الصحافة الألمانية | الإمارات تقود العالم لإنقاذ الإنسانية.. وهل يتخلى بوتين عن الأسد قريبًا؟


١٣ مايو ٢٠٢٠

ترجمة - عماد شرارة

اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بأبو ظبي تطلق دعوة للصلاة من أجل الإنسانية

نشر موقع "لوثر أنورلد" تقريرًا أشار إلى انضمام رئيس الاتحاد اللوثري العالمي، بانتي فيليبوس موسى، والأمين العام القس دكتور مارتن جونج، للمبادرة المشتركة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بـ"أبو ظبي"، بمشاركة كل من البابا فرنسيس بابا الفاتيكان وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، في الدعوة إلى الصلاة المشتركة لأتباع الأديان وجميع البشر في مختلف أنحاء العالم يوم الخميس 14 مايو 2020.

ونصّت الدعوة التي وجّهتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إلى جميع القادة الدينيين والشعوب في العالم على تحديد هذا اليوم يومًا عالميًّا للصلاة من أجل القضاء على جائحة كورونا، وذلك من خلال اللجوء إلى الله خالق الكون ليرفع البلاء عن البشرية جمعاء، ومما جاء في نص الدعوة: "يواجه عالمنا اليوم خطرًا داهمًا يهدد حياة الملايين من البشر حول العالم، بسبب الانتشار المتسارع لفيروس كورونا، ولذا ندعو الجميع إلى التوسل والتضرع إلى الله لرفع هذا الوباء عنّا وعن العالم بأسره، ولإنقاذنا جميعًا من هذه المحنة، وكذلك لإلهام العلماء لإيجاد علاج لدحر هذا المرض، ولإنقاذ العالم كله من تداعياته الصحية والاقتصادية.

وقد رحب كلٌّ من رئيس الاتحاد اللوثري العالمي والأمين العام بتلك الدعوة للصلاة التي تجمع الناس من مختلف الديانات من أجل خير الإنسانية. كان الأزهر والفاتيكان قد وقّعا "وثيقة الأخوة الإنسانية" في الإمارات العربية المتحدة في 19 فبراير 2019، ومن أجل تحقيق أهداف تلك الوثيقة، شُكّلت اللجنة سالفة الذكر بقرار من الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، ولي عهد أبو ظبي، وضمت 11 دولة لتنفيذ بنودها العالمية.

دراسة ألمانية تؤكد نقل الأطفال لعدوى كورونا

نشر موقع "فرنكفورتر ألجماينا تسايتونج" تقريرًا للكاتب "جواكيم مولر-جونج" تحدث عن إمكانية إصابة الأطفال بعدوى كورونا ونقلهم للمرض، ومدى تأثير ذلك على إعادة افتتاح المدارس ورياض الأطفال في ألمانيا وغيرها من الدول.

الفيروس يصيب الأطفال مثل البالغين

ونشر الموقع دراسة تتعلق بعملية إصابة الأطفال من خلال إعادة افتتاح المدارس ورياض الأطفال بعدما قام علماء الفيروسات ببرلين باختبار الحمل الفيروسي (عدد الفيروسات في الحلق) للأطفال في الحلق والذي جاءت نتائجه إيجابية، الأمر الذي يؤكد إصابة الأطفال بالفيروس وإمكانية معاناتهم من أعراضه كما يعاني منها البالغون، وهي ضيق التنفس الناتج عن إصابة الرئة بالفيروس والذي يصيب الأطفال بشكل أقل، طبقًا لما قاله "كريستيان دروستين"، عالم الفيروسات في برلين، واستنادًا إلى الأدلة العلمية المتاحة حتى ذلك الحين من خلال المؤشرات غير المباشرة، التي جرى الحصول عليها من خلال هذه الدراسة وغيرها من الدراسات المشابهة في كل من الصين وإيطاليا وأيسلندا وهولندا.

ورغم ذلك لم تجزم دراسة علمية موثقة حتى الآن بتفاصيل عدوى الأطفال وكيفيتها ومدى تأثيرها على صحتهم، رغم أن هناك العديد من حالات الإصابة بينهم بالفعل، ومن ثم فما زالت قضية إعادة فتح المدارس والحضانات مسار خلاف، لأنها لم تحسم من خلال أساس تجريبي متين؛ والذي يمكن أن يحسم الجدل الحاد حول إعادة فتح المدارس ورياض الأطفال من خلال البراهين العلمية.

فروق طفيفة بين الكبار والأطفال

عدم حسم هذه القضية العلمية لا يؤثر فقط على قرار السياسيين وأصحاب القرار؛ إنما يزعج المعلمين والآباء أيضًا، وكان ينبغي على علماء الفيروسات والأوبئة الذين يتعاملون مع طرق الانتقال واحتمالات العدوى حسم هذه القضية، ومن ثمّ أثبتت دراسة أجريت في برلين أنه لا توجد فروق كبيرة بين الأطفال والبالغين. بعبارة أخرى: يمكن للأطفال المصابين بالفيروس أن ينقلوا العدوى لغيرهم مع فارق جوهري يكمن في ظهور أعراض الإصابة، كالسعال وضيق التنفس على نصف المصابين البالغين تقريبًا، في حين لا تظهر الأعراض على أغلب الأطفال المصابين في معظم الأحيان، وفي نهاية البحث حذرت الدراسة من أن عملية إعادة فتح المدارس ورياض الأطفال في الوقت الذي ما تزال فيه عملية التحصين الذاتي ضعيفة يمكن أن تمثّل خطورة كبيرة.

كما أثبت هذه الدراسة التي أجريت على عدد (3712) فردًا إصابة (37 طفلًا) في سن الروضة و16 من طلاب المدارس الابتدائية و74 شابًا من المدارس الثانوية، ورغم أن عدد إصابات الأطفال في هذه الدراسة قليل أيضًا، حيث إن العدد الكلي لإصابات الأطفال حتى الآن بلغ (1065) فقط، غير أن هذه الأعداد لا تعكس حقيقة الواقع، حيث إن أعراض الإصابة نادرًا ما تظهر على الأطفال، الأمر الذي يفسّر قلة هذا العدد نسبيًّا.

وفي برلين ظهرت أعراض المرض على بعض الأطفال الذين جرى تحويلهم إلى أقسام العناية، في حين ظهرت العديد من العينات الإيجابية دون ظهور الأعراض، كما هو معتاد، وهو ما اتفقت عليه أغلب الدراسات المتعلقة بهذا الشأن، وقد أظهرت الدراسة أيضًا أن الحمل الفيروسي (كمية الفيروسات في الحلق) يزاد كلما زاد عمر الأطفال، وأن كل مليلتر من لعاب الأطفال يحتوي على حوالي مليون فيروس، وهي كمية كافية لنقل العدوى حال السعال أو العطس أو الاتصال المباشر، كالكبار تمامًا، ومع ذلك فإن قياس الحمل الفيروسي ليس دليلًا واضحًا حتى الآن على احتمالية نقل الأطفال للعدوى، وبسبب صعوبة تطبيق إجراءات الوقاية بين الأطفال، كقواعد التباعد، فإن الأمر يكون أكثر خطورة، لذا فإن خلاصة البحث تشير إلى أن الأطفال مثل البالغين يجب أن تُطبق عليهم الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة أو نقل العدوى.

وتدعم هذا الدراسة العلمية الكثير من الدراسات الأخرى؛ منها دراسة لجامعة فودان في شنغهاي في الصين، والتي تؤيد الفرضية القائلة بأن إغلاق المدارس ورياض الأطفال في وقت مبكر هناك ساهم إلى حد كبير في التقليل من خطر الإصابة بالعدوى، وبعدما قام العلماء بفحص المئات من المصابين من مختلف الأعمار في مدينتي "شانغهاي" و"وهان"، قبل وأثناء وبعد تفشي المرض، واتضح أن الإغلاق المبكر للمدارس لم يوقف العدوى، لكنه قلّل عدد الإصابات الجديدة في ذروة الوباء بنسبة 40 إلى 60%، ومن ثم فقد أظهرت الدراسة أنه يجب أخذ الحيطة والحذر وعدم التساهل من خلال تخفيف الإجراءات، لا سيما فيما يتعلق بإعادة فتح المدارس ورياض الأطفال.

انهيار الليرة التركية امتداد لتداعيات أزمة كورونا

من جانبه، نشر موقع "بجلاند 24" تقريرًا حول تطور الأوضاع في تركيا وتأثير أزمة كورونا على كافة مناحي الحياة، لا سيما على القطاع المصرفي الذي شهد تدهورًا كبيرًا لليرة التركية؛ ما يهدد بعواقب كارثية على الاقتصاد هناك.

وعود أردوغان الكاذبة

انخفضت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2018 بسبب أزمة كورونا، وقامت البنوك المركزية بتعديل سعر الفائدة أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، ولم تعد حكومة أردوغان قادرة على مواجهة هذه التحديات الخطيرة؛ فقد ألقت الأزمة الحالية جراء انتشار فيروس كورونا بظلالها على الأتراك؛ فأُغلقت الأسواق، وأصيبت البلاد بحالة من الركود الكبير نتيجة انهيار الليرة، الأمر الذي دفع العديد من المستثمرين والتجار إلى إعلان إفلاسهم وعدم قدرتهم حتى على سداد فواتير الكهرباء والغاز. وبعدما وعد أردوغان بتأجيل قيمة الفواتير للمتعثرين من أصحاب النشاطات التجارية، بزعم دعم الحكومة للمواطنين في ظل هذه الأزمة، فوجئوا بقطع الكهرباء عنهم بسبب تراكم الاستحقاقات وذهبت وعود الرئيس التركي كالمعتاد أدراج الرياح!

فشل في مواجهة الأزمة

لم تنجُ تركيا من أزمتها الأخيرة في صيف 2018 حتى اصطدمت بأزمة أكبر جاءت نتيجة لتبعات انتشار فيروس كورونا، ومع بداية الأزمة أعلن أردوغان تنفيذ الحجر الصحي متأخرًا، ورغم ذلك فقد جاءت الخطوة مفاجئة للشعب التركي، حيث عمد وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو" إلى تطبيق القرار قبل موعده؛ ما أدى إلى إثارة الفوضى في البلاد، وتسبب هذا النهج المضطرب في تعامل الحكومة مع مواجهة الوباء في تقديم الوزير استقالته لامتصاص غضب المواطنين.

واستمرارًا في هذا النهج المتخبط، لم يُخطر أردوغان مسئولي البلديات (التي تنتمي لأحزاب المعارضة) بقرار الحظر، حيث تفاجأ عمدة إسطنبول "إمام أوغلو" (من حزب الشعب الجمهوري) بهذا القرار، منتقدًا هذا التصرف من قِبل الرئيس، وقال إنه يأتي ضمن سلسلة الإجراءات التعسفية للحد من قدرات وعرقلة عمل خصومه السياسيين. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ فقد ألغى أردوغان جمع التبرعات التي كان يقوم بها أوغلو لمساعدة الأسر المتضررة من الوباء، وخاصة الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم بسبب الأزمة، واتهم أردوغان أوغلو وزملاءه من حزب الشعب الجمهوري بأنهم يحاولون إنشاء دولة داخل الدولة، الأمر الذي دفع أوغلو إلى تقديم شكوى قانونية ضد الحكومة.

ولم تمر سوى أيام قليلة بعد إيقاف حملة أوغلو حتى أعلن الرئيس التركي عن إطلاق حملته لجمع التبرعات من الشعب التركي لمواجهة الأزمة، ويبدو أن الصراع السياسي طغى على مصالح الشعب التركي، وهو ما يفسّر الفشل والتخبط في إدارة هذه الأزمة.

