الصحافة العبرية| جيل الشباب في تركيا يكتب نهاية أردوغان.. ونتنياهو لا يريد شراكة جانتس


١٣ أغسطس ٢٠٢٠

ترجمة - محمد فوزي ومحمود معاذ

لا للحرب ف الوقت الراهن

أكد الكاتب "تامير ليبيل" في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" أنه على الرغم من أن الحروب في منطقتنا غالبًا لا تتم في الصيف، غير أن هناك معسكرًا داخل إسرائيل يتبنى فكرة القيام بالحرب في تلك الأثناء، وذلك تحت حجج وأسباب مختلفة، وبهدف توجيه ضربة استباقية إلى أي هدف، سواء كان المقصود الانتشار العسكري الإيراني في سوريا، أو مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله اللبناني.

وانتقد الكاتب تلك الدعوات الداعية للحرب في الوقت الراهن؛ لأنه يرى أنه في حال مواجهة مع حزب الله، سيكون هناك سقوط لآلاف الصواريخ يوميًّا على كل أراضي إسرائيل، وبناءً على ذلك، ينصح مؤيدي حركة "الحرب الآن" بالعودة إلى قراءة التقارير والمقالات والكتب التي عالجت إخفاقات حرب لبنان الثانية، وذلك رغم ادّعاء كثير من الكتّاب أن الجيش فشل في حرب لبنان الثانية فقط بسبب تردد السياسيين، وأنه أيضًا حقّق ردعًا ثابتًا، وهناك مَن يضيف على ذلك أن على إسرائيل ألا تخاف من حزب الله، وبصورة غير مباشرة من إيران، لأن الجيش الإسرائيلي يتفوق على خصومه في كل المجالات.

وأخيرًا طالب الكاتب دعاة الحرب بأن يفكروا ولو قليلًا ماذا ينتظر الجبهة الداخلية الإسرائيلية في حالة الحرب، وأن يتأكدوا من أن المجتمع والجيش قادران على مواجهة كل تلك التحديات.

إسرائيل ليس لها علاقة بانفجارات بيروت

أوضح المحلل "رون بن يشاي" أنه يمكن الإشارة إلى حقيقتين من خلال الانفجار المروع في بيروت: الأولى هي أن انفجار المخزن الذي كان يحتوي على 2750 طنًّا من الأمونيوم هو نتيجة حادثة وليس انفجارًا مدبرًا ومقصودًا، والثانية هي أن لا علاقة لإسرائيل بالكارثة بأي صورة من الصور، هذه الحقيقة لا تعتمد فقط على التصريحات العلنية لرئيس الحكومة ووزير الدفاع ورئيس الدولة، بل أيضًا على أسلوب عمل إسرائيل في عملياتها السرية والعلنية.

وأضاف الكاتب بصحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه بالنظر للحروب التي يخوضها الجيش الإسرائيلي، وأيضًا لعمليات الموساد، هناك دائمًا حرص كبير على منع إلحاق الأذى بالبيئة، وفي الأساس بالمدنيين الذين لا علاقة لهم بأي شيء، وفي معظم عملياتها تحاول إسرائيل عدم مهاجمة نشطاء إيرانيين أو نشطاء تنظيمات فلسطينية وتذهب إلى تدمير منشآت أو مخازن للسلاح، والسبب هو أن الخسائر البشرية وإلحاق الضرر بالنشاط المدني يخلقان حافزًا للانتقام يمكن أن يؤدي إلى تصعيد، وإسرائيل كمبدأ استراتيجي ليست معنية بالتصعيد.

وأكد "بن يشاي" بأنه صحيح أن من مصلحة إسرائيل ضرب مخازن سلاح وورش تحسين دقة صواريخ حزب الله في لبنان، لكن في مرفأ بيروت حيث توجد أطراف أجنبية كثيرة، بحسب المعلومات الواردة، لا يوجد مثل هذه المنشآت للحزب، وحتى لو وجدت، فإن تدميرها لا يُنفّذ بواسطة إشعال حريق.

كارثة لبنان ستكون لها تداعيات على حزب الله

أشار المحلل "تال ليف رام" إلى أنه وفقًا للتقديرات الاستخباراتية الأولية في إسرائيل، فإن الكارثة الأخيرة في لبنان سيكون لها تداعيات على مكانة حزب الله في لبنان، وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه تقدير التداعيات التي ستترتب على هذه الكارثة الكبيرة بالنسبة إلى السياسة الداخلية واستقرار السلطة في لبنان، لكنها لا تحدث في فراغ، فضلًا عن ذلك فإن التقصير الكبير الذي تسبب بوقوع الكارثة آخذ في الاتّضاح شيئًا فشيئًا، وسيكون من الصعب على السلطة اللبنانية الفاشلة أن تنزع المسئولية عن نفسها، وهذا ينطبق على حزب الله أيضًا الذي يرى كثيرون أنه هو الذي يدير الحكومة وفعليًّا يدير لبنان أيضًا.

وأضاف "ليف رام" في "صحيفة معاريف" أن التجربة تدل على أنه عندما يواجه حزب الله ضائقة كبرى في بلده، فإنه يحاول التحرر من الضغط الذي يوجّه إليه بواسطة الاحتكاك بإسرائيل، ويبدو مثل هذا الاحتمال هذه المرة غير منطقي، لكن الواقع في الشرق الأوسط لديه قواعد خاصة به لا يمكن التكهن بها.

وعلى الرغم من التقديرات السائدة لدى أجهزة الاستخبارات في إسرائيل حتى وقوع الانفجار الكبير في مرفأ بيروت تشير إلى أن حزب الله سيقوم بتنفيذ عملية رد أُخرى ضد جنود الجيش الإسرائيلي، وأن الحساب لا يزال مفتوحًا، لكن أصداء الانفجار التي وصلت إلى منطقة الحدود غيرت هذه التقديرات، والآن يبدو أن أي عملية عسكرية لحزب الله ضد إسرائيل هي بمثابة انتحار سياسي لهذا الحزب الذي يَعتبر نفسه درعًا واقيًا للبنان.

اليابان تغير من سياستها الأمنية لمواجهة التهديد الكوري الشمالي

بعد عقود من التركيز على الاستراتيجيات الدفاعية، يبدو وأن طوكيو قد بدأت في تطوير تكنولوجيا وأنظمة الاستخبارات للتعامل مع البرنامج النووي والصاروخي للجيران في كوريا الشمالية.

وتناول تقرير أعده الكاتب بموقع ميدا "ألون ليبكوفيتش" التطورات التي طرأت على الاستراتيجية اليابانية مؤخرًا بهدف التعاطي مع الخطر الكوري الشمالي، بشكل عام، مشيرًا إلى أن سياسة الدفاع اليابانية ترتكز على القيود القانونية وغيرها من القيود، فضلًا عن التحالف الدفاعي مع الولايات المتحدة وردود الفعل المحتملة للمنافسين الإقليميين في آسيا، وأحد الأمثلة على كيفية كبح هذه القيود من قبل اليابان كان قرار طوكيو بالامتناع عن إرسال قوات إلى حرب الخليج، على الرغم من الضغط الأمريكي الشديد.

غير أن الأمر حاليًا آخذ في التغير، والحافز الرئيسي للتغيير هو التهديد المتزايد من كوريا الشمالية، وخاصة برنامجها الصاروخي وفيما بعد برنامجها النووي، بالإضافة لعامل آخر أدى إلى تسريع التغيير، وهو القلق الياباني من أن الولايات المتحدة لم تعد الشريك الموثوق الذي كانت عليه حتى أثناء رئاسة أوباما وخاصة في بداية ولاية ترامب، فقد أبدت طوكيو مخاوف حقيقية بشأن أي اتفاق يجري التوصل إليه بين الأمريكيين وكوريا الشمالية، وهو اتفاق يتجاهل التهديد الذي يمثله لليابان، وقد تفاقمت هذه المخاوف بسبب ما قاله ترامب حول الحاجة إلى تحالف مع اليابان.

جيل الشباب في تركيا يكتب نهاية أردوغان

توقع الكاتب "براك بيكديل" أن يكتب الشباب التركي نهاية الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة، ولفت الكاتب إلى وجود أكثر من سبعة ملايين من هؤلاء الشباب لأول مرة في حياتهم سيدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها عام 2023، وتُظهر العديد من الدراسات الحديثة أنهم قد يشكلون تحديًا لحكم أردوغان، إذ يمكنهم تحديد هوية الرئيس التركي القادم.

وأشار الكاتب بموقع "ميدا" إلى أن هذه المعلومات يجب أن تكون مصدر قلق كبير لأردوغان، لا سيما في وقت يبلغ فيه معدل البطالة بين الشباب أكثر من 24 بالمائة، ووفقًا لخبراء اقتصاديين، من المتوقع أن يرتفع هذا المعدل أكثر في فترة الركود الذي سيأتي بعد انتشار وباء كورونا، واعتاد أردوغان نفسه أن يعلن أن أحد أهدافه كان تربية أجيال من الأتراك المحافظين والمتدينين، لذلك سيكون من المفارقات أن يكون أعضاء الجيل الشاب هم الذين سينهون حكمه في عام 2023.

نتنياهو مُصمم على الضم

انتقد الكاتب "أفيف تاتاريسكي" الإجراءات التي يقوم بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وذلك بالمصادقة على بناء مستوطنة جديدة في منطقة E1 الواقعة بين معاليي أدوميم وشرقي القدس، وذلك في الوقت الذي تبلغ أزمة كورونا أوجها، وتعم البلاد مظاهرات حاشدة ضد الفساد وسوء إدارة رئيس الحكومة، مؤكدًا أنّ بناءها سيؤثر على واقع البلاد على مدار عشرات السنين.

ورأى الكاتب بصحيفة "هآرتس" أن البناء في منطقة E1 سيساهم بالحفاظ على الوضع الحالي بالضبط كما هو، حيث يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون في نفس الحيز، لكنه حيز يُخضِع الفلسطينيين للحكم الإسرائيلي- العسكري، لكن ما قد يتجاهله إسرائيليون كُثر، هو أن منطقة E1 ليست خالية من الفلسطينيين، إذ يسكنها آلاف البدو في تجمعات سكانية صغيرة، أشهرها الخان الأحمر. وكحال سكان الخان الأحمر، فإن جميع هذه التجمعات السكانية مهددة بالتهجير، وبذلك تحكم إسرائيل سيطرتها على الأراضي من خلال الترويج لأكذوبة خُلوّها من الفلسطينيين.

وأضاف الكاتب أن ما يتم هي خطوة تبادر إليها الحكومة الإسرائيلية وتدعمها بمحض إرادتها، وليس باستطاعة أي مُوالٍ للنظام، مهما بلغت حنكته، نسبها للعصيان الفلسطيني أو لأي ظروف قهرية موضوعية، وبذلك يكون نتنياهو قد دق مسمارًا آخر في نعش اتفاقية السلام المستقبلية.

شكرًا عدالة المحكمة

أثنى الكاتب "ياريف أوفينهايمر" على قرار إحدى المحاكم الإسرائيلية والتي رفضت الإقرار بهدم منزل الفلسطيني المتهم بقتل الجندي الإسرائيلي "أميت بن إيجال، مؤكدًا على أنه قرار عادل وسليم، حيث إن عائلة المتهم لا ذنب لها في جريمة ارتكبها أحد أفراد العائلة، وأن إقرار صحة مثل تلك الأفعال بهدم منازل عائلات الفلسطينيين المتهمين يزيد من الاحتقان والكراهية التي لا حاجة لها على الإطلاق.

وأوضح الكاتب بأنه لا يوجد أي مبرر للإرهاب والعنف، وبالتأكيد القتل، لكن تدمير المنازل وأعمال الانتقام لن يؤدي إلا إلى زيادة الدافع لمواصلة القتال والكراهية والقتل لنا، لذا فإنه دعا أولئك الذين يقدرون حقًّا حياة جنود الجيش الإسرائيلي، أولئك الذين يريدون منع الهجوم التالي، يجب أن يروجوا لاتفاق سلام على أساس حل الدولتين.

وأكد الكاتب أن الشعب الفلسطيني، مثله مثل اليهودي، يريد الحرية والاستقلال والوفاء الوطني والكرامة الشخصية، ويريد معظم الشعب الفلسطيني الترويج لذلك من خلال المفاوضات واتفاقية السلام، ولكن عندما يغلق الباب من قبل إسرائيل ويزداد اليأس والإذلال، فإن مجموعة من الجنود الذين يصلون إلى قلب قرية فلسطينية في جوف الليل يصبحون هدفًا للغضب وإلقاء الحجارة بكل تأكيد.

نتنياهو لا يريد شراكة جانتس

تناول الرسام الكاريكاتيري "عيرين وولكوفيسكي" في صحيفة هآرتس الصراع الداخلي في الحكومة بين الحزبين الأكبر داخل الحكومة (الليكود وأزرق أبيض)، ويرى "عيرين" أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتصنع المشاكل ببعض التصريحات التي يطلقها ويهاجم فيها ضمنًا بني جانتس الذي من المفترض أن يخلفه كرئيس للحكومة في نصف الفترة الثانية لرئاسة الحكومة.

وتخيل الرسام أن نتنياهو لا يريد أن يصل للعام ٢٠٢١ بالاتفاق الائتلافي الحالي (تبادل السلطة) الذي من المفترض أن يتسلم خلاله جانتس رئاسة الحكومة، ويختلق المشاكل لتتم إعادة انتخابات الكنيست قبيل الميعاد المحدد، بينما جانتس يحاول بكل الطرق الحفاظ على اتفاق الحزبين حتى يصل للعام ٢٠٢١ رئيسًا للحكومة.



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية الصحافة العبرية

اضف تعليق