الصحافة الفرنسية | ثورة خليجية منتظرة في الطاقة الشمسية.. والصين رهان الشرق الأوسط الجديد


٠٤ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٢:٣٧ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد شما


تنمية الطاقة الشمسية التي لا يمكن مقاومتها في دول الخليج

استعرضت صحيفة "ليزايكو" المتخصصة في الاقتصاد الجهود الخليجية في مجال استغلال الطاقة الشمسية؛ ففي السنوات الأخيرة بدأت دول الخليج العربي ثورة حقيقية في ملف الطاقة، لا سيما فيما يخص الإعداد لما بعد حقبة البترول. ويحرك هذه الثورة الاقتصادية الثقافية عدة عوامل مختلفة؛ أهمها المقومات الهائلة للطاقة الشمسية.

 ما بعد البترول واستيعاب الأفكار الجديدة

ووفقًا للوكالة الدولية للطاقات المتجددة، فإن ما يقرب من 29% من احتياطيات النفط المؤكدة في العالم تقع في دول الخليج العربي الست. ولكن على الرغم من أن التجارة في المواد البترولية تعدّ نشاطًا مربحًا للغاية، لدرجة أنها لا تزال محركة لجميع اقتصادات المنطقة، غير أن هذا المورد الأحفوري غير متجدد. وتحاول الدول المنتجة الرئيسية للنفط في الشرق الأوسط التي تعتمد بشكل كبير على صادراتها من المحروقات وبالتالي على الأسعار العالمية، استباق النهاية الحتمية للنفط والغاز المستخرج في المنطقة. وفي مواجهة هذا الوعي، اختارت بلدان المنطقة الشروع في تحول حقيقي في الطاقة، حيث تتضاعف مشاريع الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية.

ولا شك أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي واحدة من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث كانت بإنشاءاتها الضخمة ومشاريعها الكبيرة، من أوائل البلدان التي استوعبت الحاجة إلى تطوير اقتصادها، الذي يركز أكثر على استغلال وتصدير المواد البترولية. وفي عام 2008، أطلقت الإمارات مشروعًا سبّاقًا وهو: مدينة مصدر التي تم تقديمها كمدينة مستقبلية خضراء بفضل الاستثمارات الكبيرة التي ستحظى بها؛ حيث يهدف المشروع إلى أن تقوم المدينة بالكامل على الطاقة المتجددة.

ويعدّ هذا المشروع الرائد جزءًا من خطة أكبر لوضع الطاقة المتجددة في قلب الاقتصاد الإماراتي؛ ويهدف برنامج "دبي للطاقة النظيفة 2050" إلى تأمين 75% من احتياجات الدولة من الكهرباء عبر الطاقة المتجددة بحلول عام 2050. ولهذا السبب، تم استثمار أكثر من 163 بليون دولار في هذا المشروع. وفي الآونة الأخيرة، تم افتتاح حقل عملاق للطاقة الشمسية في الصحراء المجاورة لمدينة دبي، وسيقوم هذا المجمع الضخم بتزويد المدينة الساحلية بالكهرباء مع هدف مستقبلي طموح وهو: تزويد معرض إكسبو الدولي 2020 الذي سيُعقد في الإمارات بالكهرباء الشمسية.

ولم تتخلف البلدان المجاورة عن ركب هذه الثورة، حيث وقّعت السعودية مذكرة تفاهم مع شركة سوفت بنك اليابانية العملاقة في عام 2018 لبناء مشروع لتطوير الطاقة الشمسية من خلال استثمار أكثر من 100 مليار دولار، وأعلنت الرياض عن هدفها المتمثل في إنتاج ما لا يقل عن 41 جيجاواط من الطاقة من محطات الطاقة الشمسية بحلول عام 2032، وهو ما يمثّل ثلث احتياجاتها المستقبلية من الكهرباء.

الطاقة الشمسية في الخليج العربي.. مقوم هائل لا يزال غير مستغل

دعونا نتحلى بالواقعية، فحالة الطوارئ البيئية ليست الدافع الرئيس وراء سعي بلدان المنطقة إلى تسريع تطوير الطاقة الشمسية. فبالنسبة لهم، يعد ذلك وقبل كل شيء وسيلة لتلبية الزيادة المستمرة في الاستهلاك المحلي من الكهرباء، بالإضافة إلى تطوير مصادر جديدة للطاقة للمحافظة على مكانتها كواحدة من البؤر الرئيسية لإنتاج الكهرباء في العالم، في الوقت الذي يتجه فيه النفط دون مفر لأن يصبح أكثر ندرة في العقود المقبلة.

