الأخبارالترجماتصحف اجنبية

اهتمامات الصحف الأجنبية اليوم السبت

إعداد – شهاب ممدوح

أولاً الصحافة الأمريكية

نيويورك تايمز: وسائل إعلام إيرانية حكومية تعلن مقتل عالم نووي إيراني بارز في هجوم مسلح في طهران

وصفت تقييمات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية العالم “محسن فخري زاده” بأنه القوة المحرّكة وراء برنامج الأسلحة النووية الإيراني. تقول وسائل إعلامية في إيران إنه توفي بعد تعرضه لهجوم وهو داخل سيارة.

قُتل العالم النووي الإيراني البارز، الذي لطالما القت الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية اتهامات عليه بالوقوف وراء برامج إيران السريّة لتصميم رأس حربي نووي، بعد إطلاق النار عليه في كمين يوم الجمعة أثناء سفره في سيارة في شمال إيران، حسبما أفادت وسائل إعلامية حكومية.

وفقا لتقييمات استخباراتية إسرائيلية وأمريكية ووثائق نووية سرقتها إسرائيل، يُعتبر العالم “محسن فخري زاده”، الذي يُعتقد أنه يبلغ 59 عامًا، القوة المحرّكة خلف برنامج إيران للأسلحة النووية لعقود من الزمن، وواصل العمل في هذا البرنامج بعد تفكيك الجزء الرئيسي منه بهدوء في أوائل القرن الحادي والعشرين.

قال مسؤول أمريكي-إلى جانب مسؤولين استخباريين اثنين- إن إسرائيل تقف خلف الهجوم على العالِم. لا يُعرف حجم المعلومات التي كانت تعرفها الولايات المتحدة مسبقا عن الهجوم، لكن البلدين هما حليفان وثيقان للغاية ولطالما تقاسما معلومات استخباراتية بشأن إيران. رفض البيت الأبيض التعليق على هذا الأمر.

وبحسب وسائل إعلامية إيرانية رسمية، انتظر مسلحون على الطريق ومن ثم هاجموا السيد “فخري زاده” بينما كانت تسير سيارته عبر ريف مدينة “أبسارد” في منطقة “دامافاند”. وذكرت روايات لوسائل إعلام حكومية أن السيد فخري زاده أُصيب بجروح بالغة في الهجوم، وان الأطباء حاولوا إنقاذ حياته في المستشفى لكنهم فشلوا.

ربما يُعقّد هذا الهجوم جهود الرئيس المنتخب بايدن لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015-كما تعهّد في حملته الانتخابية- في حال وافق الإيرانيون على العودة إلى القيود المنصوص عليها في الاتفاق.

واشنطن بوست: العراق يخشى من حصول مواجهة على أراضيه بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة لترمب في البيت الأبيض

تشعر الحكومة العراقية بتوتر مع دخول رئاسة ترمب أسابيعها الأخيرة، خوفا من احتمال اندلاع مواجهة في اللحظة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية. يتعرّض رئيس الوزراء العراقي “مصطفى الكاظمي” لضغوط من مسؤولين أمريكيين لكي تصعّد حكومته إجراءاتها الصارمة ضد مليشيات عراقية مدعومة من إيران، والتي استهدفت صواريخها بشكل متكرر في العام الماضي مواقع دبلوماسية وعسكرية يستخدمها أمريكيون. أخبر الرئيس ترمب مستشاريه أنه مستعد لإصدار أمر بتنفيذ ردّ مدمّر في حال مقتل أمريكيين في هجمات تُنسب إلى إيران.

تزايدت حدّة التوتر أكثر يوم الجمعة بعد مقتل عالم نووي إيراني بارز، محسن فخري زاده، فيما بدا أنه هجوم مُستهدف في طهران. اتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل بالتورّط في عملية القتل، ما يزيد من احتمال تنفيذ إيران أو وكلائها في الشرق الأوسط عمليات انتقامية ضد أهداف غربية.

في الأسبوع الماضي، أطلقت إحدى المليشيات صواريخ باتجاه السفارة الأمريكية الواقعة داخل المنطقة الخضراء المحصّنة للغاية في بغداد، مُنتهكة بذلك هدنة لمدة شهر، لكن من دون إيقاع إصابات وسط الأمريكيين أو قوات الأمن العراقية.

ذكرت مجموعة مسلحة تسمّي نفسها “أصحاب الكهف” أنها أطلقت وابلاً من الصواريخ ردًا على مداهمة في ليلة سابقة في مدينة الفلوجة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة أفراد مسلحين.

في مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء الكاظمي والرئيس العراقي “برهم صالح” في أواخر شهر سبتمبر الماضي، هدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد ما لم يتم لجم هجمات المليشيات الصاروخية. يقول مسؤولون أمريكيون إن الخطة ماتزال احتمالاً قائما، كما تلقى مسؤولون في الإدارة تعليمات للاستعداد لحصول سيناريوهات مختلفة.

يو إس أيه توداي: وكالة أنباء كورية جنوبية تقول إن الزعيم الكوري الشمالي أمر بتنفيذ إعدامات وغلق للعاصمة

أخبرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية مشرّعين يوم الجمعة، أن الزعيم الكوري الشمالي “كيم يونغ أون” أمر بإعدام شخصين على الأقل، وحظر الصيد في البحر وإغلاق العاصمة، بيونغ يانغ، ضمن جهود احترازية محمومة ضد فيروس كورونا وضررها الاقتصادي.

وذكر مشرّعون للمراسلين بعد حضورهم جلسة إحاطة خاصة لوكالة الاستخبارات الوطنية، أن حكومة “كيم” أمرت دبلوماسيين في الخارج بالإحجام عن أي تصرفات تستفز الولايات المتحدة بسبب قلقها من النهج الجديد الذي سيتبناه الرئيس المنتخب جو بايدن تجاه كوريا الشمالية.

ونقل أحد المشرّعين، وهو “ها تاي كيونغ”، عن وكالة الاستخبارات الوطنية قولها إن “كيم” يُبدي “غضبًا مفرطًا” ويتخذ “إجراءات غير عقلانية” بسبب الجائحة وتأثيرها الاقتصادي.

كما حظرت كوريا الشمالية الصيد وإنتاج الملح في البحر لمنع انتقال الفيروس لمياه البحر، بحسب ما قالته وكالة الاستخبارات الوطنية لمشرّعين.

وأضافت وكالة الأنباء الوطنية، أن كوريا الشمالية أجرت محاولة قرصنة فاشلة ضد شركة دواء كورية جنوبية على الأقل، كانت تحاول إنتاج لقاح لفيروس كورونا.

إن وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية لديها سجل مختلط فيما يتعلق بتأكيد التطورات الحاصلة في كوريا الشمالية، التي تعتبر واحدة من أكثر البلدان سريّة في العالم. وصرّحت وكالة الاستخبارات الكورية إنها لا تستطيع فورًا تأكيد روايات المشرّعين.

ما تزال كوريا الشمالية تؤكد أنها لم تكتشف حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا على أراضيها، وهو زعم يعترض عليه خبراء خارجيون، على الرغم من قولها إنها تبذل قصارى جهدها لمنع انتشار الفيروس. إن أي انتشار واسع للفيروس قد تكون له تداعيات وخيمة لأن نظام الرعاية الصحي في كوريا الشمالية ما يزال مشلولاً ويعاني من نقص حاد في المعدات الطبية.

ثانيًا الصحافة البريطانية

الغارديان: إيران تتوعّد بالانتقام بعد مقتل عالم نووي بارز بالرصاص بالقرب من طهران

تعهّدت إيران بالانتقام بعد اغتيال مهندس برنامجها النووي على طريق سريع بالقرب من طهران، في تصعيد كبير للتوترات قد يضع الشرق الأوسط على حافة حرب جديدة.

تعرّض “محسن فخري زاده” لكمين استُخدمت فيه متفجرات ونيران رشاشات في بلدة “أبسارد” التي تبعد 70 كيلومترا شرق طهران.

باءت محاولات إنقاذ حياته بالفشل في المستشفى. كما أُصيب حارسه الشخصي وأفراد عائلته أيضا في الهجوم.

لم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم، لكن وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” قال إن إسرائيل هي المتهمة، كما توعّد “حسين ديغان” مستشار المرشد الأعلى الإيراني، بالانتقام، وقال في تغريدة على تويتر “سنوّجه ضربة قاصمة لقاتلي هذا الشهيد المظلوم، ونجعلهم يندمون على فعلتهم”.

تنظر إيران لعملية القتل باعتبارها تطورًا خطيرًا يشبه عملية اغتيال القائد في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” في يناير الماضي.

ستواجه إسرائيل اتهامات بأنها تستغل الأسابيع الأخيرة لإدارة ترمب لمحاولة استفزاز إيران، أملاً في منع أي فرصة للتوصل لمصالحة بين طهران والإدارة الأمريكية المقبلة بقيادة جو بايدن.

بي بي سي نيوز: اعتقال مواطنين كينيين يحملون شهادات كوفيد19 “مزوّرة” قبل سفرهم للإمارات

اعتقل مسؤولون 21 شخصًا مُتهمين باستخدام “شهادات خلوّ من فيروس كوفيد19” مزوّرة للسفر من كينيا إلى دولة الإمارات

يأتي هذا بعد إصدار دولة الإمارات حظرًا على دخول الكينيين لأراضيها، بعد اكتشاف أن بعض الزوّار استخدموا شهادات مزوّرة.

وبحسب تقارير وسائل إعلام محلية، فأنه من المقرر مثول المتهمين أمام المحكمة في وقت لاحق من يوم الجمعة. تزداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في كينيا، كما شدّدت كينيا يوم الخميس من قيودها على التجمّعات العامة.

في مطلع هذا الأسبوع، قرر دولة الإمارات إيقاف منح تأشيرات دخول لمواطنين من 13 بلدًا، من بنيها كينيا والصومال وليبيا وتونس والجزائر.

كان الواحد والعشرون مسافرًا يحاولون السفر إلى دبي عندما جرى اعتقالهم في مطار العاصمة نيروبي الرئيسي يوم الخميس.

يُتهم هؤلاء الأشخاص باستخدام وثائق طبية مزوّرة تفيد بأن نتائج فحصهم جاءت خالية من فيروس كورنا قبل سفرهم.

أفادت تقارير، أنه في رحلة أخرى مؤخرًا، متجهة من نيروبي إلى دبي، جرى اكتشاف مائة كيني يحملون وثائق مزوّرة مماثلة، وأكدت الفحوص الطبية لاحقا إصابتهم بالفيروس في المطار، وذلك بحسب ما ذكره موقع “نيروبي نيوز” على الإنترنت.

سجّلت كينيا 80.102 ألف حالة إصابة مؤكدة بالفيروس و1.427 حالة وفاة منذ بداية تفشّي الجائحة. هذا وقد جرى يوم الخميس الإعلان عن 780 حالة إصابة جديدة، وفقا لوزارة الصحة الكينية.

فرضت السلطات قيودًا جديدة على التجمعات العامة يوم الخميس. وقد جرى تخفيض عدد الضيوف المسموح لهم حضور حفلات الزفاف إلى 50 شخصًا، كما لن يتم السماح لأكثر من 100 شخص بحضور جنازة.

الإندبندنت: جمعية خيرية تحذر من أن أطفالاً عراقيين يعشون وسط جثث وقنابل غير منفجرة بعد إغلاق معسكرات لاجئين

ذكرت جمعية خيرية أن آلاف الأطفال العراقيين وعائلاتهم يعيشون في منازل متضررة للغاية وسط قنابل غير منفجرة وجثث ميته وركام، بعد عملية إغلاق مفاجئة لمعسكرات مشرّدين.

وذكرت منظمة “أنقذوا الأطفال” أن الآباء الذين أُجبروا على مغادرة المعسكرات باتوا في حاجة ماسة لخدمات أساسية مثل الكهرباء ومياه الشرب النظيفة والطعام والنقل.

بدأت الحكومة العراقية إغلاق معسكرات نازحين بالقوة في شهر أغسطس عام 2019، أملاً في عودة النازحين لمناطقهم الأصلية، لكن العديد من هذه المناطق تعرّضت لدمار هائل.

فرّ نحو ستة ملايين عراقي من منازلهم منذ عام 2014، مع احتدام الحرب ضد تنظيم داعش.

بحسب المنظمة الدولية للهجرة، فأن نحو 1.8 مليون شخص ما يزالون مشرّدين، وأن أكثر من نصف الأشخاص البالغ عددهم 4.7 مليون شخص الذين عادوا لمناطقهم، باتوا يعيشون في ظروف “بالغة القسوة”.

يقول شخص عرّف عن نفسه بان اسمه “علي”، ويبلغ 47 عامًا، لمنظمة “أنقذوا الأطفال” أنه عاد إلى الموصل من معسكر “ياهياوا” في كركوك، ووجد أن المنطقة ما تزال في حالة دمار.

ونقلت المنظمة عن “علي” قوله: “أزلتُ قنابل غير منفجرة من على سطح منزلي. وكان أطفال يمسكون برصاصات لكنهم لا يعلمن ماذا كانت.

ويضيف “علي” قائلاً: “أتاني ابني وهو يحمل قنبلة غير منفجرة، وسألني (ما هذه يا والدي؟)”

وتابع بالقول “وجد بعض الناس أيضا جثة في أحد المنازل المدمّرة”.

تدعو منظمة “أنقذوا الأطفال” أيضا المجتمع الدولي للعمل مع الحكومة العراقية لوضع خطة طويلة الأمد لغلق المعسكرات، تكون متماشية مع المعايير الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى