ناشونال انتريست | هل ينبغي أن يهدد ترامب إيران بالحرب؟


٢٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٧:١٧ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد
المصدر – ناشونال انتريست

في مجال العلاقات الدولية, الواقعية هي مدرسة فكرية ترى القوة عاملًا رئيسيًّا في السياسة الدولية. ويؤمن الواقعيون أنك إذا استخدمت آلة الزمن وأحضرت ثوسيديديس – المؤرخ الإغريقي الشهير الذي كتب عن الحرب البيلوبونيسية – إلى المستقبل, سوف يفهم سريعًا العوامل الحاسمة في السياسة الدولية اليوم. إن المبدأ الخالد للقوة هو أن القادة العقلانيين يفضّلون أن يكونوا أقوياء وليس ضعفاء، وهذا ليس بالضرورة لأنهم يريدون الهيمنة على الآخرين (على الرغم من أن بعضهم قد يرغب في ذلك) بل لأنهم يقدّرون حفظ الذات فوق كل شيء آخر.

وأفضل طريقة لضمان ذلك هو أن يكونوا أقوى، أو كما يقول ثوسيديديس: "الأقوياء يفعلون ما يستطيعون فعله, والضعفاء يعانون ما يجب أن يعانوا". من هذا المنطق يمكننا أن نفهم دوافع إيران للسعي وراء القدرات النووية, ولماذا سيكون هذا خطيرًا, والأكثر أهمية كيف يمكن منع هذا؟
إيران جهة فاعلة شريرة لكنها ليست غير عقلانية. يريد آيات الله المسئولون عن دولة الملالي مواصلة توسيع نفوذهم الخبيث في الشرق الأوسط, مروّجين لأيديولوجيتهم العنيفة المُعادية للغرب, وهم يريدون فعل هذا دون الخوف من التدخل. إن آيات الله ليسوا أغبياء، لقد تخلى كل من صدام حسين ومعمر القذافي عن برامجهم النووية, وكلاهما لقي حتفه على أيدي القوى الغربية التي طالبتهما بالتخلي عن برامجهما. وفي حين أن هذين القائدين قد ماتا, فنظام كوريا الشمالية الوحشي, وباكستان, التي احتضنت أسامة بن لادن لسنوات, لا يزالان في السلطة, وتواصل باكستان تلقي مليارات الدولارات في صورة مساعدات أجنبية. سيكون من السذاجة أن نظن أن إيران لا تلاحظ هذا التناقض، وهي ترى أنها بمجرد أن تعبر الحد الأدنى النووي وتحصل على سلاح ستكون محصّنة من التدخل العسكري، كما يبدو الحال مع كوريا الشمالية.

إن مصير العراق وليبيا عند مقارنتهما بكوريا الشمالية وباكستان يلقي بثقله على عملية صنع القرار في إيران، حيث تهدف الدولة العقلانية إلى زيادة قوتها العسكرية من أجل ضمان سلامتها ومصالحها، ولا شك أن التحول من دولة غير نووية إلى دولة نووية يدرّ أرباحًا أكبر من التكاليف.. إنها حتى الآن أسرع طريقة لزيادة القوة زيادة مضاعفة, أسرع وأرخص من تطوير القدرات العسكرية التقليدية، كما أن القوة مرتبطة باللاعبين الآخرين في المنطقة، ويعدّ برنامج إيران النووي عقلانيًّا على الصعيد الاستراتيجي وهو أيضًا بمثابة فخر قومي.

ومن المنطقي أن نتساءل إذا كان الإيرانيون عقلانيين بالفعل, لماذا لا نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي؟ إنهم لن يستخدموه لأن القادة العقلانيين ليسوا انتحاريين. وربما يستشهد البعض بالدمار المتبادل المؤكد الذي منع الصراع العسكري بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. أولًا: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي اقتربا من الحرب النووية, حيث هددت استراتيجيات حافة الهاوية بالهلاك في عدة مناسبات, أشهرها خلال أزمة الصواريخ الكوبية, وحيث منع الحظ الحرب النووية عدة مرات أيضًا. ثانيًا: في حين أن إيران عقلانية على الأرجح, هل ينبغي أن يخاطر القادة بحياة مواطنيهم بناءً على هذا التقييم لنظام سيّر مئات الآلاف من الأطفال عبر حقول ألغام عراقية على وعد بنيل الشهادة؟ ثالثًا: الأسلحة النووية ستشجع إيران على مواصلة أنشطتها الخطيرة والتخريبية في المنطقة وترسخ حكم النظام الاستبدادي.

وإذا وضعنا جانبًا خطاب طهران الذي يدعو للإبادة الجماعية, وسياساتها الداخلية غير الليبرالية, ودعمها للجماعات الإرهابية, فإن أكبر خطر ستشكّله إيران النووية هو بدء سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط المتقلب والمهم استراتيجيًّا. إذا حصلت إيران على أسلحة نووية, لا شك في أن السعوديين, والأتراك والمصريين سيطالبون بحقهم في برنامج نووي أيضًا. إذا استطاعت إيران, كأحد الموّقعين على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية, الحصول على أسلحة نووية, فهذا يجعل المعاهدة بلا معنى بالنسبة لجميع الموّقعين. وبقدر ما كانت حافة الهاوية النووية للحرب الباردة خطيرة, ستزيد هذه الخطورة زيادة مضاعفة في ظل تلاعب عشرات الدول – الكثير منها قمعية أو تقودها أنظمة بلا ضوابط أو غير مستقرة – بالتهديدات  النووية من أجل تحقيق أهدافها السياسية.

وتمتلك إيران أسبابًا عقلانية للسعي وراء البرامج النووية, والولايات المتحدة لديها أسباب استراتيجية حيوية لمنعها. إذن كيف يمكن إيقاف طهران؟ العقلانية, بطبيعتها, تشمل حسابًا للتكلفة والعائد واتباع مسار حيث تفوق العائدات التكاليف. ويبدو أن العائدات المتصورة لإيران من السعي وراء التسلح النووي تفوق تكلفة العقوبات والعزلة. هناك حاجة لتهديد عسكري موثوق لكي يغير تلك العملية الحسابية. وبالنسبة إلى أمريكا, سيكون أفضل سيناريو محتمل هو حل دبلوماسي ينهي طموحات طهران النووية، ولبلوغ هذا, من الضروري إقناع الإيرانيين بأن تكاليف عدم الامتثال تفوق العائدات، وعندما يكون تهديد التدخل العسكري محل شك, فمن المرجح جدًا أن تقاوم إيران المطالب الأمريكية. إن عدم الإيمان بوجود تهديد عسكري موثوق يجعل الحل الدبلوماسي أقل ترجيحًا.

ومن المحتمل أنه حتى مع وجود تهديد عسكري موثوق, ستفشل المفاوضات. وفي تلك الحالة, الحساب يتعلق بالنتائج: هل نتيجة إيران النووية مكلفة أكثر أم أقل من الحرب إذا فشلت المفاوضات؟ يجب أن تشمل الاعتبارات التكاليف قصيرة المدى في القوة البشرية, والموارد والتكاليف السياسية, والتكاليف الاستراتيجية طويلة المدى التي تشمل الدعم الإيراني للإرهاب, والخطاب العدواني, واحتمالية حدوث سباق تسلح في الشرق الأوسط.