وفي الواقع، يبدو أن الطبيعة التي وهبت هذه الأراضي مخزونات النفط والغاز العملاقة التي أمّنت ثرواتها لعدة عقود، منحتها أيضًا واحدة من أفضل أشعة الشمس في العالم. فوفقًا لتقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في عام 2016، تتمتع دول الخليج بأفضل السمات لتصبح القوى الكهروضوئية الأكبر في المستقبل، وذلك بفضل أشعة الشمس الاستثنائية التي تتمتع بها؛ ولذا تمثّل تنمية صناعة الطاقة الشمسية فرصة اجتماعية واقتصادية مهمة، حيث تسعى هذه القوى الإقليمية إلى تنويع اقتصاداتها وإيجاد فرص عمل جديدة للشباب.

هل تعد الإسلاموفوبيا حقًّا من الحقوق في فرنسا؟

وحول الجدل الدائر بسبب انقسام حزب "فرنسا شامخة" حول الحق في رهاب الإسلام أو ظاهرة الإسلاموفوبيا، نشرت جريدة "ليبراسيون" مقالًا أكد أن تلك الظاهرة أثارت الكثير من الجدل ويستخدمها البعض لإدانة التمييز والخطاب العنصري ضد المسلمين، فيما يعترض آخرون على هذا الاستخدام الذي يؤدي إلى منع انتقاد الإسلام.

ففي الاجتماع الصيفي لحزب فرنسا شامخة، بدا عضو الحزب الدكتور "هنري بينا رويز"، أستاذ الفلسفة بمعهد الدراسات السياسية بباريس والحائز على جائزة الدولة للعلمانية عام 2014، مؤيدًا "للحق في الإسلاموفوبيا"؛ حيث يرى أن هذا المصطلح يعني رفضًا بسيطًا للإسلام، وبالتالي التمتع بالحق في انتقاد هذا الدين، مضيفًا أن للمرء الحق أيضًا في أن يكون إلحادوفوبيا (رهاب الإلحاد) أو كاثوفوبيا (رهاب الكاثوليكية)؛ وبالتالي فهو يفرق رسميًّا بين الإسلافوبيا والعنصرية المعادية للمسلمين. فالأولى تكون مشروعة لأنها موجهة إلى الدين، أما الثانية فتستوجب الشجب والإدانة، لأنها تهاجم الأشخاص بشكل غير عادل. وفي حين يتسم استخدام مصطلح "الإسلاموفوبيا" ظاهريًّا بالوضوح والتميز، غير أنه يعدّ في الواقع مصدرًا للالتباس والأخطاء الواضحة.

والفوبيا ليست مجرد "الرفض"، كما يؤكد "رويز"، بل هي الشعور بالخوف أو الخوف من شيء يُنظر إليه على أنه تهديد، وعندما يريد أحد انتقاد الأفكار بهدف حماية الناس، تميل الفوبيا إلى الخلط بين الاثنين، ولذلك تساءل: ما أهمية رهاب الشيوعية دون رهاب الشيوعيين في السياسة؟ وفيما يتعلق بالممارسات الجنسية، هل كان لدينا فوبيا من المثلية الجنسية دون أن يكون لدينا فوبيا من المثليين جنسيًّا؟ وفي الدين، هل يمكن أن تصيبنا فوبيا الإسلام دون أن تصيبنا فوبيا المسلمين؟ ففي الخوف من الآخر، دائمًا ما يتم الخلط بين الناس وأفكارهم وممارساتهم ومعتقداتهم.

وهذا هو السبب الذي يجعل من الخطير التصرف على غرار "رويز" بإنزال الإسلاموفوبيا منزلة النقد المستنير للدين؛ بل يمكن القطع بأن كلاهما غريب عن الآخر أو حتى معاكس له؛ لأن الخوف من الآخر دائمًا ما يحدث أولا. وفي العمل الديني والثقافي، يؤدي ذلك الخوف بسهولة إلى العنف والاستبعاد بدلًا من الحوار والمعرفة. وأي انتقاد جدي للدين يجب أن يكون في إطار العقل والعلم والتفاهم. وهكذا يبدأ التحدي العقلاني قبل الخوف، كما هو الحال مع أي شعور آخر. هذه هي القاعدة العامة التي أسّسها الفيلسوف الهولندي باروخ سبينوزا في جملته الشهيرة: "لا تسخروا، لا تستنكروا، لا تكرهوا، بل تفهموا". إن جهد الذكاء والعقل لا يبدأ بالخوف، بل بالتغلب عليه.

لقد عمل "رويز" كثيرًا على المطالبة بالحق في الخوف، فكيف يمكن للقانون أن يمنع شعورًا كهذا؟ في مثل هذه اللعبة، يمكننا أن نكافح من أجل الحصول على الحق في الجهل أو الغباء. وهذه ليست مسألة قانونية، بل مسألة سياسية وأخلاقية. إن إضفاء الشرعية على الرهاب في حد ذاته وإنزاله منزلة انتقاد الدين، هو تشجيع لانغلاق الهوية، وبالمعنى العام الذي يستخدمه بينا رويز، يكون لدينا كل الحق في أن نكون إسلامفوبيين، ومثلفوبيين، وإلحادفوبيين، ولكن من أجل مصلحة الجميع، فمن حقنا أيضًا ألا نكون كذلك.

الشرق الأوسط يراهن على الصين

وتحت عنوان: "الشرق الأوسط يراهن على الصين"، نشرت النسخة الفرنسية من موقع سبوتنيك الروسي تحليلًا لطبيعة ومستقبل العلاقات بين العملاق الصيني ودول الشرق الأوسط، حيث تركز السياسة الخارجية لبكين في المنطقة على الطاقة والاقتصاد، مع الابتعاد عن المشكلات الجيوسياسية الكبيرة. وفي مثل تلك المنطقة التي تتسم بعدم الاستقرار، علينا أن نستعرض إلى متى ستكون تلك السياسة ممكنة.

ووفقًا لموقع "فيستي فاينانس" الإخباري، يبدو أن قادة الشرق الأوسط يسعون حاليًا لكسب ود العملاق الصيني. وفي حين تنتشر الانتقادات للسياسة الأمريكية في المنطقة، تسافر النخب السياسية في دول المنطقة إلى بكين لتوقيع مجموعة واسعة من الاتفاقات الثنائية، فعلى سبيل المثال، زار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الصين ست مرات منذ عام 2014.

ويركز جزء كبير من الاتفاقيات بين حكومات الصين والشرق الأوسط على مجالات الطاقة والاقتصاد، بيدَ أن التعاون آخذ في التوسع بصورة متزايدة إلى قطاعات جديدة، بما في ذلك قطاع الدفاع. وبالإضافة إلى ذلك، تعتزم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إدراج تعلم اللغة الصينية في مناهجهما الدراسية.

ولذلك، فإن سؤالين باتا يُطرحان الآن بقوة: لماذا تعول دول الشرق الأوسط على الصين؟ وإلى أي مدى يمكن لهذه الأخيرة أن تملأ الفراغ السياسي الذي ملأ المنطقة بعد انسحاب الولايات المتحدة؟

بصراحة، يثير هذا الانجذاب الجديد من قِبل حكومات الشرق الأوسط تجاه الصين الكثير من التساؤلات. فبالرغم من أن الأنظمة العربية طالما كانت تثق في الصين الشيوعية، غير أنها لم تُنشئ علاقات دبلوماسية معها حتى الثمانينيات أو أوائل التسعينيات، وبالإضافة إلى ذلك، فللعديد من بلدان المنطقة علاقات دفاعية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، وقّع بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة مع بكين.

ولا شك أن وضعًا كهذا يقلق واشنطن؛ فالحكومة الأمريكية أعربت لإسرائيل عن قلقها إزاء التعاون مع الصين في قطاع التكنولوجيا الحساسة، وقد أولت اهتمامًا خاصًّا بدخول شركتي التكنولوجيا الصينيتين "هاواوي" و"زد تي إي" إلى السوق الإسرائيلية.

وتكشف كل هذه الحلقات عن أحد الاختلافات الرئيسية بين الولايات المتحدة والصين من حيث التحالفات والشراكات، على الأقل في الشرق الأوسط، حيث تسعى الصين، إدراكًا منها لضعف موقفها الإقليمي مقارنة بالولايات المتحدة، إلى تجنب الحالات التي ينبغي فيها للحكومات أن تختار بين قوتين، في حين تريد أمريكا غالبًا من حلفائها أن يمتلكوا هذا الخيار. ولذلك يجب على حكومات معظم دول الشرق الأوسط أن تسعى إلى تحقيق توازن بين هذين البلدين، الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى الدخول في احتكاكات معهما.

وهناك عدة عوامل تجعل الصين شريكًا جذابًا لحكومات الشرق الأوسط؛ فاقتصادها يتطور بشكل حيوي، وقادتها حذرون جدًّا من الثورات الشعبية والديمقراطية، وتتمحور أولوياتها الرئيسية في مجال السياسة الخارجية حول الروابط الاقتصادية، والتدفق الآمن للهيدروكربونات، وحماية الاستثمارات الإقليمية. وما تريد الصين تصديره إلى الشرق الأوسط هي المواد الخام، وليس الأفكار السياسية.

وعلاوة على ذلك، فإن العديد من الأنظمة في الشرق الأوسط، شأنها شأن الصين، تحاول تعزيز شرعيتها من خلال النمو الاقتصادي والتنمية، وليس من خلال الإصلاحات السياسية الحقيقية. وفي معرض التذكير بثورات الربيع العربي في عام 2011، أعلنت عدة حكومات في المنطقة عن خططها الإنمائية الوطنية الطموحة لتحسين مستويات المعيشة كمشاريع: رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية، ورؤية 2035 في الكويت. وتعد استثمارات التنمية الاقتصادية في الصين هي أول ما يجتذب الدول العربية إليها.

وبالرغم من أن إيران تعدّ حالة مختلفة تمامًا؛ إلا أن عزلتها المتزايدة عن الدول الغربية تدفعها نحو تعاون أوثق مع الصين. وعندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 وأعادت فرض العقوبات على طهران، احتاجت الأخيرة إلى بناء علاقات أعمق مع الصين التي استفادت استفادة كاملة من هذا الوضع، وأجبرت إيران على قبول شروطها في العلاقات الثنائية والتجارة البينية. ومع ذلك، تدرك الصين قدرتها المحدودة على القيام بدور مهم في حل المشاكل السياسية والأمنية المعقدة في الشرق الأوسط، سواء كان ذلك في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أو الأزمة في سوريا. وفي هذا الشأن، لا تزال الولايات المتحدة تتمتع بدور مركزي.

لكن النفوذ الأمريكي لا يعدّ أمرًا سيئًا جدًّا بالنسبة للصين؛ ولا ينبغي أن يكون هناك صراع خطير بين مصالح الصين والولايات المتحدة في المنطقة. وعلى الرغم من امتلاكها قواعد بحرية في جيبوتي وباكستان، غير أن الصين لا تسعى إلى توسيع دورها السياسي في الشرق الأوسط. ويعدّ الهدف الأمريكي المعلن والمتمثل في ضمان الاستقرار الإقليمي يساعد على الدفاع عن مصالح الصين الاقتصادية والمتعلقة بالطاقة في المنطقة.

وعلى العكس من الولايات المتحدة، لا توجد علاقة خاصة بين الصين ودول الشرق الأوسط. وفي النهاية، تسعى بكين إلى تجنب المشاكل الجيوسياسية المهمة وتعمل على استغلال عدم الرضا عن السياسة الأمريكية لتعزيز مصالحها الاقتصادية. ومع ذلك، يبقى السؤال هو: إلى متى يمكن للصين المحافظة على هذا النهج في منطقة الشرق الأوسط غير المستقرة في الأساس؟

مغنية راب فرنسية شهيرة تتحدث عن اعتناقها الإسلام

فيما سلّط موقع جريدة "ليكسبريس" الضوء على حوار صحيفة عرب نيوز السعودية مع مغنية الراب الفرنسية "ميلاني جورجيادس" الشهيرة بـ"ديامس"، والتي تحدثت خلاله عن الحالة السيئة التي كانت تشعر بها قبل دخولها الإسلام.

ففي ظل غيابها عن الصحف الفرنسية، اختارت ديامس إجراء مقابلة مع صحيفة عرب نيوز في أغسطس الماضي، ومنذ ذلك الحين تتناقل الصحف الفرنسية هذا الحوار الذي تحدثت فيه عن سوء حالتها قبل اعتناقها الإسلام، على الرغم من نجاحها الكبير وشهرتها الواسعة.

قبل الإسلام كنتُ أُدعى "ديامس"

تقول ميلاني: "قبل الإسلام، كنت شخصية تُعرف باسم ديامس، وكنت مغنية راب، وبعت قرابة 4 ملايين نسخة من ألبوماتي في فرنسا، وحققت نحو 200 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، وأشياء من هذا القبيل". في الواقع اشتهرت بداية الألفينات بالعديد من أغانيها، كأغنية "لا بوليت" و"جون ديميسيل" و"دي جي". وكان من المفترض أن تحصل على الأسطوانة الماسية عن ألبومها "دان ما بول". ولكن بعد أن أصبحت قدوة جيل كامل، تركت الشاشات وعادت لتظهر من جديد في مجلات المحجبات وهي مغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين.

الحجاب والصدمة الكبيرة لدى الفرنسيين

تقول ديامس: "لقد كانت صدمة كبيرة لدى الفرنسيين"، فهم يعرفونني كمغنية، وفي اليوم التالي شاهدوني بالحجاب. لقد جاء المصورون إلى المسجد لتصويري، وكان الناس يسألون: "كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ في البداية لم أتحدث إلى وسائل الإعلام، ولم أكن أعرف ماذا أقول، كان الإيمان، وكان من الصعب جدًّا أن أشرح ذلك".

كنت حزينة

تحكي ديامي أنها لا تزال تتذكر أنه على الرغم من نجاحها في حياتها المهنية، غير أنها لم تكن سعيدة، وهو ما دفعها إلى الدين. و"في يوم من الأيام أدركت أن المال والنجاح والسلطة وكل تلك الهالة لم تجعلني سعيدة. كنت أبحث عن السعادة وكنت حزينة جدًّا ووحيدة، وتساءلت: لماذا أنا على الأرض. بالطبع ليس لأكون غنية أو مشهورة، بما أن هذا لم ينجح في جعلي سعيدة. لذلك بدأت أبحث عن إجابات على أسئلتي".

وتشير صحيفة أخبار العرب إلى أن ديامس أشارت فيما يبدو في أغنية "ابنة الصحراء" الناجحة في ألبومها الأخير، بالفعل إلى اختيارها المهني حيث غنت قائلة: "أنا الغنية أنا مديرة ومليونيرة. إما أن تكون إنسانًا أو تحاول أن تكون مليادير. لقد اتخذت قراري وهذا سيزعجك، ومن الآن من يحبني يتبعني".

تقول ديامس: "قبل الإسلام، كنت أؤمن بالله، لكنني كنت مسيحية بقلبي، لم أكن أعرف بالضبط ما كنت عليه". أما هذا الشخص الذي أنا عليه الآن والذي يعيش في السعودية يؤكد الآن أن لديه الله الذي "يستمع إليه" و"يستجيب" لصلواته، والآن أنا ما أنا عليه.

علاقات خطيرة بين قطر وتمويل الحركات الإسلامية

ومن جانبها، حذرت جريدة "لاتريبون"، تحت عنوان: "علاقات خطيرة بين قطر وتمويل الحركات الإسلامية"، من أن الدوحة التي تُظهر نشاطًا كبيرًا في مجالات الاتصالات والرياضة وتشتهر بقدراتها الاستثمارية التجارية والصناعية العالية، تُخفي ما تقوم به من أعمال في مجال تمويل الإسلام السياسي، وغالبًا ما يُذكر اسمها عند الحديث عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم لعام 2022. كما يتم ذكرها أيضًا باعتبارها مالكة لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي وذلك من خلال صندوق قطر للاستثمار الرياضي.

ويعد تنظيم قطر لكأس العالم مصدرًا لإثارة الجدل بما أثير من إساءة معاملة للعمّال القادمين من جنوب شرق آسيا، كما تفاجأ الكثيرون عندما اتهم ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان، ورئيس مجموعة بين سبورت، بممارسة الفساد للفوز باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2017.

دعم المنظمات الإسلامية في أوروبا

وبخلاف ما سبق هناك مواضيع أخرى تتعلق بقطر لا يتحدث أحد عنها؛ فعلى سبيل المثال، يعد دعمها المنتظم والموثق للمنظمات الإسلامية في أوروبا بعيدًا كل البعد عن قيم الديمقراطية الليبرالية الأوروبية. وكان هذا هو موضوع كتاب تحقيق قام به "كريستيان شينو" و"جورج مالبرونو"، حيث لا يدعو هذا الكتاب إلى إدانة مثل هذه المنظمات؛ بل إلى السيطرة عليها، لا سيما فيما يخص التمويل الأجنبي للمؤسسات الإسلامية الأوروبية. وعلى الرغم من هذا التحذير، مرت العديد من الأحداث الأخيرة في صمت.

دراسة التايمز

ونشرت صحيفة التايمز دراسة مستفيضة بتاريخ 5 أغسطس كشفت من خلالها أن مصرف الريان، الذي تملكه مؤسسات قطرية بنسبة 70%، يموّل منظمات إسلامية إنجليزية متطرفة التوجهات. كما تشير الدراسة إلى أن عددًا من المنظمات التي يرعاها مصرف الريان قد أغلقت حساباتها في المصارف الشهيرة، مثل باركليز ولويدز وإتش إس بي سي وناتويست. والأخطر من ذلك أن بعض هذه المنظمات كمنظمة إنتربارل، المشتبه في وجود علاقات وثيقة بينها وبين حركة وحماس، باتت محظورة الآن في الولايات المتحدة.

وتخبرنا الصحيفة الإنجليزية أن العديد من هذه الجمعيات تتحايل على الخطوط الحمراء. فعلى سبيل المثال، ينبثق صندوق المنتدى الإسلامي الثقة عن إحدى الحركات التي تسعى إلى فرض نظام إسلامي سياسي واجتماعي في أوروبا عن طريق الإطاحة بالتركيبة المجتمعية والمؤسسية والثقافية للمجتمع. ويضم مسجد شرق لندن متحدثين مُشعلين للفتنة مثل هيثم الحداد، الأكاديمي السلفي المعروف بآرائه المعادية للمثليين والعنصرية. أما قناة Peace TV التلفزيونية، التي تتعامل أيضًا مع بنك الريان، فيديرها أحد الوعّاظ الذين ينشرون الكراهية، والمحظور دخوله المملكة المتحدة بسب تصريحه بأن "جميع المسلمين يجب أن يكونوا إرهابيين".

ما ذكرته التليجراف

وفي الآونة الأخيرة، كشفت صحيفة التليجراف أن هيئة الرقابة على المؤسسات الخيرية علقت في تقريرها الأخير على مؤسسة قطر الخيرية في المملكة المتحدة، والتي تتلقى 98% من أموالها من منظمة قطر الخيرية، ويعتبرها جيرانها الخليجيون منظمة إرهابية.

وتوزع مؤسسة قطر الخيرية في المملكة المتحدة ملايين الجنيهات سنويًّا على مساجد بريطانيا؛ لذا فإن جميع القائمين على إدارة هذه المساجد مرتبطون بالمؤسسة وثلاثة منهم يتلقون رواتبهم مباشرة منها. لقد غيرت مؤسسة قطر الخيرية في المملكة المتحدة اسمها في عام 2017، لكنها تلقت 28 مليون جنيه من المؤسسة الأم في قطر عام 2017، قبل أن تنخفض هذه الأموال بشكل كبير.

وكانت الصحيفة الإنجليزية نفسها قد كشفت في عام 2017 أن مدير الجمعية الإنجليزية هو مسؤول قطري أنشأ موقعًا على شبكة الإنترنت يدعو إلى الكراهية ضد اليهود والمسيحيين...! وتعد مؤسسة قطر الخيرية واحدة من 12 منظمة أخرى تعتبرها المملكة العربية السعودية وحلفاؤها داعمة للإرهاب.

مراقبة الاستثمارات في الدولة السبع الأكثر ثراءً في العالم

تعطي الروابط البريطانية التاريخية مع جميع بلدان شبه الجزيرة العربية بريطانيا أفضلية متميزة في جمع المعلومات الحساسة عن هذه المنطقة. وتسلط هذه الأمور - التي تم الكشف عنها في بريطانيا - الضوء على ظاهرة لا تقتصر على الأراضي الإنجليزية فحسب، بل تمتد إلى أوروبا أيضًا. وتستثمر قطر، التي صنفها صندوق النقد الدولي في عام 2018 كسابع أغنى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بشكل مباشر أو غير مباشر في المنظمات الإسلامية بالعديد من الدول الأوروبية. وبعيدًا عن الخطابات المزعجة التي غالبًا ما تندرج تحت كراهية الإسلام، فمن المهم إدراك هذه الاستراتيجية والسيطرة عليها.

وفي النهاية يبقى السؤال المهم: هل نريد أن تتدفق الأموال من دول المغرب أو الخليج إلى المساجد الأوروبية والجمعيات الإسلامية وأن تصيغ خطابها؟ هذا بلا شك أمر غير مرغوب فيه؛ وبالتالي فقد حان الوقت لوضع ضوابط أكثر صرامة على الصعيد الوطني بشكل خاص وفي أوروبا بشكل عام، ومن الضروري أيضًا متابعة إعلانات الرئيس ماكرون الأخيرة بشأن "اتخاذ إجراءات ملموسة على الأرض".


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



التعليقات

  1. غريب 1 ٠٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٨:٥٤ ص

    صحافه يعبث بهاماكرون ومن حواليه وهنا بعض صور الثوريه بالخليج بلا صين بلا طاقه شمسيه بلا زفت تفضلو هنا اقتباس منقووووول وكالات الانباء الدوليه والعالميه- الامم المتحده- المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه– ولابالامير الاردنى الحكومى مندوب الاردن الدائم بالامم المتحده زيدبن رعد الذى تم اقالته – مجلس الامن الدولى- صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاستقلاليه بالمجتمع المدنى وحقوق الانسان استقلاليه مؤسسيه امميه دوليه-- الهيئات والمنظمات الدوليه– مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والرئيس المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا المستقله لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبيرسيادة امين السر ورئيس المكتب الاعلى بالامم المتحده لمكافحة الارهاب الدولى سيادة السيد- وليد الطلاسى– والذى شدد حسب المصدر بالامم المتحده واعتمد البيان الدولى الصادر بلغه شديدة اللهجه حسب المصدر رفيعة المستوى بالامم المتحده ضد النظام السعودى والملك سلمان بن عبد العزيز وولى عهده بالتوقف فورا دون اى قيد ولاشرط عن التدخل بالقضاء واصدار الاوامر الملكيه للقضاء بالترقيات وبغيره الترقيات حسب المواثيق الدوليه المعترف بها دوليا وموقع عليها النظام السعودىعن فصل السلطات واستقلال القضاء- كما اضافت المصدربان سيادة الرمز الاممى السامى الكبير عبر فى وقت سابق عن الادانه للتشريع الذى باشره مجلس الوزراء السعودى عن دمج الاطفال بالتعليم حيث اوضحت المصدر بان مجلس الوزراء السعودى لايعتبر جهه تشريعيه ولاالنيابه العامه ايضا ولاهيئة حقوق الانسان الحكوميه التى يتراسها الاميرالاقطاعى المدعو سلطان بن محمد بن سعود الكبير بوزارة الخارجيه وهو مالك ممصانه الاسمنت ومزارع المراعى وهو من يشرع بالعقوبات بالبقاله الحخكوميه المسماه هيئة حقوق الانسان وهو نفسه الرئيس المباشر ايضا لبقالى ماتسمى بالجمعيه الوطنيه لحقوق الانسان وهى حكوميه وبها موظف معين يدعى مفلح القحطانى وهو مطلوب جنائيا--- واختتمت المصدر بان امر الدمج بين الاطفال بالمدارس هو قرار تقوم به وزارات التعليم والمعارف وليس مجلس الوزراء الذى يريد الظهور بصورة وكانها ثوريه وتشريعيه وليس الامر تعدى على السلطات ومحاولة حفظ ماء الوجه عن ارهاب النظام القمعى السعودى حيث انهت المصدر بالامم المتحده رفيعة المستوى ماجاء فى بيانها المعتمد دوليا من سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبيرسيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– مع التحيه انتهى- الامم المتحده المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا باسم مفوضه مستقله لها كذبا واجراما الرئيسه المدعوه ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه–ولااعتراف بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف ولابغيرها قطعيا ونهائيا ولابالصعلوك مندوب الاردن الدائم بالامم المتحده المدعو الامير زيد بن رعد الحسين– صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه- مجلس الامن الدولى مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة المستقله العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا وارهابيا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة الرمز الحقوقى المؤسسى و الثائر الاممى والمشرع السامى والمناضل الحركى الصعب الثورى الحقوقى الكبير سيادة المايستروالاممى المستقل وامين السر السيد—– وليد الطلاسى— مسؤولة مكتب ارتباط دولى 655ق تم سيدى منشور دولى مسؤولة مكتبحرك 5444م للبت الاعلامى تم سيدى منشور دولى- امانة السر 2221 معتمد الرياض 8990ج--- --------------------

اضف تعليق