كيف تناولت الصحافة العبرية مقتل البغدادي؟.. القضاء على الإرهاب لا يزال صعب المنال


٣١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠١:٥١ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد فوزي ومحمود معاذ

اغتيال البغدادي أمر ضئيل مقارنةً بالصورة الكبيرة

أشاد المحلل السياسي "جال فينكل" في مقال له بموقع "زْمَن يسرائيل" بقدرة الولايات المتحدة على اغتيال زعيم تنظيم داعش، مشيرًا إلى أن إرسالهم قوة عسكرية برية أمر ليس بالهيِّن رغم تفوق الولايات المتحدة عسكريًّا، غير أن هذا الإنجاز لن يضاهي إنجاز اغتيال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة؛ لأن الأخير كان رمزًا ومقتله أثّر سلبًا على تنظيم القاعدة وفكرة الجهاد الإسلامي بشكل عام.

ورغم أن قرار الرئيس الأمريكي ترامب شجاعٌ، إلا أن قراره الخاص بالانسحاب من سوريا الذي أتاح للأتراك القيام بحملة عسكرية على الأكراد شمال البلاد، ثم امتناعه عن تنفيذ رد فعل عملي على الاستفزازات الإيرانية وعدوانها على البلاد المجاورة، هو أمر أكثر أهمية من مسألة اغتيال البغدادي، لذا فإن الولايات المتحدة بالفعل ليست شرطي العالم، لا سيما في عهد ترامب، الذي يجب على إسرائيل الاستعداد جيدًا لإمكانية التخلي الأمريكي عنها في أوقات الحرب.    

 انتصار رمزي فقط

وفي السياق، رأى المحلل السياسي "تسفيكا يخازكالي" أن عملية اغتيال زعيم تنظيم داعش هي انتصار رمزي للأمريكيين، لكن الأمر لن يؤثر على التنظيم لأنه سوف يستمر في تنفيذ عملياته بشكل طبيعي، وذلك لأن البغدادي ترك خلفه هيئة كبيرة لإدارة أعمال التنظيم، مضيفًا أنه أيضًا كلما زادت قوة إيران في منطقة الشرق الأوسط، سيدفع ذلك أتباع السُّنة لتأسيس تنظيمات مشابهة لداعش.

وأشار "يخازكالي" إلى أن وجود الإيرانيين أو داعش على حدود إسرائيل هو أمر غير إيجابي؛ غير أنه ألمح بتفضيل وجود داعش عن أتباع طهران. وفي رد على المحاور الذي تحدث عن وحشية تنظيم داعش، أوضح المحلل الإسرائيلي أن سكان دول الشرق الأوسط يعتقدون أن الرئيس السوري بشار الأسد هو أكثر وحشية من البغدادي؛ لأن الأول قتل أكثر من مليون شخص والأخير لم يتعدَ عداد قتلاه مائة ألف.  

القضاء على الإرهاب مازال بعيد المنال

ووصف الكاتب "خاييم إيسروفيتش" العملية الأمريكية بـ"البراقة والناجحة"، غير أنها لا تغير تمامًا قواعد اللعبة ولا تبشّر بالقضاء على الإرهاب في العالم، وذلك على خلفية أن مقتل زعماء سابقين لتنظيمات إرهابية أمر لم يساعد في دحر الإرهاب، مشيرًا إلى أنه ليس هناك شك في أن اغتيال البغدادي - الذي جعل تنظيم الداعش الأخطر والأغنى في العالم - هو إنجاز رائع لقوات أمريكية هبطت ليلًا في مناطق سورية معادية وبجوار طائرات روسية وتركية ونفّذت مهمتها دون أية إصابات.

وأضاف "خاييم" في مقال له بصحيفة "معاريف"، أن العملية سوف تؤثر بالطبع على التنظيم، لكن أي محاولة للتصوير بأن اغتيال البغدادي سوف يهدم التنظيم، هو اعتقاد خاطئ تمامًا، لعدة أسباب مثل وجود هيئة لاتخاذ القرارات مع البغدادي، إضافة إلى وجود فروع كبيرة وكثيرة لتنظيم داعش في مختلف مناطق ودول العالم، مثل سيناء والهند ونيجيريا والفلبين وغيرهم.

زعزعة محدودة

وعلق عضو الاستخبارات السابق والمحلل بمركز أبحاث الأمن القومي "يورام شفايتسر" على الحادث، واتفق مع سابقيه بأن العملية هي إنجاز استخباراتي عملي رائع، لكن نتائجها الفعلية على أرض الواقع أقل تأثيرًا من قيمتها الرمزية، وأن الحديث عن أن مقتل البغدادي سيؤدي إلى دمار داعش، هو اعتقاد ليس صحيحًا بالمرة، موضحًا أن عملية إيجاد خليفة آخر وبديل للبغدادي هو أمر يسير بالنسبة لداعش، مستدلًا على ذلك بخلافة قادة كبار في تنظيمات الجهاد الإسلامي بعد مقتلهم بكل سهولة.

وأضاف شفايتسار أن التحدي الحقيقي الذي يواجهه قادة تنظيم داعش في الوقت الحالي هو قدرتهم على البقاء والاستمرار في ظل الهزائم التي تكبدوها في الشهور الماضية، إضافة إلى مسألة استمرارية دعم ومؤازرة تنظيمات الجهاد الخارجية في دعم تنظيم داعش من عدمه، فهي قد أعلنت "البيعة" لأبو بكر البغدادي نفسه، ورأى الخبير الاستخباراتي أن تداعيات مقتل البغدادي على إسرائيل هامشية للغاية؛ لأن تهديدات داعش على حدودها ضئيلة، بيد أنه دعا لضرورة الاستعداد استخباراتيًّا لإمكانية تنفيذ هجمات إرهابية على أهداف تابعة لإسرائيل أو موالية لها على الأقل.

ما حظوظ مساهمة إسرائيل في عملية اغتيال البغدادي؟

أجرى محرر صحيفة إسرائيل اليوم "آساف جولان" حوارًا مع خبراء إسرائيليين حول إمكانية تدخل إسرائيل في عملية اغتيال قائد تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، فقال آفيف أوريح خبير التنظيمات الإرهابية: "إنه رغم أن لإسرائيل تجارب وخبرات سابقة في هذا الأمر وأنها أبلغت برسالات لأستراليا بإمكانية وقوع حوادث إرهابية، إلا أنه هذه المرة لا أتوقع تدخل إسرائيل؛ لأن الأمريكيين في هذه العملية اعتمدوا على حلفائهم الموجودين في سوريا"، فيما أكدت سيما شاين عضو التحقيقات السابقة بالموساد الأمر ذاته، وأنه رغم اتفاق دول العالم على دحض الإرهاب، إلا أن حظوظ مساهمة إسرائيل في هذه العملية ضئيلة نسبيًّا، وتوقعت أن يكون من قام بالإبلاغ هي عناصر كردية أو سورية.

واتفق معهم اللواء احتياط يوسي كوفرفسر، مبررًا ذلك بأن إسرائيل ليست معنية بهذا الأمر؛ لأن الدولة الإسلامية لم تضع إسرائيل كهدفٍ رئيسٍ لهجماتها، وأن تل أبيب تعاملها بالمثل وتنشغل فقط بإيران والتنظيمات التابعة لها في المنطقة. 


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



التعليقات

  1. المايسترو1 ٠٩ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٣:٤٣ ص

    لامعليش بنى صهيون هناحقوق الانسان وليس الارهاب الذى تصنعه اميركا وتصنع له رموز تافهه تقوم باغتيالهم لاحقا كمل فعل ترامب ليتم تصويره بطل اعلاميا ويتم انتخابه مجددا كما فعل من كان قبله اوباما وبوش----- هنا الموقف الامى والحقوقى المستقل الحضارى والتشريعى وهنا العداله وحقوق الانسان وليس الارهاب ------ من هنا اهلا بالجميع----- عاجل جدا---- الامم المتحده– القصاص من ولى العهد السعودى بقضية جريمة قتل الجاسوس والعميل المزدوج جمال احمد خاشقجى خخارج اطار القضاء حيث لاحصانه لاولياء العهد بكل الدول الملكيه بل الحصانه هى فقط لراس هرم الدوله الملك ولاحصانه للملك ولاالرؤساء ايضا فى اى جريمة قتل جنائيه كما هو الحال مع الرئيس السودانى البشير المطلوب للمحكمه الجنائيه الدوليه--- وكالات الانباء الدوليه والعالميه الامم المتحده------------ مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه– ولابالامير الاردنى الحكومى مندوب الاردن الدائم بالامم المتحده زيدبن رعد الذى تم اقالته – مجلس الامن الدولى- صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاستقلاليه بالمجتمع المدنى وحقوق الانسان ونهاية التاريخ- الهيئات والمنظمات الدوليه العالميه والدوليه مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والذى حسب المصدر رفيعة المستوى بالامم المتحده شدد فى بيان تم اعتماده من مقر حصاره الارهابى بالرياض وسط الصراع الاممى الكبير القائم مع الولايات المتحده الامريكيه والغرب والنظام السعودى وتل ابيب وكافة الدول الاعضاء وخاصه من الحكومات الارهابيه التى تعبث بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف وهو غير تابع اطلاقا للامم المتحده بل للحكومات فقط الكبرى والصغرى بالغرب واذنابهم من باقى الدول والحكومات الارهابيه التى تنتهك حقوق الانسان وتريد ان تقرر الانتهاكات او تتصور انها بمجرد الانسحاب من المجلس سيكون الافلات من العقاب-ولااعتبار لمجلس حقوق الانسان الملغاة شرعيته من الامم المتحده نهائيا وقطعيا لكونه مجلس حكومى غير مستقل----- واضافت المصدر بانه قد قرر سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– فى بيانه بان ولى العهد السعودى يعتبر متهم بقضية قتل واغتيال الجاسوس والعميل المزدوج جمال احمد خاشقجى وقد كان بامكان النظام السعودى وولى العهد محاكمة الخاشقجى بالقضاء والحكم عليه بالاعدام بتهمة الخيانه العظمى اما ان يتم استغلال اجهزة المخابرات وامن الدوله لقتل مواطن او غير مواطن بل اى انسان كان ويتم سحق واخفاء معالم الجثه بالاسيد ونشر المغدور بالمنشار وبواسطة ضباط رفيعى المستوى قامو بعملية قتل واغتيال قذره وخارج الحدود فهذا امر مدان ومرفوض ولابد من المحاكمه والتى يجب ان يكون على راس تلك المحاكمه ولى العهد السعودى المدعو محمد بن سلمان ال سعود وان يتم القصاص منه ايضا بالاعدام ان ثبت الجرم وتوجيه الامر والدلائل قويه فالقانون الدولى وقبله الشرائع السماويه والاسلام والحاكميه الالهيه التشريعيه الساميه تعلن بكل وضوح بان حياة الانسان ايا كان هذا الانسان تعتبر امر مقدس ومن احيا تلك النفس فكانما احيا الناس جميعا ومن قتلها فكانما قتل الناس جميعا-- وعليه--- حيث استطردت المصدر بالامم المتحده عما صدر من بيان اممى دولى معتمد وقعه من مقره بالرياض حيث الارهاب السعودى الذى يحاصر الرمز الاممى الكبير باوامر وتواطؤ مع اميركا وتل ابيب ودول الخليج العربى العارفين مع الدول العربيه الاخرى وغيرهم كل ذلك وهم كمتضامنون من خلال الصمت السافر المدان بقوه -- حيث اكدت المصدر بانه فى حالة خرج الامير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى بالاعلام ليتحدث عمن كان يقصدهم فى تصريحات سابقه له عقب حادثة وجريمة الاغتيال البشعه التى جرت فى اسطنبول للمدعو جمال خاشقجى وهو ليس صحفى بل كان سكرتير خاص لرئيس الاستخبارات السعودى المدعو تركى الفيصل وبنفس الوقت يعمل لصالح واشنطن استخباريا ويكتب بصحيفة الواشنطن بوست---- فان خرج الامير ابن سلمان ولى العهد السعودى اعلاميا وقال من هم هؤلاء الحكومات التى قال عنهم بانه لن يسامح من طعنوه من الخلف وهو يقصد اميركا وحكومات اوروبيه وغيرها --- هنا فقط كما افادت المصدر سيكون هناك مجال لاتخاذ موقف اخر واعادة نظر بملف القضيه برمته من قبل الامم المتحده ومن سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– ودون ذلك فانه يجب تقديم ولى العهد للعداله الجنائيه الدوليه ومن شاركوه بالجريمه او محاكمتهم شرعا والقصاص هو المطلب العادل هنا بما جاء باحكام الشريعه والحاكميه الالهيه الساميه بحكم الاسلام --- حيث انهت المصدر مقتطفات البيان الصادر عن الامم المتحده المعتمد من مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والذى ادان مسؤولة الامم المتحده اغنيس كالامارد والتى لم ترفض عرض ترامب لها وهو يقول بانه ان دخلت الحكومه السعوديه باموالها الحرب مع ايران فلا حاجه لفتح ملف قضية اغتيال وقتل الخاشقجى وقدمت المصدر فى اخر البيان مقتبس للادانه الدوليه للرئيس ترامب وموقفه مع كالامارد وغيرها بالامم المتحده وخداع المجتمع الدولى المرفوض والمدان بشده كما ورد بالبيان مقتبسه من تلك الادانه الدوليه تصريح اخر للرئيس ترامب فى مقابلة مع محطة "إن بي سي نيوز" الأميركية، بعد أيام من الكشف عن التقرير الذي أعدته مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامارد بشأن مقتل خاشقجي.جاء فيه التالى --- وقال ترامب: "إنهم يشترون كميات هائلة من المعدات العسكرية بقيمة 150 مليار دولار نستخدمها بالمناسبة. نحن نستخدم هذه المعدات العسكرية". وأضاف: "وخلافاً لما يجري به العمل في بلدان أخرى (لم يسمها) ليس لديها أموال وعلينا أن ندعم كل شيء. لذا فإن المملكة العربية السعودية هي مشتر كبير لمنتجات أميركا. هذا يعني شيئا بالنسبة لي-- انتهى الاقتباس وماصدر عن المصدر فى الامم المتحده---- مع التحيه-- حرر بتاريخه-- الامم المتحده- المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا مفوضه لها المدعوه ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه ولابالمدعوالامير زيد بن رعدمندوب الاردن الحكومى الدائم المقال من منصبه–ولااعتراف بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف ولابغيرهم حكوميا لابل قطعيا ونهائيا– صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه دوليه- مجلس الامن الدولى مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبير والحقوقى الثائر الاممى المستقل المايسترو الارفع والابز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد– وليد الطلاسى– امانة السر 2221 معتمد الرياض- مسؤولةمكتب ارتباط د ولى54077ج11— تم سيدى منشور دولى– مسؤولة مكتب حرك للبت الاعلامى 655د تم سيدى منشور دولى---- 8776ط ضوئى

اضف تعليق