ديلي ميل| اتهامات جديدة ضد شقيق أمير قطر بالاغتصاب والتهديد بالقتل وجرائم أخرى


٢٤ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٦:٥٤ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - بسام عباس

"اغتُصِبَت صديقتي وضُرِبَت حتى الموت".. هكذا قال مُسعف لوس أنجلوس الذي يقاضي الملياردير، شقيق حاكم قطر، مدعيًا أنه أنعش الشيخ باستخدام عقار ناركان.

•    المسعف "ماثيو أليندي" يقاضي الشيخ "خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني"، شقيق أمير قطر، ويطالب بتعويض 34 مليون دولار
•   
•    أليندي يزعم أن الشيخ احتجزه كرهينة وأجبره على إنعاشه بعقار "ناركان" بعد ليلة من الحفلات الجامحة.
•   
•    أليندي أخبر صحيفة الديلي ميل أن صديقته "آبي هان" تعرّضت للاغتصاب وتركت في حالة أقرب إلى الموت في هجوم غامض على منزلهم في لوس أنجلوس الشهر الماضي.
•   
•    قال: كانت هناك "بقعة دم كبيرة، ودماء على الستائر وعلى السرير... لقد تعرضت للضرب المبرح. كما أن سترتها كانت غارقة بالدماء".
•   
•    يخشى أليندي أن يكون الهجوم مرتبطًا بدعواه ضد الشيخ.
•   
•    زعم أليندي وحارس شخصي سابق أنهما تعرّضا لتهديدات بالقتل، وطُلب منهما قتل شخصين وإجبارهما على العمل في نوبات طويلة.
•   
•    يزعمان أنهم سُجنا في قصر الأمير لمدة شهرين بعد محاولتهما الهرب.

كشف مسعف يقاضي الأخ غير الشقيق لأمير قطر، الملياردير خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني، والذي زعم أنه احتُجز كرهينة وأُجبر على إنعاش الشيخ بعقار "ناركان" المضاد للمخدرات بعد الحفلات الجامحة، أن صديقته اغتُصبت وتُركت على حافة الموت في هجوم غامض على منزله في لوس أنجلوس.

عاد المسعف "ماثيو أليندي" إلى منزله ليجد صديقته "آبي هان" قد تعرّضت للضرب بوحشية في غرفة نومهما، والجدران ملطخة بالدماء وصديقته البالغة من العمر 42 عامًا غير قادرة على إخباره بما حدث.

 تم نقل "آبي هان" إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى هنتنجتون في غيبوبة، وأخبرها الأطباء الذين اتصلوا بأمها في نيوجيرسي أنهم غير متأكدين مما إذا كانت ستعيش.

أمضت آبي، التي تعمل محاسبة في مدينة باسادينا يومين في غيبوبة، وخرجت من المستشفى بعد أسبوعين، وهي تتعافى الآن في المنزل، ولكنها تعاني من أعراض تلف في الدماغ من الضربات المتعددة على رأسها.

توحي الكدمات الموجودة بين ساقيها والحمض النووي الذي عُثر عليه من خلال تحاليل الاغتصاب، بأن المهاجم ربما اغتصبها، على الرغم من أن "آبي" لا تستطيع تذكر أي شيء منذ يوم الحادث، الذي وقع في 14 يناير.

والآن، أخبر أليندي صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنه يخشى أن يكون الهجوم مرتبطًا بقضية تعويضه البالغ 34 مليون دولار ضد الشيخ خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني، شقيق أمير قطر.

وفي الدعوى، زعم أليندي، هو وحارس شخصي سابق للشيخ، أنهما تعرضا لتهديدات بالقتل، وطلب منهما قتل شخصين، واضطرا بانتظام إلى العمل في نوبات عمل من 20 إلى 36 ساعة متواصلة، من دون أيام عطل، وسُجنا في قصر الأمير لمدة شهرين، بعد محاولة الهرب.

وقالت الشرطة إنه على الرغم من عدم وجود أدلة على تورط الشيخ خالد، إلا أنهم يحققون في مخاوف أليندي، ومن جانبهم لم يستجب محامو الشيخ خالد وفريق السباق الخاص به "العنابي"، للطلبات المتكررة للتعليق، ولم تستجب سفارة قطر أيضًا.

ويعيش المسعف (البالغ من العمر 38 عامًا) وصديقته في مجمع سكني مسور راقٍ في وسط باسادينا يتطلب بطاقات أو أكواد دخول، حيث أخبرت الشرطة الزوجين أن حدوث مثل هذه الجرائم الشنيعة نادرٌ للغاية.

وفي مقابلة مع الديلي ميل، وصف أليندي اللحظة التي اكتشف فيها المشهد الدموي بعد عودته إلى المنزل من العمل، حوالي الساعة 6:45 مساء في 14 يناير.

وقال: "ذهبت إلى منزلي.. لم تكن هناك فوضى.. كل شيء بدا طبيعيًّا.. وحتى غرفة المعيشة بدت طبيعية.. وعندما سرت إلى مدخل غرفة نومنا، رأيت انعكاس سريرنا في المرآة.. وبدا الأمر غريبًا جدًّا، كان الجو هادئًا.. وكأن آبي قد وضعت كمية كبيرة من الايشادو“.

وأضاف: "دخلت الغرفة ولاحظت لطخة دموية كبيرة على جدار الغرفة، والدماء على الستائر وفي جميع أنحاء السرير.. لقد تعرضت للضرب المبرح، وكانت سترتها غارقة بالدماء، وكانت متورمة بشكل يفوق الخيال.. وقلت لها يا حبيبتي، ماذا حدث؟ ولكنها كانت مشوشة للغاية، وقالت: لا أعرف، وكانت غير قادرة على الجلوس في ذلك الوقت، كانت حتى غير قادرة على السير وكانت مترنحة بعض الشيء.. وعندما رأت نفسها في المرآة كانت مندهشة للغاية.. ولم تتذكر أي شيء على الإطلاق".

وتابع: "كانت ترتدي حمالة صدر، وسترة سوداء، ولكن كانت عارية من الجزء السفلي.. وفي ذلك الوقت كانت تبدو مستقرة إلى حد ما، وكانت تتحدث.. فركضت إلى مكتب التأجير وسألت عما إذا كان هناك أحد في شقتنا اليوم؟ وأخبرتهم أن صديقتي تعرضت للضرب المبرح، ولكنهم قالوا إنه لا يوجد سجل لدخول أحد.. ركضت عائدًا ووجدتها تتقيأ كميات كبيرة من الدم وبدأت تصبح أقل تماسكًا. فاتصلت على الفور بالنجدة 911. ووصل رجال الإطفاء والشرطة.. وكانت قادرة على المشي إلى سيارة الإسعاف، ولكن في الطريق إلى المستشفى، دخلت في غيبوبة".

وتابع: "كنت أفكر فيمن فعل هذا؟ ماذا حدث؟ ثم خطر في بالي مسألة القضية وأن هذا انتقام على رفع الدعوى".

وقال ملازم شرطة باسادينا "جيسي كاريلو" لصحيفة "الديلي ميل" إن المحققين ليس لديهم دليل يربط قطر بالهجوم، لكنهم يحققون في مزاعم أليندي. وقال كاريلو: "بناء على تحقيقنا، لم نعثر على أي شيء يشير إلى أن هذا كان عملًا عشوائيًّا، ولم نعثر على أي شيء يوحي بأن هذا سيكون مهاجمًا معروفًا، وحتى الآن لا تزال الأدلة محدودة".

وأضاف: "حتى الآن لا تزال كل الاحتمالات مطروحة.. ربما يكون هذا تكتيك تخويف من قبل الشيخ، فليس هناك نمط من الحوادث في هذه المنطقة، ولكن هذا لا يعني أن هذه الأمور لا تحدث، وليس هناك أي خيوط تشير إلى أي شيء سوى ما أدلى به أليندي".

وتابع: "ضحيتنا ما زالت لا تتذكر ما حدث إثر الصدمة، لذلك فنحن حريصون على منحها بعض الوقت، على أمل أنه مع مرور الوقت ستتذكر ما حدث".

وكصديق الضحية وأول شخص يتصل بالنجدة، كان أليندي نفسه مشتبهًا به في البداية وتم فصله عن آبي هان لمدة أسبوعين، ولكن الشرطة تعامله الآن كشاهد وتم السماح له بالعودة للعيش مع صديقته التي بدأت علاقتهما قبل 15 شهرًا.

وقال الملازم كاريلو إنه استبعد السرقة كدافع، لأنه لم تتم سرقة أي شيء من الشقة، بما في ذلك أكثر من 10 آلاف دولار من المجوهرات التي كانت بجوار السرير، وحقيبة يد من ماركة لويس فيتون ومحفظة نقود، بها مبلغ كبير واضح على طاولة بجانب الباب الأمامي.

وشرح: "عندما وصل المحققون بدأنا في البحث في كل شيء ومحاولة تجميع الأدلة. لم تكن هناك علامات على اقتحام واضح للمنزل. ولم يكن هناك شيء له قيمة مفقود على حد علمنا حتى الآن. لذلك لم تكن هذه الجريمة متسقة مع الهجمات المنزلية التقليدية".

تعتقد الشرطة أن المهاجم ربما دخل الشقة من خلال باب فناء زجاجي منزلق يبدو أنه قد تُرك مفتوحًا.

وقد رفع فريق الطب الشرعي البصمات من مسرح الجريمة وجمع عينات الحمض النووي من تحاليل الاغتصاب.

ويقول أليندي إن الهجوم الوحشي تركه هو وصديقته في حالة خوف دائمة، وأضاف في تصريحانه للديلي ميل: "في كل مرة أغادر فيها إلى العمل، أقلق من ترك صديقتي في المنزل وحدها على الرغم من أن لدينا نظامًا أمنيًّا لأنني لا أعتقد أن هذا سيكون الهجوم الأخير، بل الأول فقط.. مثل هذه الأمور تغير كل شيء في نظرك، وتزيد مستوى التوتر، وتغير كيف تعيش حياتك، والأماكن التي تذهب إليها والتي تتجنبها، إذ يجب دائمًا أن تكون في مكان يوجد فيه أشخاص آخرون حتى تشعر بأمان، وأصبحت مضطرًا إلى امتلاك سلاح ناري وإلى الاحتفاظ به على مقربة في كل الأوقات، فمن الصعب أن تعيش حياتك هكذا".

وتابع: ”حدث هذا في غرفة نومنا، وليس هناك مثيل لمثل هذا الشعور المروع. فلم أعد أشعر أنا أو آبي بالأمان أبدا في حياتنا اليومية“.

وقالت "ريبيكا كاستانيدا"، محامية أليندي في قضيته ضد الشيخ خالد، إنها أبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي بالهجوم على آبي هان، رغم أن الملازم كاريلو أخبر صحيفة الديلي ميل بأن المكتب لم يتصل بشرطة باسادينا بشأن القضية.

وقالت المحامية المقيمة في فلوريدا: "مكتب التحقيقات الفيدرالي على علم بهذا الحادث ويحقّقون فيه، وكما هو متوقع لا يستطيع العملاء الفيدراليون إخباري بتفاصيل التحقيق، ولكن تم إعلامهم بذلك وتحدثوا مع شرطة لوس أنجلوس التي تولَّت هذه القضية منذ البداية، إن توقيت هذه الجريمة غريب، أعتقد أنهم يعلمون أننا حاصرناهم في زاوية قانونية الآن".

ومن جانبها، وصفت والدة آبي هان، "سونهي هان"، كيف اكتشفت أن ابنتها تعرضت للهجوم في مكالمة هاتفية من الأطباء. وقالت: "في منتصف الليل هنا في نيوجيرسي، تلقيت مكالمة هاتفية من الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى في كاليفورنيا يخبرني أن عليّ أن أكون هناك بجوار ابنتي لأنها لن تصمد أكثر من ذلك.. ظنوا أنها ستموت".

وأضافت: "حجزت في أول رحلة.. وعلى متن الطائرة صليت كثيرًا. لقد توفي ابني منذ ست سنوات، وكانت آبي تعاني وقتًا عصيبًا للغاية. كنت أدعو الله أن ينقذها.. وعندما وصلت إلى المستشفى حضنتها. وظللت أتحدث معها وأخبرها أنني بجوارها... كنا نتحدث معها ونطلب منها أن تستيقظ على أمل أن تسمع".

وتابعت: "كانت مصابة بكدمات في جميع أنحاء جسدها. إنها رقيقة جدًا، وهي ذات وجهٍ نحيفٍ، وكان منتفخًا.. لم تستطع فتح عينيها.. تعاني من تلف شديد في الدماغ، وكسور في جبينها، وتلف شديد في الفص الأمامي، وورم دموي. كانوا يضربوها بشدة في وجهها.. كان وجهها مكسورًا، وكان الدم يخرج من أذنيها وأنفها. لم تكن تستطع فتح عيناها.. أخبرنا الجراح أنهم غير متأكدين من أنها ستسترد عافيتها. علينا أن ننتظر من ستة أشهر إلى سنة لنرى حجم الضرر".

وقالت: "إننا قلقون من أنهم سيعودون لقتلها مرة أخرى"... "جروحها تظهر أنها كانت مستيقظة، لذلك ربما رأت ذلك الشخص الذي هاجمها. لكنها لا تتذكر ذلك، فقد أصيبت بالصدمة. اعتقدت أنها ربما تكون مخدرة، لكن التحاليل كشفت أنها لم تكن تتعاطى مخدرات أو كحول... أريدها أن تنتقل إلى مسكن آخر، لكن لا يمكننا القيام بذلك بسبب الظروف المالية.. والآن ستضطر إلى العودة إلى هذا المكان. وإنني خائفة جدًا من أنهم سيعودون مرة أخرى".

قام الشيخ، وهو شقيق حاكم قطر، بتعيين أليندي في عام 2017 لمتابعة حالته الصحية.

لكن أليندي يدعي في الوثائق القانونية أن واجباته تشمل الاستيقاظ طوال الليل لفحص مستويات الأوكسجين في دمه بعد الحفلات الصاخبة في قصر الأمير في الدوحة، والذي يضم ثلاثة مرائب مليئة بالسيارات الفاخرة.

وكان يعمل لديه لمدة 12 ساعة في اليوم وعلى مدار الأسبوع، بحسب الدعوى التي تنص على أنه في بعض الحالات "عمل أليندي لمدة 20 إلى 36 ساعة متواصلة مع فواصل بسيطة لتناول الوجبات، ودون منحه فرصة للنوم".

وبناءً على ما ورد في الدعوى القضائية، فإنه بعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع متواصلة من العمل واستمرار خالد (في شرب الكحول) لـ36 ساعة متواصلة، طلب أليندي يومًا للراحة، ولكن عند مغادرته بوابة القصر، أوقفه حارس أمن مسلح وقال له إن المدعى عليه خالد لم يسمح له بالمغادرة. 

وادعى أليندي أنه حاول الهرب من خلال القفز فوق السور الذي يبلغ ارتفاعة 18 قدمًا، لكنه سقط وكسر قدمه. كما أنه يزعم أن موظفي الشيخ جروه إلى الداخل واحتجزوه في القصر لمدة شهرين قبل السماح له بالعودة إلى وطنه على عكازين في فبراير 2018.

ويقول زميل أليندي، المدعى السابق في البحرية "ماثيو بيتارد"، المقيم في فلوريدا، إن الشيخ خالد استأجره في عام 2017 كرئيس لجهاز أمنه الشخصي.

ووفقًا لدعوى الرجلين، طلب الأمير القطري المدعى عليه من بيتارد أن يقتل رجلًا وامرأة رأى أنهما يهددان سمعته الاجتماعية وأمنه الشخصي، إلا أن بيتارد رفض تنفيذ هذه الطلبات غير القانونية.

وفي مقابلة مع الديلي ميل، ادعى بيتارد أن الشيخ والوفد المرافق له كانوا في لوس أنجلوس في نوفمبر 2017، عندما طلب منه الأمير القطري أن يقتل رجلًا كان يحاول تحصيل ديون بقيمة 6000 دولار من الملياردير.

وقال بيتارد "لقد صدمت تمامًا إزاء قيمة حياته.. لقد كان هذا المبلغ ضئيلًا، فقط ستة آلاف دولار حيث كان مدينًا لشخص ما، وكان الشخص الذي يدين بالمال يحاول فقط تحصيل دينه". لكنه أراد أن يتخلص منه.

وقال بيتارد إنه أخبر الشيخ "سوف أتعامل مع ذلك بطريقتي"، واتصل بالرجل وسدد ديون الشيخ. لكن عندما اكتشف الملياردير أن دائنه لم يقتل، كان غاضبًا، كما ادعى قائد البحرية السابق.

وقال بيتارد "لقد غضب مني بشدة عندما اكتشف أنني لم أفعل ما أمرني به، وهو قتل الرجل".

كما زعم مدير الأمن السابق أن الشيخ خالد طلب منه أن يقتل امرأة من حاشيته يعتقد أنها كان ترسل رسالة إلى رجل في السعودية، المنافس الإقليمي لقطر.

قال بيتارد: "لقد أراد مني أن آخذها إلى الصحراء، وأن أتخلص منها، ولكني قلت له على الفور: " لا، لا تطلب مني أبدًا أن أفعل ذلك مرة أخرى، "وقمت مغادرًا".

استقال جندي البحرية السابق في نهاية المطاف، لكن زُعم أنه تلقى تهديدات بالقتل من الشيخ خالد عندما ساعد موظفًا أمريكيًّا آخر على الفرار من قصر الأمير إلى الولايات المتحدة.

وتزعم دعوى بيتارد أن الشيخ اتصل به وهدد بأن حارسه السابق "سيدفع الثمن" إذا لم يكشف عن مكان وجود الموظف الأمريكي، وحتى أنه "أخبر بيتارد مباشرة أنه سيقتله ويدفن جثته في الصحراء، كما أنه سيقتل عائلته.

ومن جانبه، قدم محامي الشيخ خالد، "أليخاندرو سوتو" من شركة فريدمان فيلس آند سوتو، ومقرها ميامي، ردًّا على دعوى أليندي وبيتارد الشهر الماضي مدعيًا أن الأمير القطري ليس لديه أدنى صلة بفلوريدا؛ ما يعني أن المحاكم الفيدرالية في الولاية ليس لها اختصاص على النزاع، ويطالب بأن يتم رفض القضية.

وبعد ثلاثة أسابيع، سحب أليندي وبيتارد قضيتهما من محكمة فلوريدا الفيدرالية حتى يتمكنا من إعادة المحاكمة في ولاية ماساتشوستس هذا الشهر، حيث موقع شركة سباقات "العنابي" التي يمتلكها الشيخ في الولايات المتحدة، بوصفها أحد المدَّعى عليهم في القضية.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق