان، فيما رأى20% من الألمان حظر ارتداء البرقع أوالنقاب في المباني العامة فقط، كما هو الحال في هولندا، والتي فعَّلت هذا القانون بعد سنوات من الجدل.

إقرار قانون حظر البرقع في هولندا بعد 14 عامًا من النزاع

تم تفعيل قانون حظر ارتداء البرقع في هولندا بعد جدل دام 14 عامًا، حيث كان مجلس الدولة الهولندي قد اعترض على هذا القانون عام 2015م، وأفتت أعلى هيئة استشارية للحكومة بأنه ليس هناك ما يبرر تقييد الحرية الدينية، لكن القانون استطاع عبور هذه العقبة ليدخل حيز التنفيذ العام الماضي.

عقبات في طريق التنفيذ

ولا يزال هناك غضب كبير في هولندا بسبب هذا القانون؛ فقد اضطرت وزارة الداخلية - في إجراء غريب نسبيًّا - إلى تذكير البلديات، والسلطات المختصة الأخرى بتنفيذ القانون، ولكن - على ما يبدو - دون نجاح يُذكر، حيث أعلنت عددٌ من البلديات والمستشفيات وشركات النقل العام والشرطة أنها لن تلتزم بهذا القانون، أو على الأقل أنه ليس من أولوياتها، ووفقًا لما ينص عليه القانون فإنه يُطلب من مسؤولي الأمن في البداية إخبار النساء المنتقبات بإظهار وجوههن، فإذا ما رفضن، فيجب منعهن من دخول المباني العامة، وتهديدهن بدفع غرامة لا تقل عن 150 يورو، وينطبق هذا الحظر أيضًا على أغطية الوجه الأخرى مثل الخوذات أو الأقنعة.

العنف ضد المرأة المسلمة يثير جدلًا واسعًا في ألمانيا

نشر موقع "تي أون لاين" تقريرًا للكاتبة "لمياء قدور" لفت إلى الأزمة التي أثارها أحد المراكز الإسلامية، حيث زعم أن القرآن الكريم يبيح ضرب المرأة كأحد وسائل تقويمها والتعامل معها، ومن ثمَّ أثارت هذه الفتوى الكثير من الجدل، ويناقش التقرير موقف المجتمع الألماني من هذه القضية.

كيف تُعامل الزوجة الناشز في الإسلام؟

أورد موقع المركز الإسلامي بميونيخ (IZM) على الإنترنت فتوى تجيز ضرب الزوج لزوجته الناشز استنادًا للنص القرآني، وتعلق الكاتبة "لمياء قدور" بأن هذه الفتوى سبّبت مشكلة رغم أن الفتوى تقول بها العديد من المؤسسات والهيئات الدينية المختصة بالفتوى في العالم الإسلامي؛ فالآية القرآنية توضح كيفية التعامل مع الزوجة الناشز، والتي تبدأ بالعتاب (الوعظ)، ثم هجر الفراش (المضاجع)، ثم أخيرًا الضرب، طبقًا لما فُهم من سياق الآية القرآنية.

وتساءلت الكاتبة في اندهاش: لماذا لم يراجع المسؤولون الألمان هذا المحتوى الإلكتروني المنشور على صفحة الموقع من فترة طويلة؟! ولماذا أثيرت هذه الضجة مؤخرًا حول هذه الموضوع؟!

وأجابت الكاتبة بأن تلك الوسيلة من التعامل مع المرأة الناشز قد تكون مقبولة في المجتمعات الشرقية أو المجمعات العربية المُتحفظة، غير أنها لن تكون مقبولة بأي حال في المجتمعات الغربية، ولا سيما في بلد مثل ألمانيا؛ فهي لا تتفق مع القانون، ومن ثم يجب على المسؤولين عن الموقع مُعالجة المحتوى أو إزالته.

 وتابعت "قدور" بأن المشكلة الأساسية في هذا الموضوع تأتي من عدم قدرة بعض المتخصصين في العلوم الإسلامية على إعادة فهم السياق القرآني فهمًا عصريًّا، كما كان ينادي بذلك الشاعر الكبير "محمد إقبال"، وأن فعل الضرب الذي ورد في الآية الكريمة لم يأت في القرآن بمعنى الضرب الذي استند إليه أصحاب هذا الرأي.

هل الإسلام يعادي المرأة؟

في معظم الدول الأوروبية هناك العديد من المكاتب الاستشارية المتخصصة بمعالجة قضايا مثل العنف ضد المرأة، وقد ذكرت إحدى الزوجات اللاتي تعرضن للعنف أن المشكلة الأساسية تكمن في اعتقاد زوجها في مشروعية الضرب، وأنه من المؤكد أنه علاج فعَّال لحل تمرد الزوجة أو عصيانها، وهذا فهم خاطئ تمامًا للدين الإسلامي.

 فالإسلام ليس مُعاديًا للمرأة، وإنما نقل النص القرآني صورة من صور التعامل مع بعض النساء في القرن السابع الميلادي، حيث كانت النزعة الذكورية تهيمن على المجتمعات البدوية، ورغم ذلك لم يُقرّ الإسلام العنف ضد المرأة، رغم ما كان سائدًا في بعض الحضارات المحيطة بمكان بزوغ الإسلام.

بوادر أزمة جديدة بين أنقرة وبرلين

نشر موقع "زود دوينشا تسايتونج" تقريرًا للكاتب "كريستيان شلوتزر" تناول بوادر أزمة جديدة بين أنقرة وبرلين بعدما قامت أنقرة بمنع بعض حاملي الجنسية الألمانية من دخول تركيا، بينما قامت مؤخرًا باعتقال اثنين من الألمان بتهم واهية، الأمر الذي يهدد بتفجير الأزمة بين الجانبين مرة أخرى.

وفي مطار إزمير بتركيا تم استجواب المخرج المسرحي بهامبورغ "محمود كانباي" لمدة ثماني ساعات، وبعد ذلك أعيد إلى مطار كولونيا ولم يسمح له بدخول تركيا، كذلك مُنع جندي من الجيش الألماني يبلغ من العمر 21 عامًا من مغادرة إسطنبول بعدما قام بتصوير مقطع عبر هاتفه الخاص في أحد شوارع التسوق المعروفة بتركيا، وكانت هذه التهمة التي على إثرها ألقت قوات الأمن التركية القبض عليه، وأجرت معه تحقيقات على خلفية هذا الحادث. إضافة إلى ذلك يقبع ألمانيان آخران في السجون التركية بتهمة الترويج لمنظمة إرهابية، وبذلك يرتفع عدد الألمان الذين اعتقلوا في تركيا بتهم واهية لتُعاد الكرّة من جديد بين أنقرة وبرلين.

محمود كانباي، مدير مسرح هامبورغ، الذي تم اعتقاله في مطار إزمير، صرح لوكالة الصحافة الألمانية أنه خضع لاستجواب مدته ثماني ساعات، وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية أنه حُرم من محام، وهُدد بمعاقبته بكل ألوان العقاب باعتباره مشتبهًا به في انتمائه لمنظمة إرهابية، وأُجبر على فتح هاتفه الذكي، وفحص جميع رسائل البريد الإلكتروني، وجهات الاتصال والدردشة، وفي النهاية تم ترحيله عبر طائرة متجهة إلى كولونيا، وهناك فقط تمكن من استلام جواز السفر الخاص به.

اعتقال جندي ألماني أثناء التسوق بشوارع إسطنبول

قام أحد الجنود من القوات الخاصة في الجيش الألماني (21 عامًا) بزيارة إلى مدينة إسطنبول بتركيا لقضاء عطلته، وفوجئ أثناء تصويره لأحد الميادين بشارع الاستقلال بالشرطة المدنية تطلب منه فحص هاتفه المحمول، وعندما رفض الجندي القادم من مدينة هيسن، تم اقتياده إلى قسم الشرطة وإيداعه في الحجز رهن الحبس الاحتياطي، لكن في النهاية أُفرج عنه والسماح له بمغادرة البلاد لعدم ثبوت الأدلة ضده.

كما أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن أخصائيًا اجتماعيًا، 43 عامًا، من بريمن قد مُنع من قبل السلطات التركية من العودة إلى ألمانيا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بحجة ظهوره في حفل موسيقي لفرقة تدعم الإرهاب والإرهابيين، فيما أفاد راديو بريمن أنه سيتم السماح للرجل بالمغادرة خلال هذا الأسبوع.

الأكثر من ذلك اعتقال رجل ألماني من أصول تركية، 36 عامًا، من هيس في نهاية يوليو عند وصوله إلى منتجع أنطاليا الساحلي التركي، ومنعه من السفر بتهمة الدعاية الإرهابية على فيس بوك. ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه؛ حيث إنه في عام 2017م أدت سلسلة من عمليات اعتقال المواطنين الألمان لأسباب سياسية إلى أزمة خطيرة بين برلين وأنقرة، تم على إثرها إطلاق سراح غالبية هؤلاء الألمان، ومع ذلك تتكرر عمليات الاعتقال الألمان بمجرد وصولهم إلى تركيا لأسباب سياسية لا علاقة لها بالتهم المنسوبة إليهم إطلاقًا، فهل ستتحرك الخارجية الألمانية كما حدث في السابق لتُرغم أنقرة على التخلي عن هذه السياسة مع ألمانيا، أم ستتمادى أنقرة في الإجراءات التعسفية تجاه المواطنين الألمان من أصول تركية، ضاربة عرض الحائط بردة فعل الطرف الألماني على هذه الإجراءات العدوانية؟