وإذا أكدت إدارة ترامب بصدق أن ثمن إيران النووية باهظ جدًا, فإن آخر فرصة لتجنب الحرب ستكون جعل الضربة العسكرية المدمرة المرتقبة ظاهرة للإيرانيين. ويتمتع الرئيس ترامب بميزة على الإدارات السابقة وهي النظر له كبطاقة رابحة محتملة، هذا التصور تَعزَّز بتعيينه لجون بولتون مستشارًا للأمن القومي. وفي حين أن هذا التصور قد يكون صحيحًا وقد لا يكون, ينبغي أن تستخدمه إدارة ترامب لتعزيز مصداقية العزم الأمريكي على منع إيران من أن تصبح نووية، والأخيرة تعلم أنه من وجهة نظر عسكرية, تستطيع الولايات المتحدة إلحاق الدمار بها، كما أن إقناع طهران بأن واشنطن مستعدة لفعل ذلك إذا استدعت الحاجة هوالعنصر الضروري في إقناع دولة الملالي بالتخلي السلمي عن برنامجها النووي. هذه النتيجة ستفيد الاستقرار والسلام والازدهار العالمي, بينما إيران النووية تجعل العالم أكثر خطورة للأجيال القادمة.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



التعليقات

  1. مقرر 1 ٢٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:٣٧ م

    عفوا اليكم ماهو هنا فلا يهمنا تهديد ترامب لايران ولاغيرها بل الاهم ماهو هنا منقوووول -- تعليق ورد اممى ببيان اممى دولى خطير ورفيع المستوى من قبل الامم المتحده ومعتمد محتواه سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة المستقله العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا وارهابيا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة الرمز الحقوقى المؤسسى و الثائر الاممى والمشرع السامى والمناضل الحركى الصعب الثورى الحقوقى الكبير سيادة المايستروالاممى المستقل وامين السر السيد----- وليد الطلاسى--- وفيه يشدد بل ويؤكد على انه ينبغى الخروج وانهاء الاحتلال الامريكى والفارسى الايرانى فورا من العراق والانسحاب الفارسى والروسى والامريكى والجيش لتركى بشكل خاص ينسحب من سوريا ومن ليبيا وقطر فورا و بلا قيد ولاشرط كما قرر ذلك امميا ودوليا وبموجب صلاحياته الامميه الارفع والابرز حسب مواثيق الشرعيه الدوليه والقانون الدولى والتى تخوله عقب انتزاعه النضالى لمنصبه الاممى واكتسابه للشرعيه الامميه وسط مواجهه فرديه بحرب بارده ومعلوماتيه برغم محاصرته فقد تسيد الحرب والموقفق منذ عام 96م وحتى اليوم وعلى جميع دول العالم كرها لاطوعا-لابل وانتزع صلاحياته الامميه بموجب القانون الدولى برغم انف جميع دول وحكام وحكومات وطغاة دول العالم اجمع بما فيها الدول العظمى تلك التى تحاصره حاليا على كافة الصعد والمستويات اعلاميا وغير اعلاميا بالرياض وبتواطؤ من النظام السعودى حتى اعلن مؤخرا الحرب باسم الامم المتحده وتحت قيادته شخصيا بالحرب المعلوماتيه البارده على الاداره الامريكيه والولايات المتحده الامريكيه برئاسة الرئيس الصهيونى العنصرى ترامب وتمكن من اجبار الكونغرس الامريكى ورئيسته من ادانة عنصرية ترامب قبل اعلانه اميركا دوله عنصريه وجرت ادانة الرئيس ترامب فعلاحسبما خطط واراد الرمز المايسترو الكبير وتورطت اميركا من خلال ترامب وتخبطه العنصرى اليوم باعلان اميركا انها دوله عنصريه فالرمز الاممى السامى الثورى الكبير سيادة المايسترو وامين السر السيد- وليد الطلاسى-- يعتبر المنتصر بلا شك وفرديا دون اى منازع بتلك الحرب التى يعلن بانها مستمره ولاولن تتوقف فهو هنا اليوم قد اتخذ القرارات جميعها بكل استقلاليه وشرعيه كبرى منتزعه ومكتسبه امميا ودوليا بموجب القانون الدولى وهاهو الان يصدر البيان الاممى ويعتمده من مقر حصاره الاجرامى الارهابى بالرياض -- والبيان الاممى كما اعلنته المصدر رفيعة المستوى اتى شديد اللهجه لان من اساسيات مهام الرمز الاممى الكبير بالامم المتحده اتخاذ القرارات الامميه والدوليه بشكل يحفظ الامن والسلم الدوليين ويحفظ النظام العالمى والدولى من السقوط والانهيار والحروب العبثيه التى تقوم بها الدول والحكومات منفرده او مجتمعه خارج اطار الشرعيه الدوليه فمن اهم واخطر المهام للامم المتحده اذن هى القيام بواجب الحفاظ على الامن والسلم الدوليين سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة المستقله العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا وارهابيا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة الرمز الحقوقى المؤسسى و الثائر الاممى والمشرع السامى والمناضل الحركى الصعب الثورى الحقوقى الكبير سيادة المايستروالاممى المستقل وامين السر السيد----- وليد الطلاسى--- قد قام بذلك فعلا الان ببيانه الضارب والرفيع بمستواه ومحتواه فى اقوى واخطر قرار اممى لعودة الهيبه والاحترام للامم المتحده والشرعيه الدوليه وقراراتها التى هى فوق مجلس الامن الدولى نفسه-- حيث افادت المصدر بان سيادته من جهه اخرى كان قد اعتمد رفع مذكره وببرقيه عاجله للنظام السعودى محذرا فيها الملك وولى عهده بعدم العبث والتلاعب باسم هيئة حقوق الانسان الحكوميه التابعه لالا سعود فى وزارة الخارجيه من ان تقوم بالتشريع فى ظل غياب الدستور حيث يوجد فراغ دستورى سعودى تشريعى دينى وقانونى ايضا وهذا الامر يعتبر مرفوض ومدان بشده وكان النظام السعودى قد قرر عقوبات على المعاكسين بالسجن من خلال هيئه حكوميه فاشله تسمى هيئة حقوق الانسان الحكوميه وهى غير مستقله ولاتعتبر جهه تشريعيه لامجلس شوروى وهو معطل بالطبع منذ سنوات ولابرلمان لان البرلمان لايمكن ان يقوم باى بلد الا بوجود دستور والنظام السعودى يتلاعب باسم البرلمان العربى برغم وجود فراغ دستورى بجميع واغلب الدول العربيه والاسلاميه كذلك حيث انهت المصد ر بالامم المتحده تصريحها لوكالات الانباء العالميه والدوليه بان على النظام السعودى فتح المطار فورا لمغادرةسيادة الرمز الاممى الكبير المايسترو وامين السر السيد- وليد الطلاسى الى اى جهه او بلد يريد دون قيد ولاشرط او ليتحمل الملك سلمان وال سعود مسؤولية المساس بالرمز ومحاصرته ومنعه من العلاج والسفر وابقاءه محاصر لارضاء الدول الحليفه للنظام السعودى والتى هى من ستقوم بتوجيه ضربه عسكريه للنظام السعودى فى حال جرى اى سوء او مكروهلسيادة الرمز الاممى الكبير فالنظام السعودى قد تعود على الارهاب واحتجاز رؤساء الحكومات والدول ظنا وتصورا من الحكم السعودى انه بتلك المهازل الغبيه والارهابيه سيصبح زعامه للامه الاسلاميه فهذا غباء فعلى لايختلف عن احلام واجرام ولى الفقيه الايرانى الذى يريد هو ايضا من خلال الارهاب والتدخل بشؤون الدول ان يكون هو زعامة الشيعه نفس المهزله لاردوغان بتكريا والذى يريد الخلافه ليلعب نفس الدول والجميع هم مجرد صفر على الشمال امام رمز فرد اشعل بتقرير واحد عن العنصريه ودون كذب ولا زعم كاذب بل كان فعلا الرئيس ترامب قد تورط بمواقفه وتصريحاته العنصريه مؤخرا ضدالمراه وضد السود وليس الامر مهاجرين كما يصور الاعلام الامريكى والمخابرات الامريكيه ذلك الاستغفال والكذب المفضوح عن خطورة عنصرية الرئيس ترامب ضد السود ووصفهم بالفئران وضد المراه ولم يسلم منه ومن اتباعه العنصريين الفاشيين حتى الرئيس اوباما نفسه لم يسلم من عنصريته فقد وصفه سابقا مع اتباع ترامب ومن هم خلفه من مؤيديه الشعبويين المزعومين والانجيليين المتعصبين بانه اى اوباما مثل كلبه الاسود بو فاوباما كلب اسود وال سعود وصفوه بانه عبد اسودكذلك ودافع اوباما عن الديموقراطيه التى هى قد سقطت وانهارت اليوم لكن اوباما فبرك خطابه ليمتدح الديموقراطيه وانها هى من اتت به رئيس لاميركا وكان يردد اوباما فهى اى الديموقراطيه اتت به لحكم اميركا وهو ابن طباخ اذن -- ولكن هنا و برغم كل شىء تعتبر الديموقراطيه وهذا ماتجاهله اوباما هى من اتت بالرئيس العنصرى المتخبط والخائن لاميركا ترامب وهى ايضامن قدمت للعالم هتلر وحزبه وموسولينى وحزبه وترامب وحزبه وباقى الديكتاتوريات التاريخيين هم واغحزابهم ومنهم من هو حاكم حتى اليوم ويتلاعب بالدستور مع حزبه ليبقى هو وحزبه حاكما ابديا بلا تداول للسلطه نهائيا فالتحرر وحركات التحرر الانسانى والحقوقى هى من جعلتك الرئيس اوباما الاسود ابن الطباخ يحكم اميركا وليس الديموقراطيه كما قالها اوباما وهو يرتعد من اعلانه سقوط المنظومه الديموقراطيه بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاستقلاليه بحقوق الانسان والمجتمع المدنى ونهاية التاريخ-ذلك الصراع الذى هو بقيادة سيادة الرمز الاممى الكبير الثائر المرجعى والحقوقى التشريعى سيادة امين السر المايسترو السيد- وليد الطلاسى--- والذى لديه فقط الحل التشريعى والايديولوجى لترقيع تلك المنظومه الديموقراطيه المنهاره دون غيره والجميع يحاربه فاين الديموقراطيه المزعوم هنا انها خيار الشعوب الحقيقه انها اصبحت دمار الشعوب فعلا وهاهى عنصرية ترامب ومن على شاكلته تحكى ذلك وتلك الحقيقه المره تاريخيا---- انتهى—- مع التحيه نسخه للدول الاعضاء بالامم المتحده نسخه الى المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده– نسخه الى مجلس الامن الدولى– نسخه لجميع وفود الدول الاعضاءبالامم المتحده- نسخه لمجلس الامن الدولى- نسخه للجنائيه الدوليه-والادعاء العام بالجنائيه الدوليه نسخه لمحكمة العدل الدوليه -لاهاى- نسخه للوكالات والهيئات الدوليه– معتمد من الرمز الاممى الكبير من مقره بالرياض برقم98066ج4 امانة السر 2221 معتمد للنشر مسؤولةمكتب ارتباط دولى 910 ع--- تم سيدى- مسؤولة مكتب حرك 554د 5ك--—منشور دولى سيدى– الامم المتحده- المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا باسم مفوضه مستقله لها كذبا واجراما الرئيسه المدعوه ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه–ولااعتراف بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف ولابغيرها قطعيا ونهائيا ولابالصعلوك مندوب الاردن الدائم بالامم المتحده المدعو الامير زيد بن رعد الحسين– صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه- مجلس الامن الدولى مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة المستقله العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا وارهابيا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة الرمز الحقوقى المؤسسى و الثائر الاممى والمشرع السامى والمناضل الحركى الصعب الثورى الحقوقى الكبير سيادة المايستروالاممى المستقل وامين السر السيد----- وليد الطلاسى--- امانة السر 2221 معتمد برقم 765ض2 الرياض انتهى—- --------

اضف تعليق