لاتريبون| أصابع الاتهام تشير إلى موقع ميديل إيست آي وتتهمه بأنه أداة للدعاية


٢٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٥:٥٢ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد شما
المصدر- جريدة لاتريبون الفرنسية

قال محامو السياسي الفلسطيني محمد دحلان إنه سيتقدم برفع دعوى تشهير ضد موقع فيسبوك في المحكمة العليا في مدينة دبلن الإيرلندية. حيث إنه اتخذ هذا القرار في التاسع من شهر سبتمبر الجاري وذلك بعد أن انتهى من دعوى التشهير التي رفعها ضد موقع ميديل إيست آي الإخباري الذي يتخذ من لندن مقراً له.

وقال بول تويد، محامي السيد دحلان: "رفع السيد دحلان دعوى تشهير ضد صحيفة ميدل إيست آي الإلكترونية في المحكمة العليا في لندن بدافع أن الصحيفة نشرت مقالا يدعي زورا تورطه سرا في تمويل الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا والذي حدث في شهر يوليو 2016".
"كما نشر المقال أيضا تصريحات كاذبة حول أنشطته في ليبيا. وتضمن المقال كذلك ادعاء سخيف وكاذب بلا أدنى شك أنه نٌفي من الإمارات العربية المتحدة. [...] ولم تحاول ميديل إيست آي مطلقا التحقق من هذه الادعاءات بالاتصال بالسيد محمد دحلان. وفي الدعوى القضائية، لم تسعى الصحيفة إلى تأكيد صحة ادعاءاتها، واعترفت بأن هذه الادعاءات استندت إلى معلومات قدمها مصدر واحد غير معروف من أجهزة الاستخبارات التركية.

وتثير هذه القصة روايات هامة حول نزاهة صحيفة ميديل إيست آي، بما في ذلك استقلاليتها الصحيفة وعدم قيامها بالتقصي اللازم للتحقق من صحة الوقائع المذكورة. وكثيراً ما أثارت منشورات أخرى للصحيفة العديد من الخلافات المتعلقة باستقلاليتها. ويبدو أن للصحيفة صلات تجمعها بجماعة الإخوان المسلمين وقطر حيث تعجز الصحيفة عن دحضها بسبب رفضها الكشف عن مصدر تمويلها الرئيسي.

فيسبوك وتويتر شريكان في الفضيحة لأنهما بثا واشتركا في نشر هذه المعلومات على مستوى العالم
"لقد حقق السيد محمد دحلان أهدافه من الإجراءات البريطانية التي أدت الغرض منها. وسوف يتابع بقوة إجراءاته القانونية ضد موقع فيسبوك في المحكمة العليا في دبلن بتهمة تسهيل نشر الادعاءات الكاذبة على نطاق أوسع وعلى الصعيد الدولي، ولنشر بياناته بشكل غير دقيق".

وبسبب الأخبار الوهمية، والمعلومات المضللة، وخطاب الكراهية، والتلاعب السياسي، والتشهير، وحقوق الخصوصية، وعدم حماية بيانات المستخدمين... تغير الرأي العام كثيرا حول موقع فيسبوك لما تسبب به من فضائح في السنوات الأخيرة. ونتيجة لذلك، يتعرض عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي للضغط المتزايد من السلطات التظيمية في جميع أنحاء العالم.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن السيد بول تويد يرى أن الفيسبوك بات يعتبر أكثر من مجرد منصة. ومن الآن فصاعدا، ينبغي ألا يُنظر إلى الشركات التي تدير شبكات التواصل الاجتماعي على أنها مجرد "منصات" أو "مساحات استضافة" محايدة لأنها بذلك تصبح محصنة من مسؤوليات "الناشرين التقليديين".

وبسبب العديد من الفضائح - كمحاكمة السيد محمد دحلان- يضع عدم السيطرة على صحة المحتوى المنشور على الفيسبوك هذه الشركات في منظور جديد. وبالتالي، فإن السؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه الآن هو ما إذا كان ينبغي معاملة هذه المنصات الاجتماعية كما يتم التعامل مع الناشرين. وحينئذ تصبح مسؤولة قانونا عما يتم نشره أو مشاركته عبرها.

وبينما يتعرض موقع فيسبوك لانتقادات واسعة النطاق، قال مارك زوكربيرج، مؤسس الموقع، إن عملية تنظيم الإنترنت ينبغي أن تتم عبر جهد مشترك بين جميع بلدان العالم، "ولا ينبغي اتخاذ مثل هذه القرارات بصورة فردية."

مضيفا أن "تطوير تنظيم الإنترنت سيسمح لنا بالحفاظ على أفضل ما فيه من حرية الناس في التعبير عن أنفسهم ومنح فرص لصناع المحتوى للإبداع، وفي نفس الوقت مراعاة حماية المجتمع من الإضرار به بشكل أوسع".

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية ترجمات ترجمات رؤية

التعليقات

  1. دولى1 ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٠٨ ص

    اى فيسبوك واى تويتر شريكان واى كلام فارغ واستخفاف بالعقول تلك المخابرات الامريكيه الصهيونيه وعملاؤهم يعبثون ويلعبون باسم الفيسبوك والتويتر---واى تطوير وا ى كلام فاضى الحرب مستمره ومعلنه ولم ولن تتوقف بين الامم المتحده واميركا وهيمنتها باسم الشركات على كافة اجهزة وبرامج التواصل ويكفى مهزلة الامن السيبرانى كعبره والرمز الاممى الكبير سيادة المايسترو والثائر الاممى الكبير والمستقل سيادة امين السر السيد-- وليد الطلاسى لم يعلن بعدتوقف الحرب التى يقودها بمظلة الامم المتحده

اضف تعليق