واشنطن تواصل الضغط على ألمانيا وتبعث برسائل تهديد جديدة

نشر موقع"ميركور" تقريرًا لفت إلى الضغط الأمريكي على برلين بغرض إشراكها في تحالف تأمين مضيق هرمز بعد الاستفزازات الأخيرة، وخاصةً بعد احتمال خضوع الحكومة الألمانية لرغبة الأحزاب والأعضاء المعارضين لهذه المشاركة.

ويمارس سفراء الولايات المتحدة مزيدًا من الضغط على برلين ويهددون: "ألمانيا بها أكبر عدد من الجنود الأمريكيين في أوروبا، لكن هذا قد ينتهي قريبًا؛ فالرئيس ترامب يفكر في تحويل القوات شرقًا". وقبيل زيارة ترامب لألمانيا شددت الولايات المتحدة على عزمها سحب جزء من قواتها من ألمانيا، وقد جاء ذلك على لسان اثنين من سفراء واشنطن، كنوع من أنواع تقاسم الأدوار، بطريقة لعبة كرة الطاولة؛ فقد صرحت "ريتشارد جرينيل" سفيرة الولايات المتحدة لدى ألمانيا: "من المثير حقًّا توقع أن يستمر دافعو الضرائب الأمريكية في دفع رواتب أكثر من 50 ألف أمريكي في ألمانيا، في حين يستخدم الألمان فائضهم التجاري لأغراض محلية، ولتخفيف العبء عن دافعي الضرائب الأمريكية يخطط ترامب لإجراء تخفيضات جذرية في هذا الشأن".

ترامب يهدد بنقل القوات الأمريكية إلى الشرق

غردت السفيرة الأمريكية في بولندا، جورجيت موسباكر، قائلة: "بولندا تفي بالتزاماتها المتعلقة بدفع 2% من ناتجها المحلي الإجمالي لحلف الناتو، بينما لا تفعل ألمانيا ذلك، ولذلك نتمنى نقل مزيد من القوات الأمريكية إلى بولندا، كما وعد الرئيس ترامب الرئيس البولندي "أندريه دودا" خلال زيارته إلى واشنطن". وأضافت جرينيل بأن الرئيس ترامب محق، والسفيرة جورجيت موسباكر محقة؛ فلقد طالبت الولايات المتحدة لسنوات عديدة العديد من رؤساء أكبر اقتصاديات أوروبا بدفع تكاليف قوات الدفاع الأمريكية المتواجدة على أراضيهم دون جدوى، لكن وصل الأمر إلى النقطة التي يتعين على الأمريكيين البت فيها؛ فألمانيا هي البلد الذي تتمركز فيه معظم القوات الأمريكية في أوروبا، وتوجد به ثاني أكبر قاعدة أجنبية للقوات المسلحة الأمريكية على الإطلاق بعد اليابان، كما تستضيف مراكز قيادة القوات الأمريكية لأوروبا وأفريقيا بمدينة شتوتغارت، وتوجد بها أهم قاعدة للقوات الجوية للولايات المتحدة في ولاية راينلاند بالاتينات.

ترامب يرفض وساطة ماكرون لحل الأزمة بين واشنطن وطهران

نشر موقع "ماجازين" تقريرًا يتحدث عن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لواسطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الملف النووي، حيث غرد ترامب عبر تويتر بأنه رغم احترامه لماكرون، إلا أنه لا يُسمح لأحد أن يتحدث بلسان الولايات المتحدة، غير الولايات المتحدة، وقد جاءت هذه التدوينة لترد على ماكرون الذي يسعى للوساطة بين الجانبين.

وجاء انتقاد ترامب لنظيره الفرنسي بعد محاولة الأخير التوسط لحل الأزمة الإيرانية عن طريق دعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني لقمة مجموعة السبع الاقتصادية (جي7)، التي تضم قادة الدول السبع الأكبر في العالم، الأمر الذي رفضه ترامب بشدة، ورد على ماكرون بهذه التدوينة، ما دفع الرئيس الفرنسي إلى إعلان عدم دعوته للرئيس الإيراني، وتخليه عن الوساطة بين الجانبين خلال القمة المرتقبة للدول السبع أواخر الشهر الجاري.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق