جلوبال ووتش أناليسيس | تورط خمسة أفراد من الأسرة القطرية الحاكمة في تمويل الإرهاب


٢٨ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٥:٠٤ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد شما

لطالما كانت السلطات القطرية تتخذ استراتيجية دفاعية في مواجهة الكثير من الأمور الكاشفة لتورط العديد من كبار الشخصيات القطرية في فضائح تتعلق بتمويل الإرهاب وتتعلل بأنها أعمال فردية لا تمثل الحكومة.

غير أن أحدث الأمور التي كشفت عنها الصحافة البريطانية تشير بإصبع الاتهام إلى شخصيات بارزة من أعضاء أسرة آل ثاني التميمية الحاكمة؛ الأمر الذي تسبب بحالة من الذعر لدى رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية الحالي، الأمير حمد بن جاسم آل ثاني وذلك بعد الكشف مؤخرا عن فضيحة مصرف الريان، وما سبقها من نشر لفضيحة فساد بنك باركليز.

ووفقا لمكتب "كورنر ستون جلوبال" البريطاني للاستشارات والاستراتيجيات، فإن رجل الدوحة القوي، والذي كان بمثابة الزراع الأيمن للأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني، والذي لا تزال تربط بينهما أعمال تجارية مشتركة، قد بدأ بطرح العديد من ممتلكاته في باريس ولندن للبيع بأسعار زهيدة.

وكانت صحيفة التايمز قد كشفت في 5 أغسطس الماضي، عن استغلال قطر لمصرف الريان، الذي تعتبر أكبر وأقدم بنك إسلامي في بريطانيا، والذي يقدم خدمات مصرفية متوافقة مع الشريعة لأكثر من 85 ألف عميل،  في تمويل 15 منظمة إسلامية متشددة، تم إدارج إحداهن في القوائم الأميركية للمنظمات الإرهابية؛ فيما قام البنك بتمويل أربعة كيانات أخرى - مسجد وثلاث جمعيات- عقب تجميد مصارف أخرى في المملكة المتحدة أمثال باركليز، وإتش إس بس سي، وناتويست، ولويدز، لحسابتهم على خلفية تحقيقات تتعلق بتمويل الإرهاب.
أما المنظمات العشر الأخرى التي تثير الجدل، والتي تمولها قطر من خلال بنك الريان، فترتبط جميعها بجماعة الإخوان المسلمين.

وتعد منظمة "نكتار تراست"، التي حلت محل الفرع البريطاني من مؤسسة قطر الخيرية في عام 2014، أكثر هذا المنظمات شهرة. ويفترض أن "نكتار تراست" قد استخدمت مصرف الريان لدفع أكثر من 37 مليون جنيه استرليني إلى كيانات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء أوروبا.

وفيما يخص مصرف الريان في بريطانيا، فإن 70 في المائة من رأس مال تعود لمصرف الريان القطري بالدوحة، والذي تمتلك وكالات حكومية غالبية أسهمه. أما النسبة المتبقية من رأس مال مصرف الريان البريطاني والتي تبلغ 30 في المائة فتعود ملكيتها لمحفظة استثمارية يملكها صندوق الثروة السيادية القطري ويرأسها وزير الخارجية القطري الأمير حمد بن جاسم آل ثاني. لذك يسعى هذا الأخير على تصفية ممتلكاته في بريطانيا العظمي وفرنسا، والتي تقدر بحوالي 869 مليون دولار، خشية تجمد أمواله بسبب تمويل الإرهاب وذلك في حال أثبتت التحقيقات ضد مصرف الريان مسئوليته عن التمويل السخي الذي يقدمه هذا البنك للمنظمات المتطرفة.

وأشارت التحقيقات الغربية والدعاوى القضائية إلى اسمين آخرين من عائلة آل ثاني وهما: أخوين للأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني. الأول، فهد بن حمد بن خليفة آل ثاني، صاحب الميول السلفية التي تتستر عليها الشرطة والمعروفة لدى جميع الجهات الغربية، حيث ذكر اسمه في تحقيق بشأن إحدى الجمعيات التي تمول مدرسة القرآنية "كورانيك" المتشددة في باكستان. والثاني، خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني، موضوع شكوى فيدرالية في الولايات المتحدة منذ 23 يوليو 2019، بتهمة إعطاء أوامر باغتيال مواطنين أمريكيين.

أما العضو الرابع في الأسرة الحاكمة والمتهم بتمويل الإرهاب فهو عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يعد بمثابة الشخصية المحورية الأهم في الأعمال الخيرية القطرية والذي شغل منصب رئيس مجالس الإدارة بمؤسسة قطر الخيرية، ومجلس الأسرة المالكة القطرية واللجنة القطرية المشتركة للإغاثة. وهو يترأس حاليا منظمتين إسلاميتين في سويسرا : "قرآننا"، "وعزيز عيد"، حيث يشاركه الإدارة بهما المدعو نيكولا بلانشو، الإسلاموي السويسري المثير للجدل، والذي تصفه الصحافة السويسرية بأنه "أخطر إسلامي في البلاد" ويلقبونه باسم "بن لادن مدينة بينا".

لقد أسس بلانشو منظمتين سويسريتين تعملان كمظلتين تغطيان مؤسستي قرآننا وعزيز عيد في عمليات تمويل الشبكات السلفية. وهاتين المؤسستين هما: المجلس الإسلامي السويسري المركزي (CCIS)، ورابطة العلماء المسلمين (ASM).

كما تجدر الإشارة إلى أن اسم الأمين العام للمجلس الإسلامي السويسري المركزي، القطري علي بن عبد الله السويدي، مسجل بالقائمة الأمريكية السوداء للشخصيات التي تمول الإرهاب بسبب دعمه المالي لتنظيم القاعدة. وفيما يخص رئيس رابطة العلماء المسلمين بسويسرا، عبد المحسن المطيري (بينما بلانشو هو الأمين العام للرابطة) فنجد أنه مدرجا على القائمة الأمريكية السوداء للشخصيات التي تمول الإرهاب منذ  شهر ديسمبر 2016. وكذلك الأمر بالنسبة لعبد الوهاب الحميقاني، عضو مجلس الإدارة بالرابطة، والتي تم إدراجه على نفس القائمة بسبب تقديمه الدعم اللوجستي لتنظيم القاعدة في اليمن. أما شيفكت كراسنيقي، القيادى في الرابطة، فقد أُدين هو الآخر في كوسوفو في فبراير 2017 بتهمتي التهرب الضريبي وتمويل الإرهاب.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية قطر تمويل قطر للإرهاب

التعليقات

  1. مايعرف ابوه1 ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٠١ ص

    اقتباس كما تجدر الإشارة إلى أن اسم الأمين العام للمجلس الإسلامي السويسري المركزي، القطري علي بن عبد الله السويدي، مسجل بالقائمة الأمريكية السوداء للشخصيات التي تمول الإرهاب بسبب دعمه المالي لتنظيم القاعدة. -------- تعليق تلك ايضا من مساهمات الارهابيين الاونطجيه من البقر الحلوب بالخليج فى صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات كل يوم يخرجون ببقاله وبارهابيين وكلاب جدد وبمشروع جديد منذ الملك فهد واتى بعده اخوه عبدالله بمركز الحضارات والاديان والاونطه الى مهزلة الذبيح وانه اسحاق والعبث لصالح تل ابيب واسرائيل للبقاء على الكراسى واخرها لجنة من الامارات بدلا عن التسميه بمركز عالمى كما ال سعود وهاهى قطر تضع مبنى باسم الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان وبجانبه افتتحو مكتب قنصلى لطالبان وارهابيي طالبان--- وعليه---- فعلى طواغيت وعملاء وخونة حكومات الخليج الخضوع فورا لمنح الحقوق السياسيه لشعوبهم واحترام حق المواطنه فلن يدوخنا هلفوت ولا طاغوت بحق الوراثه بالحكم والسلطه له ولاسرته وياتى ليعمل علينا اخوه ومحبه وسلام مع الاديان وامور الاونطه المافونه التى لاتختلف عن اشكال هؤلاء الطواغيت الذين لابد من نسفهم من جذورهم نسفا ليرحلو فالمرحله تتطلب انظمه حاكمه اخرى غير ادعياء الحق الوراثى المقدس الذين افلسو الميزانيات لصالح البنى التحتيه باميركا ولصالح قصورهم واسرهم وفسادهم وتلاعبو بالمقدس وضربو اى استقلاليه للمجتمع المدنى وحقوق الانسان حتى بقيادة المراه للسياره تم سجن الفتيات ليقال ان من سمح بقيادة المراه هم ال سعود والحكومه --- وعليه يتم احترام حقوق المواطنه وفرض منح الحكومات وهم صاغرون بدول الخليج العربى الحقوق السياسيه والاقتصاديه وفتح باب التجنيد بالاموال التى يقوم بنهبها ادعياء الحق الوراثى المقدس للحكم ليمنحوها لامهم اميركا وسياساتها الارهابيه بالعالم مع تل ابيب-- واما قطر فالنظام هو راس حربه وخنجر مسموم غربى صهيونى مثل باقى اشقائها

اضف تعليق