المنتدى الاقتصادي العالمي | هذه هي أفضل الدول للسياحة والسفر في 2019


١٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ١١:٥٨ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد
إسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، واليابان والولايات المتحدة هم أكثر الدول المؤهلة للسفر، بحسب آخر تصنيفات السفر والسياحة الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

لقد حدث تغيير بسيط لآخر إصدار منذ عامين، حيث غيّرت دولة واحدة مكانها: المملكة المتحدة تراجعت للمركز السادس خلف الولايات المتحدة.

إذًا ماذا يجعل هذه الوجهات جاذبة للزائرين؟ في حالة إسبانيا، التي تحتل المرتبة الأولى في المؤشر منذ 2015، فإن شعبيتها مُعززة بتصنيفها العالمي في الموارد الطبيعية والثقافية – من مدنها النابضة بالحياة إلى شواطئها المشمسة، والبرنامج الثقافي المتنوع الذي يمتد من مهرجانات العصور الوسطى إلى الفن المعاصر.

البنية التحتية هي واحدة من المقاييس المهمة الأخرى لتنافسية السفر، ووفق هذه المعايير تحتل إسبانيا مكانة مرتفعة، حيث أنفقت الملايين على مدار العقد الماضي لتحديث الطرق، والسكك الحديدية والمطارات.

السياحة في صعود
تساهم صناعة السياحة والسفر بـ5% في الناتج المحلي الإجمالي الكلي لإسبانيا، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع على مدار العقد القادم مع نمو الطبقة المتوسطة العالمية، لا سيما في مناطق مثل آسيا.

وفي الواقع، ازدهر السفر والسياحة كصناعة عالمية منذ التقرير الأخير في 2017، ومن المتوقع أن ترتفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي العالمي (حاليًا 10%) بما يصل إلى 50% على مدار العقد القادم. في الوقت نفسه، أحد الاكتشافات المهمة لتقرير هذا العام هو أن النمو في البنية التحتية الصديقة للسياحة – الطرق والموانئ والمطارات والفنادق على سبيل المثال – تراخى بنسبة 1.4% فقط.
يقول كريستوف وولف، مدير قسم التنقل في المنتدى الاقتصادي العالمي: "مع استمرار ارتفاع التواصل الدولي، نشهد زيادة في تنافسية السفر والسياحة. إن الزيادة في السياحة تحقق فوائد كبيرة للكثير من الاقتصادات لكن يجب إدارتها بطريقة ملائمة من صناع السياسة والشركات من أجل مستقبل مستدام".

المشاكل التي تصاحب النجاح
المشكلة هي أينما اتجهت أعداد كبيرة من السياح، يتبع ذلك صعوبات. خذ مثال الخليج الصغير الشهير في تايلاند الذي اشتهر من خلال فيلم The Beach، الذي أُجبر الآن على الإغلاق لأجل غير مسمى عقب الأضرار البيئية الشديدة التي لحقت بالشعاب المرجانية، ومياه البحر وحياة النباتات. أو البندقية، التي تخطط لتغيير خط سير مراكب النزهة إلى موانئ أخرى لتجنب الضرر الناجم عن الازدحام.

في برشلونة، تسبب التدفق السنوي للزائرين – 32 مليون مقابل سكان المدينة البالغ عددهم 1.2 مليون –في تنامي المشاعر المناهضة للسائحين بين السكان المحليين، فيما رفع التنافس على الإقامة أسعار العقارات والحشود غمرت المناطق الساحلية للمدينة، وفي بعض الحالات سرّعت تآكل الشاطئ.

بالنسبة لهذه الوِجهات وغيرها، فإن تعلم كيفية إدارة تدفق الناس مهم، لذا يقترح التقرير عدة طرق لفعل ذلك، مثل تشجيع الزائرين على المجيء في غير أوقات الذروة، والتشاور مع السكان حول القرارات السياسية المتعلقة بالسياحة، وتحصيل رسوم دخول من الزائرين، مثلما بدأ يحدث في البندقية. وفي الجانب الآخر من العالم، اتخذت نيوزيلندا وجزيرة بالاو الخطوة الجريئة بأن تطلب من الوافدين الجدد التوقيع على تعهد بيئي لكي يحافظوا على أنظمتهم البيئية المهددة.

غير أن إحدى أهم الاستراتيجيات الموضحة في التقرير ترتكز على البنية التحتية، حيث توضح أن أضمن وأجدى طريقة لتستفيد الدولة من صناعة السياحة هي أن تستثمر في البنية التحتية التي تضع احتياجات السكان المحليين وكذلك أيضًا الزائرين في الاعتبار.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية ترجمات ترجمات رؤية

اضف تعليق