الاندبندنت| رغبة ترامب الطفولية لشراء جرينلاند لها عواقب دبلوماسية خطيرة


٢٤ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٣٩ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - بسام عباس
المصدر - الإندبندنت

حدث تغير لطيف في وتيرة عالم السياسة الأمريكية في الأسبوع الذي تصرف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كطفل صغير مشاكس لم يحصل على ما يريد. للأسف، لم يحدث هذا، حتى مع وجود موضوع بعيد عن الرادار مثل جزيرة جرينلاند.

ففي أواخر الأسبوع الماضي، بدأت تنتشر تقارير بأن ترامب أظهر اهتمامًا بشراء جزيرة جرينلاند. لم تكن الأسباب واضحة تمامًا، سواء كان ذلك لأغراض تاريخية (شرائي لجزيرة جرينلاند كان أكبر من شراء جيفرسون لولاية لويزيانا)، أو وسيلة لاحتواء الصين، أو مشروع عقاري غريب.

بطبيعة الحال، استهلكت الفكرة دورة إخبارية كاملة بعد أن أكد البيت الأبيض تلك التقارير. وسرعان ما تبع ذلك التكهنات والنكات، واعتقد معظم الناس أن القضية – التي قال ترامب إنها ليست ذات أولوية قصوى – ستنتهي.

وجزيرة جرينلاند هي إقليم دنماركي يتمتع بحكم شبه ذاتي، وعندما أعلن ترامب عن ذلك، وصفت رئيسة وزراء الدنمارك، "ميت فريدريكسن"، الاقتراح بأنه "سخيف". وأضافت: "لحسن الحظ، لقد انتهى الزمن الذي تشتري فيه وتبيع الدول والشعوب الأخرى. دعونا نترك الأمر هناك. لندع النكات جانبًا، سنحب، بالطبع، أن تكون لدينا علاقة استراتيجية أوثق مع الولايات المتحدة".
يبدو هذا الرد معقولاً. إذن كيف كان رد رئيس الولايات المتحدة، زعيم العالم الحر، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية؟ كان رده هو إلغاء رحلته إلى الدنمارك.

وفيما يمكن وصفه فقط بأنه استجابة غريبة، قام ترامب بتغريد ما يلي:
"الدنمارك دولة مميزة للغاية وشعبها رائع، ولكن بناء على تعليقات رئيسة الوزراء فريدريكسن بأنها ليست مهتمة بالنقاش حول شراء جرينلاند، فسوف أرجئ اجتماعنا المقرر في غضون أسبوعين لوقت لاحق".

"وفرت رئيسة الوزراء قدرًا كبيرًا من النفقات والجهد لكل من الولايات المتحدة والدنمارك كونها اتسمت بالصراحة الواضحة. أشكرها على ذلك وأتطلع لإعادة تحديد موعد في وقت ما في المستقبل".

إذن لم تكن القضية المطروحة ذات أولوية، لكنه ألغى اجتماعًا مع حليف قديم؛ لأن الدنمارك رفضت مناقشة صفقة جرينلاند؟ من الصعب تخيل عقلية الشخص الذي يتصرف بهذه الطريقة.

يكشف هذا السيناريو برمته عن مخاطرة إدارة البلاد "مثل الأعمال التجارية"، لا سيما عندما كان هذا الشخص يعمل في عالم العقارات، حيث تكون الصفقات هي معاملات دائمة. لقد ألغى ترامب اجتماعًا لأنه لم يستطع إنهاء صفقة عقارية، لكن هذا ليس مسلسل "قائمة المليون دولار في نيويورك"، حيث يبتعد الوسطاء عن الصفقات دون الإضرار بفرص العمل المستقبلية المحتملة مع نفس الطرف؛ فالعلاقات الدبلوماسية مع حلفائنا هي مسعى طويل الأمد يتطلب المزيد من التفكير.

