صحيفة ليبراسيون| من نيس إلى روبيه.. مخاوف مسلمي فرنسا تتعمق


١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٤٩ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد شما


ما المشاعر التي تغمرك؟ هل تشعر فعلًا بالوصم؟ هل أنت قلق؟ في الوقت الذي يتم فيه تنظيم "مسيرة ضد الإسلاموفوبيا" في باريس، تتوجه صحيفة ليبراسيون الفرنسية للقاء المسلمين والتعرف على مشاعرهم في ظل المناخ القائم.

في باريس تذهب "نصيرة" إلى الحضانة لاستعادة ابنها وتقول: "لم أسمع بهذا الحدث". فبسبب الطقس لا أتابع الأخبار. وتقول نصيرة التي تعمل في وظيفة إدارية إنها ترتدي الحجاب أحيانًا لأداء الصلاة وإنها تتجنب "وضع شيء ما على رأسها عند الذهاب إلى جهات لعمل". وتعرب عن أسفها قائلة: "كل موسم يتجدد الجدل حول الحجاب"، وتأمل أن يكون "للحكومة تدخل قوي لوضع نهاية لهذا الجدل".

ويقول طارق، الذي يعمل في وظيفة مستشار نظم، إنه لن يشارك في هذه المسيرة، وشدّد على أن "خياراته الدينية هي خيارات خاصة"، وأنه "خائف" من أن تأتي هذه المسيرة بنتائج عكسية. ويعتقد طارق، المتابع الجديد للمناقشات السياسية، أن "المصطلحات المستخدمة مليئة بالأفخاخ، ولا سيما مصطلح الإسلاموفوبيا. وهناك خلط في مفهوم هذا المصطلح والكثيرون يلعبون به". كما يعرب الشاب أيضًا عن قلقه بشأن المناخ القائم حول الإسلام ويقول: "الدولة لا تجد حلولًا لعلل المجتمع كالجريمة في الأحياء. وهذا الأمر يساعد على الخلط الذي يستغله بعض رجال الدين". ولكن بحسب قوله، فقد اتسع الصدع بشكل خاص منذ هجمات 2015. و"على ما يبدو فإن المجتمع الفرنسي قاوم هذا الأمر. لكن عدم الثقة في الإسلام قد ترسّخت بشكل دائم، وبات التفريق في المناقشات يتقلص".

من جانبه يرى مراد الأطرش، المسؤول عن موقع سفير نيوز الإخباري الإسلامي، أن الوضع قد تدهور بشكل ملحوظ بعد الهجوم الأخير على مقر الشرطة، والجدل الذي أعقبه حول علامات التطرف والحجاب. وتابع: "تشعر الأوساط المسلمة بالقلق المتزايد، حيث انضم الكثيرون إلى المسيرة المناهضة للإسلاموفوبيا، غير أن الجدل الذي بدأ في الأيام الأخيرة من شأنه أن يحدّ من المشاركة، والتي قد تقتصر على الناشطين فقط".

مسلمو نيس: بعد الهجوم.. الأمر يزداد سوءًا!

في وسط مدينة نيس، وبمجرد انتهاء الصلاة في مسجد شارع سويسرا، مرت المسيرة أمام أعين الجميع، بيد أن الأمر لا يزال يمثّل مصدر قلق حقيقي يستند إلى قصص متشابهة. فعلى سبيل المثال، يقول "نبيل" إنه عندما ركب الترام مع امرأة محجبة رأى رجلًا يبتعد عنها لأنه كان خائفًا، بينما سمع "عز الدين" شخصًا آخر يتذمر ويقول "إرهابية". فيما تزعم "إسميرالدا" أنها اضطرت في يوم من الأيام للتدخل دفاعًا عن أحد الأشخاص، وكأن الاختلاط في وسائل النقل العام يؤدي إلى تفاقم التمييز والكراهية تجاه المسلمين، لذا تسخر كل من إسميرالدا وفاطمة قائلتين: "ماذا يُخفون تحت حجابهم؟ لا شيء غير الشعر، الحجاب ليس إرهابيًّا، لكنه يسبب الإزعاج نظرًا لتزايد الإسلاموفوبيا". وتعتقد هاتان الصديقتان المسلمتان أن الأمر يتجه من "سيء إلى أسوأ" مشيرتين إلى مسئولية بعض وسائل الإعلام "التي لا تتحدث إلا عن الحجاب" والطبقة السياسية التي تفضّل الحديث عن الدين لإبعاد الشعب عن الأزمة الاقتصادية.

وبمجرد أن انتهى "نبيل" من ارتداء حذائه، يحكي بعض التمييز الذي تعرّض له كالذي حدث عندما تم إلقاء سيرته الذاتية في سلة القمامة بعد التقدم للحصول على وظيفة في هيئة النقل البري، وذلك بسبب أنه "مسلم". ويقول نبيل: "لقد أحدث هذا أثرًا في نفسي، فنحن نشأنا هنا، ومن غير الطبيعي أن نتعرض لمثل هذه الأمور. هذا لم يحدث لي من قبل، فعندما وصلت إلى نيس قبل عشرين عامًا وجدت وظيفة على الفور".

ويقول مسلم آخر يدعى "ديجلول" إن أصله وديانته لم يمثّلا في السابق مشكلة بالنسبة له. وبمجرد وقوع حادث إرهابي، يتم وصمنا مرة أخرى، فبعد الهجوم في نيس، ازداد الأمر سوءًا، وكان الناس يحدقون فينا، ثم يستمر الأمر كذلك حتى الحدث التالي، بينما لا علاقة للمسلمين بذلك".

من جانبه يقول عز الدين، المسؤول عن قاعة الصلاة: إن "الهجمات أثارت شعورًا بالكراهية تجاه المسلمين، وأعتقد أن هناك مشكلة في التعليم المدرسي وداخل الأسرة، كما أن وسائل الإعلام تخلو من وجود عددٍ كافٍ من ممثلي الجالية المسلمة؛ لذا صار الناس أقل انفتاحًا عن ذي قبل."

مسلمو ليون: لم يعد لدينا الحق في العيش بفرنسا

أمام المسجد الكبير بمدينة ليون، وبطريقة مهذبة، يرفض المسلمون التحدث ويقولون: "لا شكرًا، نُفضّل عدم الإجابة، ففي كل مرة نتحدث فيها يتم استخدام ما نقوله ضدنا." وفي الداخل، تَعْرِضُ "مينا مسالتي"، مساعدة إمام المسجد، صندوقًا مليئًا بالخطابات التي تحمل إما ملاحظات هزلية أو إهانات أو تهديدات تصل إلى حد الموت. وتابعت: "لا نتقدم بالشكاوى الرسمية لأن مثل تلك الخطابات لا تنتهي أبدًا. وأحيانًا نتلقى صورًا للحم الخنزير في الظرف. ويوم الأربعاء الماضي، كانت هي أول من فتحت خطابًا وجدت داخله مسحوقًا أبيض، وحبس الجميع في المسجد أنفاسه لمدة ثلاث ساعات قبل أن تُقرر الشرطة أنه هذا المسحقوق عبارة عن دقيق.
ومنذ الهجوم على مسجد بايون و"إطلاق العنان ضد المسلمين في الشهرين الماضيين"، يتسائل المسئولون المسلمون في نيس عما إذا كانوا سيفتقدون "الحماية الكافية". إن هذا الشعور بعدم الرضا عن المعاملة، والذي ضخمته "بعض وسائل الإعلام الجماهيرية"، يتسبب بشعور بالمرارة لدى "كامل قبطان"، إمام مسجد، بعد كل الجهود المبذولة والالتزام بقيم الجمهورية العلمانية. ويقول قبطان: "منذ عام 2017، ونحن ننتظر موقفًا قويًّا من الرئيس ماكرون، غير أنه التزم الصمت، ولم يعد لدينا الحق في العيش في فرنسا، بالرغم من أن وجودنا هنا ليس من قبيل الصدفة؛ بل إنه نتاج لتاريخ مشترك. ويأسف قبطان لهذا قائلًا: "لا نزال نشهد مناقشات حول تعريف المسلم الجيد".

 وتؤكد مساعدته أنها "فرنسية وُلِدَت في فرنسا" وترتدي الحجاب دائمًا. وسردت: في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لم يحدث لي أن شهدت مثل هذا التغير في النظرة في الشارع، وتلك الوقاحة في الحياة اليومية؛ لذا فأنا أرى في الدعوة للاحتجاج على رهاب الإسلام دليلًا آخر على هذا التغير، وبالتالي فعلى الحكومة توضيح موقفها بحزم ووضوح، وعدم تركنا وحدنا لحل مثل هذه الأمور كل مرة.


مسلمو روبيه: هناك أشياء أخرى أكثر خطورة من الحجاب

في وقت صلاة الجمعة أمام مسجد بلال في روبيه، أجمع المسلمون قائلين: "بالطبع نشعر بالقلق". وفيما يخص الجدل حول الحجاب في الرحلات المدرسية، تقول الأمهات المحجبات: "هناك أشياء أخرى أكثر خطورة من الحجاب! كالبطالة والمشردين، لكنهم يهتمون بالحجاب فقط من أجل الانتخابات". وتروي "فاطمة" حادثة تسببت بالصدمة لديها، حيث تقول: "بعد نهاية الصلاة، وعند السير في الشارع، أشار رجل إلى النساء المحجبات للتحرك فوق معبر المشاة. ثم أسرع بالسارة نحوهن فتراجعن على الفور، وعندما مرّ بهن قام ببعض الإيماءات المشينة بيده".