أنين اللاجئين تحت وطأة كورونا

أما موقع "تاجس شبيجل" فنشر تقريرًا للكاتب "ماتيس مازنر" لفت إلى العنصرية في ظل أزمة وباء كورونا، والمعاناة التي يئنّ منها اللاجئون في المخيمات جراء التخلي عنهم وإهمالهم بسبب عدم توفير المستلزمات الطبية اللازمة لحمايتهم وعدم تطبيق الإجراءات الوقائية أو حتى العلاجية لمن أصيب منهم.

ورغم أن أغلب اللاجئين يعيشون في أماكن متفرقة من العالم ما بين الشرق والغرب، إلا أن ظروفهم تتشابه في الغالب؛ فأغلبهم يعيشون في أماكن مكدسة ومخيمات بالية لا تصلح للحياة الآدمية، ويتغافل عالم اليوم الذي يزعم التحضر عن تلك الظروف التي تكتنف هؤلاء؛ فالمجتمع الدولي لا يزال يتعامل مع أزمة اللاجئين متنصلًا من مسئولياته، وخاصة فيما يتعلق بأزمة آلاف اللاجئين العالقين على الحدود اليونانية، فبعدما وافق الاتحاد الأوروبي على استقبال بعض الأطفال العالقين على أبواب القارة العجوز، عادت بعض دول الاتحاد لتضع العراقيل - حتى في استقدام أطفال قُصر غير مصحوبين بأُسرهم - ففي ألمانيا نشب خلاف حاد بين أحزاب الائتلاف الحاكم على تحديد سن الأطفال، فبينما يطالب الحزب الاشتراكي الديموقراطي برفع الحد الأدنى لسن اللاجئين، أصرت باقي أحزاب التحالف على تحديد عمر الأطفال اللاجئين عند الرابعة عشر فما دون ذلك، ولم تستقبل أوروبا حتى الآن سوى المئات من هؤلاء رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء أزمة كورونا.

يأتي هذا في الوقت الذي تمتلك فيه دول مثل ألمانيا القدرة على استقبال عشرات الآلاف من اللاجئين، حيث تصل القدرة الاستيعابية لمراكز الاستقبال الأولية للمهاجرين إلى حوالي 25 ألف شخص، كما يمكن للولايات الألمانية تجهيز مخيمات تستوعب حوالي 40 ألف شخص، وبحسب خبراء اقتصاديين فإن الاقتصاد الألماني قادر على تحمل مثل هذه الموجات من اللجوء في ظل الأزمة الحالية. يُذكر أن هناك حوالي 43 ألف شخص عالقين على الحدود اليونانية التركية في انتظار فتح الحدود للعبور نحو أوروبا، كما يوجد حوالي 41 ألف شخص على الجزر اليونانية يعانون من الحياة غير الآدمية والمصير المجهول، بحسب تصريح مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

مصير مجهول

يتعامل المجتمع الدولي بقصد أو بغير قصد مع أزمة اللاجئين من منطلق عنصري بحت؛ فقد نشب حريق في مخيم "موريا" في جزيرة "ليسبوس اليونانية" أسفر عن مقتل طفل في منتصف مارس الماضي، وتبين أن هذا المخيم به قرابة (25000) شخص رغم أن قدرته لا تزيد عن (3000) شخص فقط، فكيف يتمكن هؤلاء من حماية أنفسهم من وباء كورونا؟

ومن البديهي أن تكون المعاملة التي يلقاها هؤلاء اللاجئون في مثل هذه المخيمات معاملة سيئة، وخاصة في ظل هذه الأزمة العاتية التي زادت من وضعهم سوءًا، حيث باتوا مضطرين لانتهاك قواعد السلامة والوقاية من الإصابة بخطر هذا الفيروس؛ فهم يتشاركون سويًّا المطابخ ودورات المياه والمراحيض، ويعانون من قلة أدوات النظافة، وفي حال استمرار تجاهل المجتمع الدولي لمثل هذه المخاطر التي يعاني منها اللاجئون؛ فإنهم ينتظرون لا محالة مصيرًا مجهولًا.

حزب البديل من أجل ألمانيا يستغل الأزمة

وفي هذا السياق، استغل حزب "البديل من أجل ألمانيا" تلك الأزمة لصب المزيد من الزيت على النار؛ فأخذ يطلق حملاته لتشويه اللاجئين والمهاجرين، ويصورهم على أنهم يمثلون تهديدًا للمجتمع الألماني خاصة والعالم بشكل عام، وأنهم يحملون فيروس كورونا، وبات شعار الحزب خلال هذه المرحلة هو "عزل أوروبا" بدلًا من التضامن الدولي. وتابع الكاتب بأن تلك العنصرية الممنهجة لا بُد أن تؤدي إلى تفاقم ومضاعفة أضرار الجائحة بين أوساط اللاجئين بسبب ارتفاع معدلات الفقر، وحرمانهم من الكثير الحقوق الأساسية، سواء كانت تتعلق بالجانب الصحي أو التعليمي أو غير ذلك.

هل يتخلى بوتين عن الأسد قريبًا؟

نشر موقع "فرنكفورتر رونفونك" تقريرًا للكاتب "مارتن جيهلين" تحدث عن تطورات الوضع في سوريا ومستقبل الرئيس بشار الأسد في ظل الثقة التي باتت مفقودة بينه وبين الحليف الروسي، والذي بات يرى بقاء نظام الأسد "الهش" عبئًا ثقيلًا قد يضر بمصالحة في منطقة الشرق الأوسط.

ولطالما دعمت روسيا نظام الأسد الذي أصبح الآن عاجزًا وضعيفًا، وفي ظل تزايد النقد الروسي للحرب الأهلية السورية التي لا يبدو لها نهاية في الأفق، يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في التخلي عن الأسد. كانت الأصوات التي تعارض بقاء الرئيس السوري في السلطة محدودة، لكن مؤخرًا بدأت تتزايد الأصوات الروسية المنادية بتنحي الأسد الذي عجز أمام الفساد المستشري في بلاده، ولم يستطع إعادة الأمن لربوعها.

وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "حماية القيم التقليدية" الروسية على 1000 سوري في مناطق النظام، تأييد حوالي 31.4% فقط لبقاء الأسد وأنهم سيصوتون لصالحه في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، في حين قال 71.3% إن النظام يعاني من الفساد المستشري في كل أركانه، بينما طالب حوالي 78.6 بإصلاحات جذرية في النظام. وقد انتقد السفير الروسي السابق في سوريا "ألكسندر أكسينينوك" سياسة الرئيس الأسد، وقال إن نظامه لا يظهر مرونة سياسية ولا يعرف سوى الحرب والقتل.

وتابع "أكسينينوك" بأنه، وفقًا للبنك الدولي، جرى تدمير 45% من مساكن السوريين، و50% من المستشفيات، و40% من المدارس، ومن ثم فإعادة بناء سوريا بعد الحرب قد تتكلف 250 مليار دولار على الأقل، ولن يستطيع النظام السوري الحالي ولا الدول المانحة تحمل هذا العبء، وخاصة في ظل عدم اتخاذ النظام الحالي لأي خطوات من شأنها أن تعيد الثقة المفقودة واللازمة لمشاريع إعادة الإعمار، كما لم تفلح كل محاولات الوساطة في إقناع النظام السوري بالعدول عن هذه السياسة القمعية؛ فقد تدخلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للتوسط في هذا الملف، لكن حتى بعد مرور تسع سنوات على هذه الحرب الأهلية لم يتغير شيء، ولم يغير النظام السوري "القمعي" شيئًا من سياسته.



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق