فورين بوليسي | عودة القومية العراقية


١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٢٤ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - بسام عباس

مع تزايد الاحتجاجات في العراق، يبدو أن هناك قصة "خبر سار" تتطور معها، تقول هذه القصة إن الاحتجاجات هي ضربة كبيرة للنفوذ الإيراني؛ ما يدل على أن الشعب العراقي سئم من تدخل طهران في شئون بلاده، هذا ما قاله وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" في تغريدة حديثة، تشمل الأدلة المستشهد بها في هذه المقولة حقيقة أن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران تورطت في أعمال عنف ضد المتظاهرين، وأن شعارات المتظاهرين تشمل "إيران برا برا". وبعبارة أخرى، يمكن أن تشعر طهران ببعض التراجع عندما تخرج المظاهرات عن الحسبان.

على الرغم من جاذبيتها للأمريكيين الذين لم يؤد دمهم وثروتهم إلا إلى زيادة النفوذ الإيراني في العراق بعد عقد ونصف من الحرب، غير أن هذه الرواية خاطئة؛ فهي نتاج مشاهدة الأحداث من خلال عدسة واحدة: "المنافسة الأمريكية الإيرانية في الشرق الأوسط". ومن المؤكد أنه بعد التحالف الضمني في الحرب ضد تنظيم داعش على مدى السنوات الخمس الماضية، دخلت الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى حقبة من المنافسة في العراق، لكن القصة الأكبر ليست في الصراع الدائر بين واشنطن وطهران؛ إنه جمهور عربي آخر خرج إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير.

هزت الاحتجاجات الجماهيرية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 10 مرات أخرى منذ أواخر عام 2010: في تونس وليبيا والبحرين وسوريا واليمن والجزائر والسودان، ومرتين في مصر، وبالتزامن مع المظاهرات العراقية، ونظيرتها في لبنان. وقبل قليل من تلك الموجة من الانتفاضات، ضربت التجمعات الضخمة إيران نفسها، عبر "الحركة الخضراء" التي طورت فيها طهران واختبرت العديد من التكتيكات التي استخدمتها منذ ذلك الحين (أو عَلَّمَتها إلى بدائلها في بقية المنطقة) لسحق المعارضة. ولا تزال هيئة المحلفين في بعض هذه الانتفاضات، ولكن باستثناء تونس، كانت النتائج سلبية بشكل قاطع في جميع الحالات الأخرى. وهكذا يقع العراق في المرجل، لكن ما يظهر سيفتح سؤالاً مُهمًّا للكثيرين.

بينما يشاهد الأمريكيون الأحداث التي تتكشف هناك، فمن المغري التركيز على ما يبدو أنها أخبار جيدة تخرج من بلد يرتبط غالبًا بذكريات سيئة. وبالنسبة لإدارة ترامب، التي صممت الكثير من سياستها الإقليمية حول هدف مواجهة إيران، يبدو أن الاحتجاجات تُكمل حملتها القصوى للضغط لتقليص النفوذ الإيراني. لكن من الأفضل أن تركز واشنطن بشكل أقل على إيران وبشكل أكثر على نقاط ضعف واشنطن نفسها.

عندما أوضح رجل الدين الشيعي البارز "آية الله علي السيستاني" موقفه من الاضطرابات، حذر العراقيين من أن تصبح الاحتجاجات "ساحة لتصفية الحسابات بين بعض الدول الدولية والإقليمية".

وتظهر التقارير أن الاحتجاجات معادية للطائفية. وبصورة إيجابية، فإن المحتجين تدفعهم القومية العراقية، وأحد أهم اللاعبين الذين يحاولون استغلال مثل هذه المشاعر هو الزعيم العراقي القومي من الطراز الأول، "مقتدى الصدر". ولا ترتبط القومية العراقية عمومًا بالأخبار الجيدة في الشرق الأوسط. في الحقيقة، كان الدافع الرئيس وراء القرار العراقي بغزو إيران المجاورة عام 1980 وقمع الأكراد العراقيين طوال ذلك العقد (بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية). أصبح التخفيف من الآثار الشائنة للقومية العراقية هو الشاغل الرئيس للولايات المتحدة في التسعينيات.

وإذا أُقيل رئيس الوزراء العراقي "عادل عبد المهدي" من منصبه، كما يطالب المتظاهرون في الشوارع، فهناك سيناريوهان رئيسيان لما سيتبع ذلك. الأول، طريق مسدود، لأن أكبر كتلتين برلمانيتين - وهما سائرون وفتح - تختلفان حول مصير رئيس الوزراء، من بين أشياء أخرى كثيرة. وهو ما سيجعل تشكيل حكومة تخلفه مهمة صعبة للغاية. إن إدراك عبد المهدي لاستراتيجيته للبقاء هو جعل استقالته مشروطة بأن يجتمع الجانبان لترشيح حكومة جديدة أولًا. وفي الواقع، هو يراهن على أنهم لا يستطيعون ذلك، ومع ذلك فقد يكون على حق.

وإذا أُجبر عبد المهدي على الخروج، سواء كان ذلك في ظل وجود حكومة جديدة أم لا، فلا يوجد ما يوحي بأن الحكومة المقبلة ستكون أقرب إلى الولايات المتحدة من إيران. على سبيل المثال، قد يكون خليفة عبد المهدي الأكثر احتمالية هو مقتدى الصدر، الذي كان الفائز الأول في انتخابات 2018. ولطالما ضغط مقتدى الصدر من أجل إخراج القوات الأمريكية من العراق، أما المرشح الرئيسي الثاني في التصويت فهو الكتلة التي تدعمها إيران، ومن بين أعضائها أشخاص شنوا هجمات على القوات الأمريكية في أواخر العقد الأول من الألفية الثانية، في محاولة لطردهم من العراق. وهناك عدد أقل من الأطراف التي تقدر التدريب والتجهيز الذي توفره القوات الأمريكية، لكن الأمر يتطلب قفزة في الإيمان لرؤية هذا الخليط الذي يتجمع لإحداث نتائج مؤيدة للولايات المتحدة.

إن إبراز المخاطر فيما يحدث في العراق لا يعني إنكار المطالب المشروعة للمتظاهرين أو التخلص من أوجه القصور في الطبقة السياسية الحالية في العراق. لقد حدد المتظاهرون مشاكل حقيقية مع نخبهم الحاكمة، بما في ذلك الفساد، وتفضيل الولاء للطائفة على الولاء للبلد، وإضاعة الفرص الاقتصادية التي ترأسوها. كما أدرك المتظاهرون بدقة دور إيران في تفاقم العديد من هذه التحديات، بما في ذلك العبث بالسيادة العراقية وتشجيع الطائفية. لكن من الغباء الاعتقاد أنه إذا نجحوا في جهودهم للإطاحة بعبد المهدي من السلطة، فإنهم سيطردون الإيرانيين ويحققون أهدافًا أمريكية؛ فهذا ضَربٌ من الخيال!


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية احتجاجات العراق العراق إيران

التعليقات

  1. الثائر الاممى1 ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠١:٢٧ م

    وانتو الصادقين ياحبايبى يا اعزائى بل عادت القوميه العربيه الاسلاميه وثوريا ايضا فما الاحتجاجات السابقة الذكر الا عبث وارهاب غربى باسم الفوضى الخلاقه وبخيانه من الطواغيت العملاء المرتزقه للاستعمار واذنابه من الحكام العرب والاحزاب المتلاعبه دينيا وطائفيا ومذهبيا وديموقراطيا وارهابيا هؤءئ لرقزلم وادعياء الدين والخلافه ومهازل المرجعيه الطاغوتيه الالعن من طغيان الفراعنه الحكام مليار مره حيث عبث ولعب الفتاوى والقتال باسم الجهاد لصالح الممولين وهم الحكومات والطواغيت الارذال كلاب وصنيعة الغرب وصهيون و الذين يعلمون جيدا جدا حقيقة الصراع وحقيقة رمز الصراع الا ممى سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد---- وليد الطلاسى– وقد صمتو وعتمو عليه مع مموليهم من الطواغيت من على شاكلة ال سعود وحكام قطر والخليج والعلوج والفرس والترك حتى وصلت بهم السفاله والخيانه بان يصمتو عما قاله جورج بوش الصغير باسم مصطلح الشرق الاوسط الكبير ليواجه التحدى مع الرمز الاممى الكبير والقائد الاعلى المستقل والمؤسسى بالصراع الاممى والذى اتى بفكرته وايديولوجيته تحت عنوان صدام وصراع الحضارات والاديان والثقافات من قدمتهم اميركا كاكبر مفكرين امريكيين بالعالم صمويل هنغنتون وفوكوياما اليابانى الاصل الامريكى التجنس فوجدو الضربه الموجعه والقاصمه بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات وحقوق الانسان والاستقلاليه بالمجتمع المدنى الغير حكومى والغير حزبى مع نهاية التاريخ حيث جعل الرمز الايديولوجى الصراع وقد اضاف اليه صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات لكى لايكون الصراع مسلح ودموى بين الحارات والاديان فاتو الغرب وعلى راسهم اميركا بالفوضى التى يزعمون انها خلاقه وهل يوجد فوضى خلاقه ومؤدبه الجواب عند من عاشو الفوصى حيث تم خداع الجميع اعلاميا ومن القنوات الفضائيه الحكومبه والتى تزعم انها مستقله او تعبر عن الاخر ووجهة النظر الاخرى بكل استقلاليه وماهى بمستقله غربيه كانت تلك الفضائيات او روسيه او عربيه وبالاخص قناة الجزيره زفت الصهيونيه التى قدمت عزمى بشاره ومعه قرضاوى زفت وكانهم هم من يوجخو الثورات بالوطن العربى مع صعلوك قطر والاخوانجيه وخلافتهم المزعومه ومعهم اردوغان تركياوالهلفوت الفلسطينى التافه بل الصعلوك عبد البارى زفت عطوان ومن على شاكلته بشاره وكلاب الصهاينه وكانهم كبار وثوار ومحلالتيه ومنظرين وهم اتفه من التفاهه نفسهل وهاهم قد جعلو صاحب عربة خضار مسكين ومريض نفسى وهو البوعزيزى كنقطة الصفر لبداية الفوضى فجعلوه المسكين رمز لثورة تونس ثم قامو بقتله حرقا حيث منعو عنه استخدان علاجه لنفسى فانتكست حالته وحرق نفسه وقد قامو بضرب امه المسكينه عندما قالت انا ولدى البوعزيزى هو بطل الثور فصفعوها وركلوها التونسيين بالاقدام بل وسجنوها حتى امر سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– كلاب تونس من غنوشى والهلفوت الاخر الطبيب المنصف المرزوقى الذى اتى به امير قطر ليكون رئيسا على تونس فقال والد تميم للتونسيين انظرو كيف اعلم رئيسكم السلام على الرؤساء والجلوس معهم فصرخ التونسيون ارحل امير قطر ارحل والحادثه معروفه ومسجله اعلاميا فالقوميه مع الاسلام والتى اساسه حاكمية رب الجلال والعزه والاكرام حيث ان الله يحكم بنصوص مقدسه الهيه عقوبه ومثوبه ويجب ان تكون القوانين لاتتصادم مع الاحكام الالهيه بل تخدم الاحكام الالهيه القوانين للوصول للعداله وللحقيقه وليس مهزلة يتم ترديدها عربيا للاسف بان القانون لايحمى المغفلين فاذن القانون يحمى من اذن يحمى الطواغيت الكلاب الذين شرعو لصالحهم وصالح اجرامهم ونفوذهم لا القانون اتى لحماية المغفلين لانحرهم ولاظلمهم واحكام الله جل وعلا وحاكميته هى مايجب ان يتم تقديسه فلا مساس بتلك الحاكميه الالهيه من اى طاغوت كان كما فعل التونسى الفرعن المقبور الباجى السبسى بتشريعه وقوله الاجرامى المنحط للذكر مثل حظ الانثى وليس الانثيين ويقول الطاغوت القذر ان هذا تشريع قانونى ومساواه وعداله وكانه الرب جل جلاله ظالم وغير عادل والطاغوت السبسى هو الفاهم وهو العدل وهو المشرع-------------- وعليه-- فانتم والعالم اجمع اليوم تعيشون الحقيقه الثوريه الفعليه التى استبقوها الغرب وكلابهم الطواغيت المصهينين حكام العرب والخليج مع اميركا باسم الشرق الاوسط الكبير وهذا يعنى تفكيك الشرق الاوسطليكون كبير ومجرد كانتونات تحكم فيه كل اقليه وكل قبيله نفسها فتنهار الدول وتتفكك عقب ضرب راس هرم النظام الفرعون العميل وسقوط الفرعون العميل للغرب اخطر ماتواجهه الدول وكل الشعوب بالعالم لانه جعل كل السلطات بيده وبسقوطه تقوم الفوضى والاقتتال الشعبى فتتدخل الدول الكبرى هنا وتجعل الشعب والبلد ايا كان العن مما فى سوريا واليمن والعراق مليار مره وهاهو الرمز الاممى الكبير بايام قلائل دك نفوذ وهيمنة ايران بكل الدول العربيه وخاصه العراقولبنان ليكون اليمن اتوماتيك طوعا اوكرها بالطريق للخلاص من الفرس واحلامهم التوسعيه والارهابيه مع طرد اميركا وروسيا وايران وتركيا من سوريا فورا والانسحاب منها بلا قيد ولاشرط هذا ماقام به المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم والذى يعيش حاليا متابعا عزل الرئيس الامريكى ترامب وعزل ايضا جونسون ببريطانيا وتورط المانيا عرابة الاتفاق الننوى مع ايران ومعها اوباما --- وقد قالوها التونسيون لمن قدمته قناة الجزيره وهو يقول هرمنا هرمنا فاجابه الشباب لقد ندمنا ندمنا --- نعم ندمنا ومع الشباب كل الحق فقد تدمرو هم ومستقبلهم وبلدانهم لانهم عاشو اكبر خدعه باسم الثوره والثوريه فالاقتصاد منهار والضريبه ينالها الطواغيت الحكام واسرهم وكلابهم واحزابهم على حساب الفقراء وحقوق الانسان الرجل والمراه والطفل ولايتم فرض اى ضريبه لامضافه ولاانتقائيه على البنوك ولاالشركات الغربيه اطلاقا ولاضريبه حتى على المطاعم والبضائع الغربيه والامريكيه والاوروبيه بل تفرض بنوكهم اسعار فائده اجراميه ربويه عاليه جدا لتهيمن على الشعوب ويقوم الحكام والحكومات بخدمة كل مطالب تلك البنوك مهما كانت وضد مواطنيهم ايضا وهذه الامور التى اتى بها الرمز ويرتعد منها بقوه العلوج والغرب وكلابهم الاذناب الطراطير الحكام العربو والافارقه والاسيويين وغيرهم هاهى الثوريه الفعليه الجاده وليس الفوضى الخلاقه ولاخدعة الاعلام العربى المنحط الذى بكل خيانه ساهم بدمار تدمير الامه والعرب والشرق الاوسط والخليج بوصف مايجرى بانه (الربيع العربى)وال سعد وحكام الخليج يعلمون جيدا ان المستهدف هنا هو رمز الحركه الامميه الحقوقيه الثوريه المستقله وهو الثائر الاممى سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والذين تتابعو هنا الان كيف يدوس الطواغيت جميعا بالجزمه والقادم اجمل واحلى واعذب للطواغيت وخاصه من يقوم بحصار سياد ة الرمز الاممى الكبير بكل اجرام وارهاب وخبث صهيوى بالرياض لارضاء اميركا وصهيون والغرب وهم على راسهم حكومة ونظام ال سعود وحكام الخليج وبقية الطراطير الاخرين فلاصوت يعلو صوت المعركه والصراع والمنازله والجد والحرب مع من اختارو هذا الخط والمسار وقامو بتخدير سيادة الرمز الاممى الكبير عقب مؤتمر الاردن عام 96م وتم الاختطاف والتسليم والاستلام بقوات كوماندوز للرمز وهو مخدر للنظام السعودى بالرياض الذى مازال حتى اللحظه الان يواصل محاصرة ارفع رمز اممى دولى ثورى حقوقى بارز اسطوريا وتاريخيا على مستوى الامم المتحده بكل سيد فيمنع العميل القزم التافه مغادرة وسفر الرمز الاممى الكبير ويمنع علاجه ويتلاعب بالانترنت باسمه وبالتويتر والفيسبوك كما ترون جميعا مع اميركا وصهيون حتى اليوم -- وتجاهل تحذير الرمز الاممى الكبير الثائر والمناضل الصعب سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى--- بانه (من لم يكن معى فهو ضدى )فاختار ال سعود وسلمان وابنه الان مع اقرانهم الطواغيت الكلاب والعملاء الضد وقد حان توقيت رحيلهم ثوريا او دمويا او زفتيا -هذا المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم بلا تويل العومرر بلا طويل الذيل بلا ملوك بلا شيوخ بلا زفت الجميع اسفل كعب الجزمه ولينتظرو ماهو اتيهم الان ثوريا وهم صاغرون----هكذا تفخر القوميه العربيه ببروز احد ابناءها كرمز اممى يهز وهو حى الامن العالمى والدولى وهو يدوس الامم المتحده ويدير شؤون امم العالم وهو محاصر وينام بالشارع وسط اشرس حصار فتخيلو الرياض ونظام الصهيونى العميل سلمان وال سعود عجزو حتى عن ان يكون هناك منزل للرمز الاممى الكبير فجعلوه ينام بالشارع تحت كوبرى ينظر اليه الماره نظرة شفقه متصورين بانه الرمز قد انتهى به المشوار الى ان ينام بالشارع تحت كوبرى ويقدمون له بعض المال كصدقه ولايعلم هؤلاء الرعاع والمغفلون ان من يتصورون عنه كل تلك التصورات الغبيه لديه حسابات بملاذات امنه تصل الى اكثر من ستمائة وثمانون مليار حيث يريد النظام السعودى ان يحصل عليها منذ سنوات فما وجدو غير الجزمه بوجوههم العفنه المافونه فليس الرمز الاممى الكبير والمحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم الذى دك ايران كما ترون بايام قلائل فى عقر دار نفوذها بالعراق ولبنان والقادم العن والعن ولايعلم الرعاع الهمج او المساكين منهم برغم اذاهم للرمز الاممى الكبير بما ترونه هنا من كابات ومعلومات وبيانات وضربات اخرها عزل ترامب نفسه وضرب جونسون ببريطانيا داخل مجلس العموم البريطانى وضرب الكونغرس الامريكى ايضا بان يدينو رئيسهم ترامب بالعنصريه او يتم اهامهم معه بالعنصريه واعلان اميركا دوله عنصريه فادانو ترامب والان يسعون فى عزله---- هذا هو الصراع الثورى الاممى الحقوقى والسياسى الفعلى بقيادة رمز فرد بثقا امم وشعوب بقاء حياته امن واستقرار عالمى ودولى واممى وموته اضطرابات وحروب وليس حرب عالميه بل حروب مرعبه للعالم اجمع وعلى راس العالم هنا النظام والحكم السعودى لان الرمز الاممى السامى الكبير يعيش محاصر عندهم بالرياض فالنظام السعودى مثله مثل قناة الجزيره هم السبب الاول فى تلك الكوارث لاخفاءهم حقيقة وجود الرمز محاصر لديهم منذ عام 96م وحتى اليوم وهم من ساندو الغرب بمخططهم الاجرامى الارهابى لتقسيم الشرق الاوسط والامه العربيه والاسلاميه والخليج العربى وهم من تسببو بحرب اليمن للاستنزاف وشراء الاسلحه من مصانعهم والرمز محاصر وال سعود يريدونشراء نادى مانشستر يونايتد باربعة مليار ات جنيه استرلينى لعيون حبيب بابا سلمان وولى عهد الاونطه الذى يريد شراء النادى وبيع ارامكو وتكملة مشاريعهم الفاشله وترفيه الاونطه الفاسد التافه المخادع الذى قد كشفه الشباب اليوم فهم مازالو عاطلين ولااعمال لديهم ولارواتب ويخضعون للضرائب والغلاء والتضخم واصبحو مجرد خدم عند العماله الاسيويه فى ملاتهم الصغيره رجالا ونساء من ذوى الشهادات والتخصصات العليا ايضا وعاطلين والوطن العربى هاهم شبابه اكتشفو بانهم كانو فى فوضى وثورة جياع لاثورات منظمه وانهم خدعوهم الاخوانجيه وخلافتهم المزعومه ديموقراطيا حيث سقطت الديموقراطيه للابد وهى التى رغم كل شىء ترفض قيام احزاب دينيه وعرقيه واثنيه وطائفيه وقبليه وكذلك المجتمع المدنى وبموجب القانون الدولى لايعترف بتلك المؤسسات ولاالاحزاب التى تقوم مدنيا على هذا الاساس البته لافى حقوق الانسان ولاالمراه ولاالشفافيه ولا غيرها -- فاهلا بالجميع وسط حقيقة الصراع الاممى الكبير والخطير والذى هو بقيادة سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والذى اعاد للاسلام بريقه وللقوميه امجادها فرديا وحركيا وسياسيا وثوريا بلا تمويل حكومى ولاحزبى ولاخيانه ولا تواطؤ ولاتنازل عن ربع مبداء ولا خضوع لاى ضغوط ماليه ولا غيرها من ال زفت ال سعود ولا من العلوج ولاالصهاينه ولا الخليج وكلابه ولا غيرهم بل يبات وينام بالشارع سنوات ولم يتنازل ولاولن يستسلم بل هاهم الطواغيت يتساقطون بفضل العلى القوى الجبار جل وعلا سبحانه وتعالى وحده لاشريك له وعلى يد ثائره الحق المحارب الرهيب وفتى العظيم سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبير الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى سيادة امين السر السيد--- وليد الطلاسى– والذى لايعترف لابالبيت الابيض والاحمر ولا البمبى يضا ولاالزفتى فلا يعترف سوى برب البيت الاسود فقط الذى ببكه وهو الرحمن جل وعلا والباقى بالجزمه----- انتهى مع التحيه الرياض حرر بتاريخه

  2. الثائر الاممى1 ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠١:٤٣ م

    للتصحيح عفوا (ان من يتصورون عنه كل تلك التصورات الغبيه لديه حسابات بملاذات امنه تصل الى اكثر من ستمائة وثمانون مليون)

اضف تعليق