إنها أكثر من مجرد استراتيجية قصيرة الأجل للمعاملات، إذا أمكن أن نطلق عليها ذلك، ولكنها أيضًا تمثل ركلة في وجه حليف قديم للولايات المتحدة. فالدنمارك ليست مجرد عضو في الناتو؛ إنها أحد الأعضاء المؤسسين. ومن خلال حلف الناتو اكتسبت الولايات المتحدة الفرصة لإنشاء قاعدة عسكرية في جرينلاند، ولا شك أن إهانة الدنمارك جراء فشل صفقة شراء أرض عائمة هو عمل طفولي.

وما يجعل الأمر أسوأ هو مشاهدة ترامب يرسل تغريدات محبة حول زعيم كوريا الشمالية المهووس، "كيم جونج أون". لم يكن لدى ترامب مشكلة مع كيم في إجراء اختبارات صاروخية قصيرة المدى، على الرغم من انتهاكات محتملة لقرارات الأمم المتحدة. وفي الحقيقة، قال ترامب إن هذا ليس مهمًا لأنه لم يكن جزءًا من الاتفاق الذي أبرمه مع كيم في قمة سنغافورة.

كذلك فقد سعى ترامب إلى عودة روسيا إلى مجموعة السبع، ما يجعلها مجموعة الثماني مرة أخرى؛ حيث قال في تلك الفترة: "أعتقد أن الرئيس أوباما، لأن [فلاديمير] بوتين تغلب عليه، ظن أنه لم يكن من الجيد وجود روسيا في المجموعة". وغني عن القول إن هذا الاتهام هو ضرب من الخيال. وضعت روسيا قدمها في مجموعة الثماني؛ لأن بوتين أمر جيشه بغزو شبه جزيرة القرم وضمها. كما أشار السفير السابق "نيكولاس بيرنز"، إلى أن روسيا، من خلال القيام بذلك، "تجاوزت خطًا أحمر لامعًا في السياسة العالمية"، ولا ريب أن مد يد العون لروسيا يُعد علامة على الضعف وليس القوة.

وإلى هنا، تستمر الطبيعة المعاملاتية لنهج ترامب في السياسة والسياسة الخارجية دون انقطاع وبنتائج ضعيفة. ربما كانت هذه هي الاستراتيجية التي نجحت خلال حملته الانتخابية في الحصول على الأصوات، لكنها لا تجدي نفعًا في عالم القيادة الرئاسية. هذا صحيح بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية، فلن تؤثر تغريدات ترامب على كيم جونج أون ليفعل ما يريده، ولن يتوقف "فلاديمير بوتين" عن محاولة إحداث الفوضى في انتخاباتنا؛ لأن ترامب يلاطفه. إن الاستخفاف بحلفائنا لن يحقق نجاحًا طويل المدى.

وفي النهاية، لا شك أن ما مضى كان درسًا يجب على الرئيس أن يتعلمه مبكراً، لكنه إما أنه لن يحاول أو لا يهتم. وفي كلتا الحالتين؛ الفوضى التي سيتركها خلفه ستستغرق سنوات لتنظيفها.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية ترامب الاندبندنت البريطانية

التعليقات

  1. المايسترو1 ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٩:١٣ ص

    بل العواقب هنا اخطر اتهام اممى حقوقى رسمى وجهه سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبيرسيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– الى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعنصريه ورفع مذكره للجنائيه الدوليه ضد الرئيس الامريكى ترامب والذى تم اتهامه مجددا بالعنصرية بعد مهاجمته للسود ووصفه لهم بانهم فئران وجرذان كما وجه كلاما عنصريا لنائبا ديمقراطيا عن ولاية ماريلاند واصفا اياه ودائرته، بالتيمور، التي تقطنها غالبية من المواطنين السود بأنها "مثيرة للاشمئزاز وموبوءة بالفئران". تفضلو من هنا-- الامم المتحده-- وكالات الانباء الدوليه والعالميه الامم المتحده- المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه– ولابالامير الاردنى الحكومى مندوب الاردن الدائم بالامم المتحده زيدبن رعد الذى تم اقالته – مجلس الامن الدولى- صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاستقلاليه بالمجتمع المدنى وحقوق الانسان ونهاية التاريخ- الهيئات والمنظمات الدوليه– مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبيرسيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والذى حسب المصدر رفيعة المستوى بالامم المتحده قد امر ووجه بل واعتمد مذكرة ملاحقه دوليه للرئيس الاميركى ترامب والمتهم بالعنصريه وانه اى الرئيس ترامب هو المسؤول عن جعل اميركا دوله عنصريه تضطهد السود وتصفهم بالفئران والجرذان كما يصرح اعلاميا بذلك الرئيس ترامب شخصيا وهو مسؤول عن المجازر التى جرت بتكساس واوهايو وثلاثين ولايه اخرى امتد العنف اليها بسبب العنصريه الترامبيه الصهيونيه هذا عدا اهانة المراه وتحقيرها كما السود ايضا بابشع انواع العنصريه كما جرى مع اربع نائبات عضوات بالكونغرس مؤخرا-- واوضحت المصدر بان سيادة الرمز الاممى الكبير شدد على ملاحقة الرئيس ترامب ومعه جون بولتون من خلال تهديدهم فى وقت سابق للمدعيه العامه بالجنائيه الدوليه فتو بنسودا وكافة القضاة بالمحكمه الجنائيه الدوليه وذلك بمنعهم من دخول اميركا وملاحقة حساباتهم حيث رفض سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبيرسيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– قبول مقر المحكمه الجنائيه الدوليه بلاهاى على ان تكون دولة المقر او تعتبر من ضمن محكمة العدل الدوليه فى بيان اممى سابق فى ذلك الوقت ورفض ايضا اشتراط اللغه الانجليزيه للادعاء بالجنائيه الدوليه او للقضاة باى مكان مؤسسى دولى فضلا عن اممى حيث اشارت المصدر بالامم المتحده بان الرئيس ترامب وحزبه سبق لهم ان وصفو الرئيس اوباما بانه مجرد كلب اسود وبطريقه عنصريه مرفوضه ومدانه دوليا وهى تعتبر جريمة عنف وارهاب عنصرى دولى حيث اختتمت المصدر الاممى تاكيد سيادة الرمز الاممى الكبير بان زمن العنصريه والعبوديه قد ولى واندثر عالميا وان الرئيس ترامب يفتح المولات للقمار باميركا وروسيا وينال الاموال الطائله من الدعاره على حساب المراه وينظر الى المراه نظرته العنصريه المجنونه والتى تدل على الخلل النفسى والانفصام المزمن بحالة الشيزوفرينيا و الذى يعانى منه الرئيس الامريكى ترامب الا ان كل ذلك لايمنع ملاحقته دوليا ومحاكمته كما شدد على ان المدعيه العام بالجنائيه الدوليه الا تاخذ فى الاعتبار اى تهديدات يصدرها ترامب او مستشاره جون بولتون فالمدعيه العامه كانت وستبقى مع القضاة كذلك بالجنائيه الدوليه تحت متابعه دقيقه وعالية المستوى جدا وبمباشره شخصيه من سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبيرسيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– انتهى مع التحيه حرر بتاريخه الامم المتحده- المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا مفوضه لها المدعوه ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه ولابالمدعوالامير زيد بن رعدمندوب الاردن الحكومى الدائم المقال من منصبه–ولااعتراف بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف ولابغيرهم حكوميا لابل قطعيا ونهائيا– صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه دوليه- مجلس الامن الدولى مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبيرالحقوقى الثائر والاممى المستقل المايسترو الارفع سيادة امين السر السيد– وليد الطلاسى– امانة السر 2221 معتمد الرياض- مسؤولةمكتب ارتباط د ولى5677ج44 — تم سيدى منشور دولى-- -------

اضف تعليق