ديلي ميل | مستشارون يزعمون أن حكومة حزب العمال بقيادة جيرمي كوربن ستضر العلاقات بين بريطانيا والشرق الأوسط


٣٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٨:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد
المصدر – ديلي ميل

يزعم مستشارون أن حكومة حزب العمال بقيادة جيرمي كوربن ستضر العلاقات بين بريطانيا والشرق الأوسط وتنسف الاتفاقيات التجارية لما بعد البريكست.

ذكر تقرير لكونر ستون جلوبال أن أكبر الشركاء التجاريين لبريطانيا في المنطقة, يرون كوربن بطريقة "سلبية" وبـ"ريبة."
زعمت شركة الاستشارات أنه بقيادة زعيم حزب العمال, سوف "تعاني العلاقات على المستويات السياسية, والاقتصادية والأمنية" وربما تهدد مئات الآلاف من الوظائف.

ذكرت كورنر ستون أن الدولة الشرق أوسطية الوحيدة التي كان من المرجح أن يحظى بعلاقات دافئة معها هي قطر, بعد أن التقى بحاكمها العام الماضي.
قالت كورنر ستون أن استنتاجاتها جاءت بعد محادثات مع دبلوماسيين ومستثمرين شرق أوسطيين, والذين اعتبروا أن حكومة كوربن المستقبلية أكبر خطر على علاقاتهم ببريطانيا. لقد ذكرت إنه يوجد فرص "قوية" لتعزيز الصادرات البريطانية إلى الشرق الأوسط بعد البريكست, لكنها أضافت: "الخطر الرئيسي الذي يواجه العلاقات الأوثق بين بريطانيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو حكومة بريطانية بقيادة جيرمي كوربن.

"تراقب الدول الشرق أوسطية عن كثب العملية السياسية في بريطانيا وسوف تتخذ خطوات استراتيجية فقط بمجرد أن يتراجع تهديد الحكومة بقيادة كوربن.

"في حالة أصبح كوربن رئيسًا للوزراء, سوف تعاني علاقات بريطانيا بالمنطقة على المستويات السياسية, والاقتصادية والأمنية."
كان كوربن ناقدًا بشدة لعدة دول شرق أوسطية في الماضي، وانتقد بصورة متكررة السعودية .

في الوقت نفسه, تعرض لانتقادات في الماضي بسبب وصف الجماعتين الإرهابيتين حماس وحزب الله بـ"الأصدقاء" وتوجيه تحية للإخوان المسلمين, ما أغضب الدول العربية التي تعتبرها جماعة متطرفة.

يضيف تقرير كورنر ستون: "إن الحكومة بقيادة جيرمي كوربن لن تجعله مستبعدًا بشدة على معظم الدول الشرق أوسطية أن توافق على الاتفاقيات التجارية مع بريطانيا وحسب, بل ربما تؤثر بالسلب أيضًا على العلاقات التجارية الحالية.

"سيكون التأثير الكلي خسارة محتملة كبيرة لوظائف بريطانية, وزيادة في التهديد الأمني وتدهور دائم في موقف بريطانيا الجيوسياسي في الشرق الأوسط, لصالح روسيا والصين."

لقد ذكر أن 250 ألف وظيفة قد تصبح مهددة. إن أكبر شريك تجاري لبريطانيا هو الإمارات العربية المتحدة بصادرات إلى الدولة تساوي 7,8 مليار إسترليني في العام. يتبعها السعودية, بصادرات تساوي 3,4 مليار إسترليني, ثم قطر بصادرات تساوي 2,4 مليار إسترليني، ثم تأتي بعد ذلك الصادارت إلى مصر وإسرائيل, حيث يساوي السوقان 1,2 مليار إسترليني للشركات البريطانية.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية ترجمات رؤية ترجمات

التعليقات

  1. من هناك1 ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٩:٠٥ ص

    كوربن هذا مجرد صعلوك لاهنا ولاهناك واتفه واقل بكثير جدا من ان يلعب اى دور بالشرق الاوسط قال ستضر بالعلاقات ملعون ابوها من علاقات تهتز بسبب صعلوك حزبى بلا كوربن بلا زفت

اضف تعليق