ذا أتلانتيك| إنهاء التفكير الخيالي في الشرق الأوسط


١٠ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٢:١٢ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد

لقد نتج عن قرار الرئيس دونالد ترامب في أكتوبر بسحب القوات الأمريكية من سوريا لحظة نادرة من الثنائية الحزبية في السياسة الخارجية.

فبدافع الإحساس المشترك بالقلق, اتهم الجمهوريون والديمقراطيون، على حدٍّ سواء، ترامب بالخيانة.

بالتأكيد, كانت خيانة للشركاء الأكراد الذين نزفوا الدماء من أجلنا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وكانت خيانة أيضًا للعملية،  ترْك قادة جيشنا ودبلوماسيينا يصارعون من أجل مواكبة التغريدات, وإخفاء الأمر عن حلفائنا, وإحداث فوضى على الأرض.

إذا كان ما تُفضي إليه كل تلك الأحداث هو النقد من الحزبين, ستكون هذه مأساة أو خطأ. يجب أن نتصدى لخيانة المنطق السليم الاستتباعية، والأكثر عُمقًا فكرة أن الترياق الوحيد لمحاولات ترامب المتخبطة لفصل الولايات المتحدة عن المنطقة هو التراجع إلى التفكير الخيالي الذي حرّك معظم المواقف الأمريكية في الشرق الأوسط منذ نهاية الحرب الباردة.

لقد خدمت في السلك الدبلوماسي خلال معظم هذه الفترة, وشاركت نجاحاتنا وإخفاقاتنا. وبرغم الإنجازات المهمة, نحن كثيرًا ما نخطئ في قراءة التيارات الإقليمية والغايات والوسائل غير المتوافقة. أثناء حماسنا العرضي, لا سيما بعد الضربة العنيفة لنظامنا في 11 سبتمبر, اتجهنا للتوسع عسكريًّا وتخفيض الاستثمار دبلوماسيًّا. لقد جعلنا طموحاتنا تتجاوز الإمكانيات العملية لمنطقة تخلو من المثالية, والعواقب الثانوية نادرًا ما تكون مبهجة. إن إغراءات التفكير الخيالي, والميل المتواصل لافتراض الكثير عن نفوذنا والقليل عن العواقب في طريقنا وفاعلية الجهات الفاعلة الأخرى, أدوا إلى عدم الانضباط وخيبات أمل؛ ما تسبب في تلاشي شهية معظم الأمريكيين لمغامرات الشرق الأوسط.

هذا يترك السياسة الأمريكية في مفترق طرق. لقد تلاشى وقتنا كأكبر لاعب خارجي مهيمن في الشرق الأوسط, لكننا لا نزال نملك يدًا صلبة لكي نلعب. إن مفتاح اللعب الجيد لن يكون استعادة الطموح المتضخم والعسكرة المفرطة التي شهدتها فترة ما بعد 9/11 ولا الانفصال الشامل. بدلًا من ذلك, نحن نحتاج لتغيير كبير من ناحية مشاركتنا في المنطقة، تخفيض توقعاتنا للتحول, وإنهاء عادتنا بمسايرة الغرائز الأسوأ لشركائنا، والمشاركة في مواجهة كونية مع خصوم الدولة, وإيجاد نهج أكثر تركيزًا واستدامة لمكافحة الإرهاب, والتشديد أكثر على الدبلوماسية التي يدعمها النفوذ العسكري وليس العكس.

لقد بدت رحلة أمريكا بعد الحرب الباردة في الشرق الأوسط واعدة في البداية أكثر مما هي عليه اليوم. كانت إدارة جورج بوش الأب, التي تمتّعت بموقف جيوسياسي أقوى ممن خلّفوها, أقل عُرضة للتفكير الخيالي. لقد جلبت الإدارة الانضباط إلى تحدي حشد تحالف عاصفة الصحراء، ولمقاومة إغراء ملاحقة القوات العراقية الفارة إلى بغداد وإسقاط صدام حسين. لقد نسق وزير الخارجية جيمس بيكر باحترافية مؤتمر مدريد للسلام بين العرب والإسرائيليين, لكنه أبقى توقعاته تحت السيطرة, وكان حريصًا على ألا يبالغ في إعطاء وعود بشأن ما قد يخرج من المفاوضات الشاقة الطويلة.

بنى بيل كلينتون على ذلك الأساس, حيث حقّق تقدمًا جادًا خلال التسعينيات، لكنه تعرض لنكسة موهنة للعزيمة في قمة كامب ديفيد عام 2000. كانت نجاحات جورج دبليو بوش المتواضعة, مثل إقناع الزعيم الليبي معمر القذافي بالتخلي عن الإرهاب وبرنامج نووي أولي, كانت ضحية للفشل الكبير في حرب العراق 2003. ذلك الصراع غير الضروري كشف الانقسامات العميقة والعنيفة للعراق, وفتح الملعب للطموحات الإيرانية, وزعزع استقرار الشركاء العرب الغارقين بالفعل في مشاكلهم الداخلية، وزاحمت الحرب على الإرهاب الأولويات الأخرى. إن كارثة العراق وانتهاكاتنا في الحرب على الإرهاب جعلونا رسلًا غير مقنعين. 

كان باراك أوباما آخر شخص يحتاج لأن يقتنع بأن أوهام أمريكا في الشرق الأوسط كانت تأتي بنتائج عكسية في أكثر الأحيان, وكان منتبهًا للحاجة إلى تغيير نهجنا، بيد أنه لم ينجح مطلقًا في الهرب من إرثه. لقد وقعت آماله النبيلة المبكرة في "بداية جديدة" ضحية للمشاعر غير المتزامنة للمنطقة وقادتها, لا سيما خلال الربيع العربي وفي الحرب الأهلية السورية. لقد تصادمت طموحات لعبته الطويلة – إعادة توجيه تركيز أمريكا إلى آسيا - المحيط الهادئ, وإنهاء انعكاس وضع القوة والدبلوماسية, وتخفيض التواجد العسكري الأمريكي – مع القلق في المنطقة والعثرات التكتيكية للعبتنا القصيرة.

بالرغم من الإنجاز البارز للاتفاق النووي الإيراني, غير أن تعديل شروط مشاركتنا كان أصعب مما توقع أوباما. كان معظم لاعبي المنطقة معتادين على مركزية أمريكا في عالمهم, وفصاميين في مشاعر الاستياء والتوقعات من النفوذ الأمريكي في آنٍ واحد. وفي حين أننا رأينا الربيع العربي نافذة للفرصة واتفاقية إيران استعراض لقيمة الدبلوماسية صعبة المراس, رآها معظم أصدقائنا مخاطر وجودية. لقد بالغوا باستمرار في قدرتنا على التأثير في الأحداث, ونحن فعلنا الشيء نفسه.

إن تشخيص ترامب لأمراض السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط كان ببعض الطرق مشابه لتشخيص أوباما, ونظرته المناهضة للمؤسسات ضربت على وتر حساس لدى الكثير من الأمريكيين. من وجهة نظر ترامب, كنا مغفلين لتحمل الكثير وكسب القليل في الشرق الأوسط, حيث كان الناس يحاربون لدهور, وحيث لم يكن لدينا مسئولية أو صفة واضحة لإصلاح الأمور، إلا أن وصفة ترامب كانت مرسومة بطريقة بدائية ونُفذت بحماقة, وهي انعكاس لتفكيره الخيالي المتميز.

وبدلًا من إعادة الموازنة بين الدبلوماسية والقوة, تخلى حتى الآن عن الأولى وأساء استخدام الثانية. كانت فكرته الكبيرة هي المفهوم المعيب عن أنك تستطيع إقحام الاستراتيجية الأمريكية في ائتلاف كبير ضد إيران, يمتد من إسرائيل إلى دول الخليج العربي. كانت النتيجة هدامة للمصالح الأمريكية. تخلى ترامب عن اتفاق إيران النووي وأطلق حملة من "الضغط الأقصى" ضد طهران, غيرمقيدة بأهداف واقعية, وهو نموذج متفرد من الدبلوماسية القسرية التي كانت قسرية فقط بدون دبلوماسية. أوضحت إيران أن لها صوتًا أيضًا, حيث صعّدت التوترات في الخليج وابتعدت بثبات عن الحدود النووية. وأرسلت الولايات المتحدة 3 آلاف جندي إضافي إلى السعودية في الوقت الذي كان الرئيس يصر على أنه يقلّص التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة.

نفس ذلك اللامنطق لُعب في سوريا. لم يمكن الحفاظ على انتشارنا العسكري المتواضع في شمال سوريا إلى أجل غير مسمى, ومنحنا نفوذًا دبلوماسيًّا محدودًا. لكن كانت هناك طريقة ذكية وطريقة غبية للتعامل مع تلك الحقيقة، اختار ترامب الأخيرة: في مكالمة هاتفية طائشة, تنازل عن نفوذنا, ومنح ضوءًا أخضر لعملية عسكرية تركية ودفعة لنظام بشار الأسد, والروس, والإيرانيين. وفي حين أن معظم القوات الأمريكية باقية, فإن الحقيقة المحزنة هي أن داعش قد يصبح المستفيد النهائي, وينهض من أنقاض الظلم وانعدام الأمن الذين تركناهم وراءنا. 

في الوقت نفسه, يواصل ترامب مسايرة تجاوزات الأنظمة الاستبدادية العربية بالداخل والخارج, معتقدًا أن الرجال الأقوياء هم حراس الاستقرار الإقليمي. إن حديثه عن "صفقة القرن" لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي أخفى ميلًا منهجيًّا لليمين الإسرائيلي؛ ما يبدّد أي أمل في حل الدولتين. لم تتنازل أية دبلوماسية أمريكية عن الكثير من كروت التفاوض بهذه السرعة من أجل القليل.

إذن إلى أين وصلنا؟ السياسة الأمريكية في موقف لا تُحسد عليه في الشرق الأوسط, وهو نتاج لعقود من التنقيب المتقطع في العراق في 2003 وأنشطة ترامب الأخرى. والعودة إلى وضع أكثر استقرارًا ما بعد ترامب ستتطلب ثلاثة مكونات على الأقل.

أولًا: نحن نحتاج لإعادة ضبط طموحاتنا وإعادة ترتيب أدواتنا. من الناحية النسبية, لم يعد الشرق الأوسط يهمنا مثلما كان في بداية لحظتنا أحادية القطب منذ 30 عامًا. لقد أصبح اقتصادنا أقل اعتمادًا بصورة مباشرة على موارد طاقته, ونحن نواجه المزيد من التحديات الجيوسياسية المهمة في أماكن أخرى.

هذا لا يعني بالطبع أن الشرق الأوسط لم يعد مهمًا بالمرة للمصالح الأمريكية – لكنه يعني أن السياسة الأمريكية سيتحتم أن تكون أكثر حزمًا وفطنة حول أين وكيف نستثمر الموارد الشحيحة ونخاطر. في المستقبل القريب, سيكون لدينا عدة مصالح أساسية معروفة: ضمان حرية الملاحة والوصول إلى الهيدروكربونيات في الخليج؛ والحماية من السيادة الإقليمية أو الخارجية التي قد تعرّض أمن الأصدقاء القدامى للخطر، مثل إسرائيل أو الدول العربية الرئيسية؛ والعمل مع الآخرين لمنع ظهور جماعات إرهابية لها امتداد خارج المنطقة وانتشار أسلحة الدمار الشامل, وكلاهما قد يعرّضان أرض الولايات المتحدة للخطر.

نحن لن نكون قادرين على حل كل تهديد لتلك المصالح, لكننا نستطيع إدارتها بتكلفة مقبولة إذا كنا منضبطين بشأن الأولويات ومنتبهين للحدود. الحقيقة القاسية هي أن نفقات الموارد الأمريكية والمخاطرة بعد 11/9 – خاصة مشاريع تغيير النظام وإعادة الهيكلة المجتمعية, وميلنا لمواجهة الخصوم مثل إيران بدلًا من احتوائهم – قوّضت تلك المصالح في أكثر الأحيان بدلًا من حمايتها. لم نعد نستطيع الحصول على كل شيء, ونحن لسنا بحاجة لذلك.

ثانيًا: نحن نحتاج لإعادة تقويم علاقاتنا في أنحاء المنطقة لنساهم في مظهر من النظام طويل المدى. مع السعودية ودول الخليج العربي, هذا يعني طريقًا ذا اتجاهين. يجب أن ندعمهم ضد التهديدات الأمنية الخارجية الحقيقية, من إيران أو غيرها, وندعم التحديث السياسي والاقتصادي الحقيقي. ونحن نحتاج لإيجاد طريقة لعقد اتفاق نووي محدث مع إيران، وهذا لن يكون حلًا سحريًّا لكل خلافاتنا الخطيرة مع النظام الحالي في طهران, من عدوانه الإقليمي إلى قمعه الداخلي، غير أنه سيكون نقطة بداية أساسية لمواجهة تهديداته والحد منها.

الكثير من الأمور ستعتمد على احتمالات أن يجد السعوديون والإيرانيون بعض الأساس للتعايش الإقليمي، المبني على افتراض أنهم يمتلكون مصلحة في المنافسة المستقرة, وليس على الثقة أو إنهاء الخصومة. إن التواصل المبدئي بينهم, حول الحرب في اليمن مثلًا, يشير إلى أنهم يبدأون في الانتباه إلى تلك الحقيقة. ينبغي علينا أن نعزّز ونشجّع هذا الحوار ولا نخربه، ومن المرجح أن يظل الشام متشابكًا لعقود. إن التزامنا بأمن إسرائيل راسخ, وظهورها كقوة عسكرية واقتصادية في المنطقة قصة مميزة. ومع ذلك، من الصعب رؤية كيف أن المصالح الأمنية طويلة المدى لإسرائيل, ناهيك عن مستقبلها كديمقراطية يهودية, يخدمها ظهور حل الدولة الواحدة, بينما العرب هم الأغلبية في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل من نهر الأردن إلى المتوسط.

في هذه الحالة, الأردن الهاشمية, وهي شريك قوي للولايات المتحدة منذ سنوات عديدة, قد تصبح ضررًا جانبيًّا, في ظل إحياء اليمين الإسرائيلي لجهوده لتصدير المشكلة الديموغرافية إلى الجانب الآخر من نهر الأردن. وتحتاج الولايات المتحدة للانتباه إلى ذلك الخطر, نظرًا للتحدي الذي تواجهه بالفعل في دعم جيران سوريا، بينما يواصل نظام الأسد استعادة السيطرة على الدولة التي دمرها من أجل الحفاظ على وجوده.

ثالثًا: نحن نحتاج لإيجاد توازن أفضل بين جهود مكافحة الإرهاب التي لا يمكننا تجاهلها والدافع طويل المدى للمساعدة في معالجة الضائقة الاقتصادية والسياسية الإقليمية التي لا يمكننا أيضًا تجاهلها. إن الترشيد والتخفيض التدريجي لتواجدنا الواسع في مكافحة الإرهاب قد تأخر كثيرًا.

إن المقايضات التي يشملها ذلك لن تكون سهلة. نحن ببساطة لا نملك القوة أو البراعة, لتحويل الأنظمة السياسية أو الاقتصادية, أو تغيير الأنظمة بما يناسب تفضيلاتنا. ولن يكون من السهل تشجيع الأنظمة الاستبدادية لفتح اقتصاداتها وسياساتها ببطء, نظرًا لاقتناعها بأنها كبيرة على الفشل وهشة على الإصلاح.    

لن يكون لدينا أيضًا خطة مارشال جديدة لنلوح بها – هذا ليس فقط لأنه اقتراح غير واقعي؛ نظرًا لمحدودية الموارد؛ إنه أيضًا مفهوم معيب في منطقة حيث نضخم في أكثر الأحيان من إمكانية مساعداتنا الخارجية. والنتيجة غير المقبولة والتي لا يمكن تجنبها هي أنه سيكون علينا تركيز مواردنا وانتباهنا الدبلوماسي حيثما يكون لدينا كثير من الأمور على المحك, والكثير لنخسره من خلال تصدير انعدام الأمن, وأكبر نفوذ, وأكبر إمكانية للتقدم. هذا يعني تضخيم النجاحات المتواضعة أينما نستطيع، سواء في تونس أو الأردن أو الإمارات، وهذا يعني إثارة المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان, ليس لأن هذا سيؤدي إلى تحولات مجتمعية بين ليلة وضحاها؛ بل لأن أوجه القصور تلك تجعل شركاءنا وشراكاتنا أكثر ضعفًا ولا يعوّل عليهم.

نحن نقترب من نهاية عقدين من التدخل العسكري في أفغانستان, ولا نزال محبوسين في حرب مفتوحة على الإرهاب في الشرق الأوسط، بالرغم من كل المشكلات في الأماكن الأخرى من العالم وفي مجتمعنا. يشعر الكثير من الأمريكيين بالحيرة والسخط من التكلفة بالدماء والأموال لمغامراتنا الفاشلة المطولة.  

نحن نحتاج لتجاوز تهديد وإخفاقات عصر ترامب, دون التراجع إلى التفكير الخيالي الذي أدخلنا في المشاكل في الماضي، كما نحتاج لتقييم مصالحنا المتناقصة, وتجنب فخ خفض النفقات أو الانسحاب غير المدروس, وبدلًا من ذلك تغيير شروط مشاركتنا في منطقة مرجحة للبقاء في المرتبة الأولى في خللها الوظيفي الذي لا يُعد ولا يُحصى وثابتة فقط في قدرتها على الإحباط الدبلوماسي.

يجب أن نكون منتبهين للمنافسين الخارجيين، مثل روسيا والصين, لكن لا نفقد رباطة جأشنا بسببهم. لقد حققت روسيا بقيادة فلاديمير بوتين استفادة كبيرة في المنطقة في السنوات الأخيرة, لكن نجاحاتها معتمدة على أخطاء الآخرين، كما أن تجنُّب الصين للمخاطر تعزز عن طريق مراقبتنا ونحن نترنح في حقل الألغام الإقليمي. تظل أوروبا شريكًا طبيعيًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لكن الشراكة الفعالة ستتطلب منا الاستماع أكثر ومن الأوروبيين تولي مسئوليات أكبر.

إذا استطعنا استعادة إحساس الانضباط والقيود التي حركت دبلوماسية جورج بوش الأب وبيكر, إن لم يكن الثقل الجيوسياسي لأمريكا في وقتهم, فلا يوجد سبب يمنعنا من الانتقال إلى لحظة مختلفة تمامًا في الشرق الأوسط دون إخفاقات ضخمة, وربما حتى بنجاحات عرضية. لقد حان الوقت بالتأكيد للمحاولة.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية ترجمات ترجمات رؤية

التعليقات

  1. استراتيجى1 ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠١:٥٧ م

    لامعليش عفوا لقد فات الوقت لاشك لمجرد التفكير بالمحاوله فلم ولن تعودو انتم من يصنع النظام العالمى الجديد فلا تسالونى فمن اذن وعليكم التحلى بالصبر فى تلك الحاله