الصحافة الألمانية | طهران تلعب بالنار.. وأوروبا على أعتاب أزمة لاجئين جديدة


١٧ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٣:٤٤ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - عماد شرارة
إسرائيل تواصل تحذيرها للعالم من امتلاك إيران للسلاح النووي

نشر موقع "تسايت أونلاين" تقريرًا تحدث عن استمرار المخاوف الإسرائيلية من امتلاك طهران للسلاح النووي، ولذا استعرض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بعض الصور المُلتقطة عن طريق الأقمار الصناعية، والتي تؤكد-حسب زعمه- تجارب إيران للأسلحة النووية في بعض مفاعلاتها.

وتريد حكومة إسرائيل أن تقدّم دليلًا جديدًا على أن النظام في طهران يطوّر سرًا سلاحه النووي، ومنذ ذلك الحين تدّعي إسرائيل أنها تتابع ذلك عن كثب. لقد اكتشفت إسرائيل مواقع سرية لتطوير أسلحة نووية في إيران، وفقًا لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ حيث عرض صورًا فضائية لموقع بالقرب من مدينة "آباد" وسط إيران، وعلق قائلًا: "أجرت إيران تجارب لتطوير أسلحة نووية (عرض صورتين: واحدة لموقع قائم، وأخرى لموقع مُدمر منه أجزاء)، وحاولت التستر على هذه المواقع بعد أن اكتشفتها إسرائيل، لكنها لم تنجح في ذلك، ويجب أن يعرف طغاة طهران أن إسرائيل تعرف ماذا ومتى وأين يفعلون ذلك".

إسرائيل تعلم التفاصيل

في وقت مبكر من مايو 2018 اتهم نتنياهو إيران بسرقة أبحاث مكثفة حول بناء القنبلة الذرية، وقال إنه تمكّن من الاطلاع على عشرات الآلاف من الوثائق لأرشيف نووي سري في طهران عن طريق المخابرات الإسرائيلية، وأن هذه المستندات قدّمت لإسرائيل معلومات دقيقة حول موقع التطوير بالقرب من مدينة أباد، واتهم نظام الملالي بتطوير السلاح النووي، فيما تنفي القيادة في طهران هذا الاتهام دائمًا.

أجهزة الطرد المركزي الأخرى في "نطنز"

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تعد تلتزم بقيود الاتفاقية النووية، حيث قامت بتركيب أجهزة طرد مركزي إضافية في مفاعل نطنز بهدف تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع وأكثر كفاءة، وصرح "فريدريك دال"، المتحدث باسم الوكالة، أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة ما زالت في طور الإعداد والتجهيز.

وفي السياق ذاته نشر الموقع تقريرًا بعنوان: "واشنطن تحذر من الأنشطة النووية الإيرانية"، أشار إلى تسارع طهران في تجارب وأنشطة نووية في الفترة الأخيرة، لا سيما بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، فقد اتهم وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" إيران بعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي الوقت نفسه تتحدث تقارير إعلامية عن إمكانية عقد اجتماع بين ترامب وروحاني. واتهم بومبيو إيران بإجراء أنشطة نووية سرية، حيث كتب على تويتر: "إن عدم تعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يثير تساؤلات حول المواد والأنشطة النووية غير المُعلنة، ويؤكد الأكاذيب الإيرانية التي استمرت 40 عامًا".

إيران تنتهك بنود الاتفاقية النووية

وأعلنت القيادة الإيرانية مؤخرًا عزمها الإلغاء التدريجي للاتفاقية الدولية للطاقة الذرية لعام 2015، حيث أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي أن الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية ستوسع في تطوير التكنولوجيا والأبحاث النووية. في غضون ذلك تحدث "بومبيو" بشكل إيجابي عن لقاء مُحتمل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع القيادة الإيرانية.

من جانب آخر صرح وزير الخزانة الأمريكي "ستيفن منوشين" بأن ترامب مستعد للقاء روحاني دون شروط مُسبقة، مع التأكيد على ممارسة أقصى ضغط ممكن على النظام في طهران، وبالتالي ستستمر المزيد من العقوبات على إيران وحلفائها؛ ككتائب القدس، وقوة النخبة، التابعة للحرس الثوري الإيراني، وميليشيا حزب الله الشيعية.

وكان ترامب قد أشار مؤخرًا إلى استعداده عدة مرات لعقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الإيراني، لكن الأخير هو من رفض واشترط رفع العقوبات، وقال روحاني: "في أفضل الأحوال يمكن إجراء مفاوضات في الإطار المتعدد الأطراف لمجموعة الدول (5+1) كشرط مُسبق لمثل هذا الاجتماع، وأن ترفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران".

ترامب يحذر: إيران تلعب بالنار

وفي الإطار ذاته، طالعنا موقع "إن تي في" بتقرير عن تهديد ترامب لإيران، بعد إعلان الأخيرة أنها استأنفت تخصيب اليورانيوم من أجل إنتاج السلاح النووي، حيث تُمثل تلك الإجراءات خطًا أحمر بالنسبة لأمن إسرائيل المدعومة من واشنطن. وقد ارتفعت وتيرة الصراع بين واشنطن وطهران في الآونة الأخيرة؛ فحكومة الملالي تعلن أنها استأنفت تخصيب اليورانيوم، وبالتالي التخلي النهائي عن الاتفاق النووي، فيما يحذر الرئيس الأمريكي من تجاوز الحد المسموح به من تخصيب اليورانيوم، وقال: "إنهم يعرفون ماذا يفعلون، إنهم يلعبون بالنار".

وفي وقت سابق صرح البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران أبدًا بتطوير وامتلاك السلاح النووي، فيما عبر الجانب الأوروبي، الذي يريد الحفاظ على الاتفاق، عن قلقه إزاء الإجراءات الإيرانية، وقال وزير الخارجية البريطاني "جيريمي هانت" إنه قلق للغاية، ودعا إيران إلى الالتزام بالاتفاقية.

ترقب إيراني

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بأن كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب التي تملكها إيران تبلغ الآن أكثر من 300 كيلوغرام، فيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تخطت الحدود المتفق عليها، وحذرت من أنه في حالة فشل الدول الأوروبية في الحفاظ على الاتفاقية النووية فستقوم إيران بتخصيب اليورانيوم متجاوزة الحد المسموح به (3.67%)، ووفقًا لتقرير صادر عن الإذاعة الإيرانية الحكومية، فإن نسبة التخصيب الإيرانية بلغت 20% من النسبة التي تحتاجها القنبلة الذرية وهي نسبة 90٪.

وفي هذا الشأن، صرح وزير الخارجية الإيراني بأن إيران انتظرت طيلة 60 أسبوعًا بعد الانسحاب الأمريكي، وأضاف بأن بلاده مستعدة لتغيير مسارها إذا ما التزمت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالاتفاق، وقد صرحت إيران، من حيث المبدأ، أنها تريد الالتزام ببنود الاتفاق النووي، لكنها لن تستطع القيام بذلك إلى الأبد، لا سيما بعد العقوبات الأمريكية.

إيران وفنزويلا ترحبان بإقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي

نشر موقع فيلت تقريرًا للكاتب "ستيفن شوارزكوف" لفت إلى ردود الفعل المتباينة حول إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وأثر هذ الخطوة على مسار السياسة الأمريكية وأسبابها.

ورحبت كاراكاس وطهران برحيل مستشار الأمن الأمريكي، حيث يمكن أن تمهد هذه الخطوة الطريق لعودة العلاقات مع واشنطن، من جانبه غرد "علي ربيعي"، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية بعد إقالة بولتون قائلا: "بولتون كان له دور أساسي في تصعيد العلاقة بين طهران وواشنطن؛ حيث كان من أكبر الداعمين للحرب والإرهاب في الإدارة الأمريكية".

وفي كاراكاس قال مسؤول حكومي إن الرئيس الفنزويلي السابق "هوجو شافيز، الذي توفي عام 2013، لو كان في السلطة الآن لأمر بتوزيع الحلوى"؛ فقد لعب بولتون أيضًا دورًا كبيرًا في تصعيد سياسة واشنطن العدائية ضد كراكاس، وساهم في فرض العقوبات الأمريكية الصارمة على قطاع النفط الفنزويلي، وكثيرًا ما هاجم الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو".

يذكر أن ترامب أبلغ بولتون بالاستغناء عن خدماته في البيت الأبيض، وأضاف: "كانت بيننا خلافات شديدة حول الكثير من الموضوعات"، وقال إنه سيعين خلفًا له الأسبوع المقبل. وجاء هذا التطور وسط تقارير حول خلافات في إدارة ترامب بسبب إلغاء خطة السلام، ودعوة ممثلين عن حركة طالبان إلى الولايات المتحدة. وكان بولتون، الذي أصبح مستشارًا للأمن القومي عام 2018، ثالث شخص يشغل المنصب منذ تولي ترامب الرئاسة، بعد مايكل فلين وإتش أر ماكماستر، وهو يعارض خطة السلام مع طالبان.

خلاف بسبب اللقاء بروحاني

على الرغم من بعض الخلافات المعروفة، فإن رحيل بولتون الغريب كان مفاجأة لكثير من المراقبين؛ فقبل ساعة واحدة من تغريدة ترامب، أعلن المكتب الصحفي أن "بولتون" سيحضر مؤتمرًا صحفيًّا مع وزير الخارجية "مايك بومبيو"، ووزير الخزانة "ستيف منوشين"، لكن بولتون لم يظهر.

وأكد بومبيو أن ترامب أراد مقابلة روحاني دون شروط مُسبقة، فيما عارض بولتون تلك الخطوة، كما عارض أيضًا إجراء محادثات السلام مع حركة طالبان الأفغانية. وقال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام: "إن بولتون تجاوز في معارضته لاجتماع طالبان من وجهة نظر الرئيس ترامب". فيما علق المتحدث باسم الرئيس روحاني بأن معارضة إيران الناجحة لسياسات واشنطن العدوانية هي السبب في طرد بولتون.

تعارض في الرؤى

 بدا للمتابعين أن نظرة بولتون لا تتوافق مع توجهات ترامب، حيث يسود المبدأ الانعزالي عند ترامب "أمريكا أولاً"، فعلى سبيل المثال، كان بولتون من الصقور السياسيين الذين دافعوا عن السياسة الخارجية في حرب العراق التي بدأت في عهد جورج دبليو بوش. وفي عام 2016 وخلال الحملات الانتخابية الرئاسية لم يستطع إخفاء توجهاته التي كانت تناقض توجهات ترامب، ليس أقلها موقفه من التعامل مع ملف كوريا الشمالية، ثم جاء قرار ترامب بانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، ليعلن بولتون أنه لم يوافق على هذا القرار، وأنه حاول إقناع الرئيس الأمريكي بالإبقاء على الوجود العسكري في سوريا للتخلص من بقايا ميليشيا تنظيم الدولة الإسلامية، واحتواء نفوذ إيران في المنطقة، لكنه لم ينجح، وبدا أن كل تلك الخلافات تُنذر بإمكانية إقالة بولتون من هذا المنصب الحساس في البيت الأبيض في أي وقت، وهو ما حدث حين ازدادت الخلافات بين ترامب وبولتون إلى هذا الحد.

أوروبا على أعتاب أزمة لاجئين جديدة

نشر التلفزيون الألماني "إيه أر دي تاجس شاو" تقريرًا عن الزيادة الملحوظة في عدد طلبات اللجوء، بل والارتفاع الفعلي للاجئين بسبب طرد أنقرة لمجموعات منهم يعيشون هناك بطريقة غير شرعية منذ سنوات، والذين استطاعوا بطريقة أو بأخرى الفرار إلى اليونان، لكن هذه المرة تطالب بروكسل بتفعيل اتفاقية اللاجئين وإعادتهم إلى أنقرة مرة أخرى.

ألمانيا عازمة على إعادة اللاجئين

ارتفع عدد المهاجرين إلى الجزر اليونانية مرة أخرى بشكل ملحوظ، لذا فإن الحكومة الفيدرالية الألمانية تضغط من أجل إعادتهم إلى تركيا، لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يشكّك في الوقت نفسه في مدى جدية الاتحاد الأوروبي في التعامل مع اتفاقية اللاجئين.

وتراقب الحكومة الفيدرالية عن كثب عدد الوافدين إلى الجزر اليونانية، حيث صرح المتحدث باسم الحكومة الألمانية "ستفين سايبرت" بأن هذه الزيادة يجب أن تؤخذ على محمل الجد، ومع ذلك فإن عدد الوافدين وحجم الطلبات أقل مما كان عليه قبل الاتفاقية الأوروبية التركية.

وينص الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على إعادة كل اللاجئين من اليونان إلى تركيا مقابل استقبال دول الاتحاد الأوروبي نسبة من هؤلاء بشكل قانوني. وقد انخفضت نسبة اللاجئين فوق بحر إيجة بشكل حاد بعد الاتفاق، لكنها ارتفعت مرة أخرى مؤخرًا، ووفقًا لسايبرت، فإن الأعداد في شهر سبتمبر ارتفعت بنسبة 8% مقارنةً بشهر سبتمبر من العام الماضي.

أردوغان يهدد

من جانبه، قام أردوغان في الآونة الأخيرة بزيادة الضغط على الاتحاد الأوروبي من خلال مطالبه بالمزيد من الأموال بحجة دعم اللاجئين السوريين في تركيا، وهدد بأنه سيفتح الأبواب لهم قائلًا: "إما أن تقدّموا لنا الدعم أو نعتذر عن هذه الاتفاقية؛ فلن نتحمل العبء وحدنا". فيما حذرت منظمات اللاجئين من الظروف المأساوية في المخيمات اليونانية التي يعيش بها أكثر من (25000) شخص، وترفض المنظمة عمليات الترحيل إلى تركيا، خشية أن تعيدهم أنقرة إلى بلدانهم الأصلية "غير الآمنة"، وأكدت المنظمة أن عمليات الإعادة المتفق عليها بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لا تجري كما هو متفق عليه بين الجانبين.

الصين تعترض على استقبال ألمانيا لـلناشط "وونغ"

نشر موقع" فيلت" تقريرًا حول استقبال ألمانيا للناشط السياسي "جوشوا وونغ" ولقاؤه بوزير الخارجية، الأمر الذي مثل استفزازًا لدولة الصين التي تتبنى الحزم في سياستها الخارجية، ومن ثمَّ اعتبرت ما يحدث في هونج كونج شأنًا داخليًّا لا تسمح لأي طرف بالتدخل فيه، لكن "وونغ" أكد أن هونج كونج ستصبح مثل برلين التي كانت رمزًا لانتهاء الحرب الباردة في القرن الماضي. والتقى وزير الخارجية الألماني "هيكو ماس" مع الناشط في البرلمان الألماني.

وكردة فعل على هذا الاجتماع أدانت الحكومة الصينية بشدة لقاء ماس مع الناشط، معتبرةً هذا العمل شكلًا من أشكال عدم الاحترام للدولة الصينية، وصرحت "هوا تشون ينغ" المتحدثة باسم وزارة الخارجية ببكين أن الجانب الصيني أعرب عن استيائه الشديد إزاء قرار ألمانيا بالسماح للانفصاليين في هونج كونج بدخول البلاد، والمشاركة في أنشطة عدائية ضد الصين، ولذلك تحتج الأخيرة رسميًّا على الزيارة وعلى هذا الاجتماع.

وخلال الاجتماع طلب "وونغ" مزيدًا من الدعم للحركة المؤيدة للديمقراطية في هونج كونج، وتابع الناشط، البالغ من العمر 22 عامًا: "آمل أن يدعم الناس حول العالم المناضلين في هونغ كونج من أجل الحرية والانتخابات الحرة"، وأضاف بأن مستعمرة التاج البريطاني السابقة هي الآن أسيرة بين العالم الحر وديكتاتورية الصين، وإذا كنا اليوم في حرب باردة جديدة، فإن هونج كونج هي برلين الجديدة".

الحزب الديمقراطي الحر الألماني يدعو ميركل للقاء وونغ

من جهته، طالب الحزب الديمقراطي الحر في البوندستاج، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعقد اجتماع فوري مع وونغ، وقال المتحدث باسم حقوق الإنسان بالحزب "جيدي جينسن": "هذه فرصة يجب أن نغتنمها، ولا يزال يتعين علينا السعي للقاء المباشر بين ميركل ووونغ واستقباله في المستشارية، وينبغي أن توجه المستشارة ميركل رسائل واضحة بخصوص دعم النضال من أجل حقوق الحرية وتغير الوضع في هونج كونج، وسيرسل هذا الاجتماع حال انعقاده إشارة واضحة مفادها: أن ألمانيا تؤيد بوضوح حقوق الإنسان والديمقراطية هناك.

"شنغهاي إلكتريك" تشارك في معرض أبوظبي

نشر موقع "بريسسا بورتال" تقريرًا حول تقديم شركة "شنغاهاي إلكتريك" الصينية تقنيات جديدة رائدة في مجال الطاقة الذكية، وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي الرابع والعشرين للطاقة في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف تُعدّ هذه المشاركة فرصة طيبة لعرض منتجات الشركة في هذا المجال.

وتطلق شركة شنغهاي إلكتريك، وهي مجموعة متعددة الجنسيات رائدة ومتخصصة في توليد الطاقة والآلات الكهربائية، في أبوظبي موجة جديدة من الحلول المتكاملة الذكية والمتصلة، كجزء من مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين، وستعلن الشركة عن ابتكارات تكنولوجية جديدة. ويعتبر أولمبياد الطاقة (WEC) أكبر محفل عالمي للطاقة وأكثره نفوذًا في العالم، ولذلك شاركت الشركة الصينية بأحدث تقنياتها لحماية البيئة وحلول الطاقة الذكية بهذا المعرض.

وقال "تشنغ جيان هوا"، رئيس مجلس إدارة الشركة: يسرنا أن نشارك مجددًا مع كبرى شركات الطاقة العملاقة في العالم في مؤتمر الطاقة العالمي، ونحن كشركة صينية رائدة في مجال الطاقة الذكية، نعتبر هذا المعرض فرصة لنقدّم للعالم آخر ما توصلنا إليه، ونساهم ونتعاون جميعًا في صناعة المستقبل في هذا المجال، حيث نحرص دائمًا على تزويد العالم بحلول طاقة مُبتكرة وذكية من خلال محطات الطاقة الشمسية والمزودة بأحدث أبراج لتخزين الحرارة، وأحواض مكافئة لتوليد الكهرباء النظيفة مع تقليل الانبعاثات، بالإضافة إلى استخدام نظام توليد الطاقة وأنظمة تحلية المياه المتقدمة للطاقة الشمسية لتحسين كفاءة الطاقة وتوفير حلول متكاملة صديقة للبيئة، وفعّالة ومنخفضة من حيث التكلفة.

وتابع "جيان هوا" أن الشركة تستطيع تشييد منصات ذكية متصلة بشبكة الإنترنت لتوفير الوقت والجهد، مع إمكانية الإدارة الآمنة والمُبسطة، حيث يمكن ملاحظة تحسن الكفاءة والأداء وقياس الاستهلاك بسهولة، كما تستخدم الشركة التوربينات الرياحية الرقمية ثلاثية الأبعاد (توربينات الرياح)، وتوفر الشركة برنامجًا يساعد الفنيين  على إدارة الأصول والمراقبة عن بُعد واستكشاف الأخطاء وإصلاحها.
ومن خلال مشاركة الشركة في معرض أولمبياد الطاقة (WEC) الرابع والعشرين، تنوي شركة شنغهاي إلكتريك زيادة تواجدها الأجنبي، حيث زادت نشاطات الشركة الخارجية في عام 2018 مقارنة بالعقود الخاصة بالمشاريع الهندسية والطلبات المحلية لأول مرة، ومن ثم قصدت الشركة معرض أبوظبي لتكرار نجاحاتها في العام الماضي.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



التعليقات

  1. الثائر1 ١٨ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٤٧ ص

    مش ناقص مهازل المانيه وصحاف الماني سخيفه وغبيه مع الاسف اقول هذا الوصف عن المانيا لكن كما يبدو ان المانيا واعلامها وصحافتها اجدها الان تتعثر ثقافيا واعلاميا حضاريا وسياسيا ايضا كمثل دول العالم الثالث فعراب الاتفاق النووى الغبى مع طهران كانت ميركل اعزائى تحيه

اضف تعليق