ويعرب "علي"، الذي ترتدي زوجته الحجاب، عن قلقه بشأن تلك التغييرات السلوكية، فبعد مشادة كلامية في أحد المتاجر اضطرت زوجته للمغادرة خوفًا من الاعتداء عليها. وتابع "علي": "لا أريدها أن تضطر للاختباء" فهجوم بايون تسبب لديها بحالة من الخوف، حيث أخبرته أن "جدتها اضطرت إلى الفرار من الريف بسبب الحرب، وأخبرتها بأن عليها أن تكون حذرة. فسألت: دائمًا؟ ردت الجدة قائلة: لا تقلقي، فنحن الآن في فرنسا. لكن الآن، ومع تصاعد حدة العنصرية، أتساءل عما إذا كنا سنضطر يومًا إلى الرحيل مثلما فعلت جدتي".

فيما يظهر "وليد" على دراجته النارية الصغيرة مرتديًا قميصه الطويل الذي يرتديه للذهاب إلى المسجد، ويقول: "أرتدي هذا القميص فقط عندما أذهب إلى المسجد بالدراجة، وإلا فأنا أعلم أنه سيتم اعتقالي". ويقول مواطن آخر من المدينة يدعى أحمد: "يؤذوننا بتعبيراتهم على شاشات التلفزيون، وتعبير مثل "الإسلاموية"... يوصمنا، ويعرفنا على أننا مسلمون فقط، كما لو كنا لسنا فرنسيين".


مسلمو بوردو: يبدو أن شعورهم بالارتياب ليس إلا رد فعل

في جيروند، ليس ثمة شك لدى عبد الرحمن رضوان، رئيس جمعية المسلمين في بيساك، في الشعور بتصاعد العنصرية المعادية للمسلمين، ويذهب إلى حد الحديث عن "الاضطهاد" و"انعدام الأمن"، حيث يقول: "نتعرض لهذه السلوكيات التمييزية بشكل يومي عند البحث عن منزل أو وظيفة وغير ذلك... ويأتي كثير من المسلمين لإبلاغي عن مخاوفهم. وتشرح الفتيات أن السبب وراء عدم نجاحهن في دخول سوق العمل هو حجابهن. وجميعهم يشعر بشكل واضح بالوجه المزدوج لفرنسا، التي تمنح البعض كافة الحقوق، والتي تشترط إظهار حسن النية لتكون قادرًا على المطالبة بحقوقك. ونتيجة لذلك، انخفضت الروح المعنوية في المجتمع بشكل كبير، واختار الكثيرون الحفاظ على صورة شخصية غير واضحة أو منغلقة عليهم".


ويؤيد قاسم، البالغ من العمر 36 عامًا، هذا الرأي، ويعرب عن شعوره بالقلق قائلًا: "بشكل مستمر تتحدث القنوات الإخبارية في فرنسا عن الإسلام، ويبدو وكأن الأمر أصبح إهانة في أفواههم". ولا يكاد يمر أسبوع دون إطلاق جدل جديد. أرى تبعات هذا الأمر جيدًا على الحياة اليومية؛ فعندما أرتدي جلبابًا لأذهب للصلاة يوم الجمعة، صار الناس يحدقون بي. وعندما يرونني أفسح المجال لشخص مسن، على سبيل المثال، أستطيع حينئذ قراءة الارتياح على وجوههم، كما لو أنهم تذكروا أنني شخص عادي مثلهم. ويبدو أن شعورهم بالارتياب ليس إلا رد فعل؛ لذا فإن هذا يعدّ مؤشرًا خطيرًا ومقلقًا ومهمًّا للغاية".

 ويرى "عبد الرحمن رضوان" أن إطلاق النار على مسجد بايون قد أيقظ تلك المخاوف، وتابع: كان يكفي الذهاب إلى صلاة الصبح في اليوم التالي لهذه المأساة للتعرف على حجم الصدمة، فقد شعرنا بأن حالة من الذعر اجتاحت قلوب المسلمين، وفضّل الكثيرون منهم الحذر والبقاء في المنازل.



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



التعليقات

  1. دولى1 ١٦ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٢:٥٨ م

    هناك ارهاب فرنسى حكومى خطير فعلا فان تقوم حمله انتخابيه بفرنسا تقوم على انتقاد المسلمين اللحوم التى تذبح على الطريقه الاسلاميه فهذه لاتسمى فوبيا اسلام بل ارهاب دوله فرنسيه

  2. مايسترو1 ١٦ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠١:٣٨ م

    لالامخاوف فهاهو بيان اممى هنا يكشف ارهاب الحكومه الفرنسيه ضد الشعب الفرنسى نفسه واصحاب السترات الصفراء--- اقتباس---- الامم المتحده– المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا مفوضه لها حكوميا المدعوه ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه ولابالمدعوالامير زيد بن رعدمندوب الاردن الحكومى الدائم المقال من منصبه–ولااعتراف بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف ولابغيرهم حكوميا لابل قطعيا ونهائيا بحقوق الانسان ولابتقاريرهم– صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه دوليه- مجلس الامن الدولى--- صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاستقلاليه بالمجتمع المدنى وحقوق الانسان ونهاية التاريخ- الهيئات والمنظمات الدوليه العالميه والدوليه- مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبير والحقوقى الثائر الاممى المستقل المايسترو الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة المناضل الكبير و امين السر السيد– وليد الطلاسى– والذى حسب المصدر بالامم المتحده طالب فى بيان المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله بالامم المتحده الحكومه الفرنسيه والرئيس الفرنسى مانويل ماكرون باطلاق سراح جميع المعتقلين من اصحاب السترات الصفراء فورا وبلا قيد ولاشرط واخرون هم من ضمن المحتجين فى فرنسا ضد سياسة الرئيس ماكرون والقانون هنا يلزم الحكومه الفرنسيه بحماية المتظاهرين والمحتجين من اصحاب السترات الصفراء او من غيرهم والذين احتجو على مزيد من تشريعات وعبث وتلاعب الحكومهالفرنسيه والرئيس ماكرون بالنسبه لرفع الضرائب واستخدام سياسة العصا الحكوميه فى التجويع والتقشف والبطاله التى نتجت عن تلك السياسات الحكوميه مع مهزلة رفع الرئيس ماكرون الضرائب على الشعب الفرنسى والذى احتج وتظاهر بموجب الحق الدستورى والقانونى الفرنسى وقبله الدولى والذى يكفل للشعوب حق التظاهر والاحتجاج فاما اصحاب السترات الصفراء فكان تحركهم واحتجاجهم مشروع وهو قام التشريعات والقوانين التى هى ضد مصالح الشعب الفرنسى ومطالبهم تركزعلى ان لاتكون التشريعات والقوانين بيد الحكومه الفرنسيه والتى تسيطر على البرلمان وتعبث بقوت ومستقبل الاجيال والشباب الفرنسى من الجنسين وتستغل العماله القادمه الى فرنسا فى احط الاعمال حتى تجارة الرقيق وتجعل الفرنسيين يعانون التضخم والبطاله التى لاتريد الحكومه الفرنسيه الاعتراف بوجودها فى فرنسا كما هى موجوده كذلك فى اميركا واغلب اوروبا حيث اضافت المصدر بان سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبير والحقوقى الثائر الاممى المستقل المايسترو الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة المناضل الكبير و امين السر السيد– وليد الطلاسى– مازال متابع لكافة التطورات المتعلقه بالاعتقالات التى تجرى فى فرنسا والتعذيب للسجناء داخل اقبية المخابرات الفرنسيه مع الاختفاء القسرى لعدة شخصيات كانت تقود الحراك الشعبى للسترات الصفراء فى فرنسا ضد سياسة الرئيس ماكرون ---- وانهت المصدر بالامم المتحده تصريحها بان البيان الاممى الدولى هنا يشدد على اطلاق سراح جميع المقبوض عليهم والتوقف عن التعذيب والاختفاء القسرى لمن قامو بقيادة الحراك فى فرنسا --- انتهى-- مع التحيه– حرر بتاريخه– الامم المتحده- المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا مفوضه لها المدعوه ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه ولابالمدعوالامير زيد بن رعدمندوب الاردن الحكومى الدائم المقال من منصبه–ولااعتراف بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف ولابغيرهم حكوميا لابل قطعيا ونهائيا– صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه دوليه- مجلس الامن الدولى مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبير والحقوقى الثائر الاممى المستقل المايسترو الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة المناضل الكبير و امين السر السيد– وليد الطلاسى– امانة السر 2221 معتمد الرياض- مسؤولةمكتب ارتباط د ولى4877ج -تم سيدى منشور دولى—- مسؤولة مكتب حرك للبت الاعلامى - 555ف -تم سيدى منشور دولى- ------

اضف تعليق