الترجماتالصفحة الرئيسية

الصحافة العبرية| نتنياهو يتلاعب بالقوانين.. وكفانا عنصرية تجاه البدو!

رؤية

ترجمة – فريق رؤية

إسرائيل تدفع ثمن فصل غزة عن الضفة

اعتبرت الكاتبة “شيمريت مائير” أن الأحداث الأخيرة في القدس وانتفاضة الشباب الفلسطيني ومساندة حماس بالصواريخ لتلك الأحداث، ما هي إلا نتيجة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ومنع إجراء الانتخابات في القدس، والتي يعتقد قادة حماس أنها تؤيد وبشكل كبير الحركة على حساب أبو مازن، وأن القرار يأتي كمساندة إسرائيلية للأخير.

وأضافت الكاتبة بصحيفة يديعوت أحرونوت أن بالنسبة لحماس فإن هذا يعدّ إطلاق نار تحذيريًّا وهو أيضًا دعاية انتخابية ليست سيئة؛ لأن حماس تصور نفسها على أنها لا تريد ترك المقدسيين وحيدين. وأكدت شميريت أنه في السنوات الأخيرة بات موضوع المسجد الأقصى هو الوحيد الذي ينجح في تحريك احتجاج شعبي لدى الفلسطينيين، من أم الفحم في إسرائيل، وصولاً إلى الشجاعية في غزة، وكل هذا يفسر ما يحدث في القدس، وربما في الضفة، لكنه لا يفسر قرار حماس إطلاق الصواريخ.

ورأت الكاتبة أن الجيش الإسرائيلي غير مهتم بالتصعيد، حيث يوجد منطق استراتيجي وراء التسوية مع حماس، مفاده أن الربح من جولة قتال أُخرى سيكون هامشيًّا، وفي النهاية سنجد أنفسنا في النقطة نفسها، وأيضًا بنيامين نتنياهو غير مهتم بالتصعيد، إذ إن الهدوء النسبي في مواجهة الفلسطينيين هو أحد الإنجازات التي يتباهي بها، كما يسهل عليه العلاقات مع دول عربية، ويتيح للمنظومة التركيز على العمليات ضد إيران.

الاتفاق البحري بين لبنان وإسرائيل.. إلى أين؟

أكد الكاتب بصحيفة معاريف “يتسحاق ليفانون” أنه منذ بضعة شهور بدأت المحادثات بين لبنان وإسرائيل من أجل التوصل إلى تحديد الحدود البحرية بينهما، وتقاسم المنطقة بما يرضي الطرفين، وكان هذا تفاؤلًا مبالغًا فيه، فالمحادثات بدأت على أساس الوثائق التي نقلها كل طرف إلى الأمم المتحدة، والأمريكيون انتدبوا أنفسهم لهذه المهمة، ودارت النقاشات حول منطقة الـ 860 كيلومترًا مربعًا.

الأمريكيون، بمساعدة السفير فريدريك هوف، اقترحوا أن يأخذ لبنان 55% من المنطقة والجزء الباقي 45% يذهب إلى إسرائيل. وقال موظفون أمريكيون إنهم تعاملوا مع الدولتين كأن إسرائيل هي الولايات المتحدة ولبنان هي المكسيك، لذلك حصل لبنان على جزء أكبر. وكانت إسرائيل تميل إلى قبول هذا التقسيم وإنهاء النزاع، إلا أن الأمر لم يلق استحسان لبنان، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تعليق المحادثات، ولم يضيع لبنان الوقت، فمؤخرًا طالب بإضافة 1430 كيلومترًا مربعًا إلى مطلبه الأصلي بحجة أن هذه الزيادة يفرضها القانون الدولي والوثائق الدولية.

ورأى الكاتب أن التعنت اللبناني، بحسب وصفه، ليس في مكانه ويمكن أن يطيح بأي إمكان للتوصل إلى تسوية بين الدولتين؛ حيث إنه طبقًا للاتفاق فسيستفيد لبنان من عائدات ملائمة من استغلال الغاز البحري في أراضيه، الأمر الذي سيساعده على التغلب على الأزمة الاقتصادية التي تجعله على شفير الهاوية، وفي المقابل في استطاعة إسرائيل استخدام حقل “كاريش” بكامل طاقته، وإذا لم يوقَّع الاتفاق، لن يحصل لبنان على عائدات مالية، وستشغل إسرائيل الحقل من دون أخذ موقفه في الاعتبار.

بايدن يسعى للتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أكد الكاتب “جادي شيمني” أن استئناف المساعدة الأمريكية للفلسطينيين الذي أُعلن عنه مؤخرًا ليس تنازلًا أو بادرة طيبة، وليس أيضًا نزوة من نوع “فقط ضد ترامب”، وإنم المقصود خطوة توازن بين 3 اعتبارات، حاجات السكان في السلطة الفلسطينية، والقانون في الولايات المتحدة، والاستقرار على الأرض. وفي كل الأحوال فإن هذه المساعدة تساهم في أمن إسرائيل.

وأوضح الكاتب بأنه ليس سرًّا أن الموضوع الفلسطيني لا يحتل رأس جدول الأعمال الأمريكي، بينما الرئيس جو بايدن وطاقمه الرفيع المستوى يواجه جدول أعمال داخلي يشمل المواجهة مع تداعيات وباء الكورونا، والتوترات العنصرية، وتحديات دولية تبدأ من الصين، وتمر بآسيا وإيران وكوريا الشمالية، وتنتهي بالحاجة إلى ترميم التحالفات وتجنيد ائتلاف واسع لمواجهة الاحتباس الحراري العالمي.

ولهذا السبب يريد الأمريكيون فرض الهدوء والاستقرار في هذا الملف لضمان عدم اشتعال الأمور وتطورها لمرحلة تستلزم تدخلًا أمريكيًّا، وإهدار وقت الإدارة المشغولة حاليًا بموضوعات أخرى في تلك القضية التي طالما مثلت الأزمة الكبرى لدى الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

يافا تستشيط غضبًا

تناول الكاتب “عوديد رون” الأوضاع المشتعلة في مدينة يافا والاشتباكات الدئرة بين الشبان العرب واليهود على خلفية حادثة الاعتداء على الراب إلياهو مالي، وكذلك الغضب الذي يتملك سكان يافا المستمر بسبب بيع ممتلكات الغائبين، التي تستخدم اليوم كمساكن عامة يسكنها مواطنون عرب غير قادرين على اقتنائها أساسًا، يضطر هذا الوضع السكان العرب إلى مغادرة هذه المساكن قسرًا لصالح العائلات اليهودية.

ورأى الكاتب بصحيفة “هآرتس” أن المواطنين العرب القاطنين في المدن المختلطة يشكون من التمييز وفقًا لما يظهر في استطلاعات رأي كثيرة، وعليه فما حدث في يافا ونوف هجليل ليس بجديد؛ حيث يعتقد نصف السكّان العرب القاطنين في المدن المختلطة، ووفقًا لما أشار إليه استطلاع رأي أجراه معهد “أفكار” للأبحاث، أن البلدية لا تقدّم خدماتها بشكل متساوٍ لليهود والعرب على حد سواء، ويُظهر استطلاع آخر أن %41 من السكّان العرب يعتقدون أن بلديات المدن المختلطة لا تأخذ آراءهم ومطالبهم بعين الاعتبار؛ بل وتُقصيهم عن مواضع اتخاذ القرارات.

ونوه عوديد بأن هذا الواقع ليس قدرًا محتومًا أبدًا، فباستطاعة الحكومة القادمة وضمن خطتها الخمسية القادمة للمدن المختلطة، تقديم حلول عملية وشافية، فقد أثبت قرار العليا الأخير بما لا يدع مجالًا للشك، أن المساواة وسد الفجوات بين المواطنين العرب واليهود لن تتم من خلالها، ولن تحل الخطة الخمسية التوتر القومي السائد، لكنها وبلا أدنى شك قد تقلصه بل وتقلص فجوات اقتصادية اجتماعية أخرى.

كفاكم عنصرية تجاه البدو

أبدت الكاتبة العربية “نزهة الأسد” قلقها الشديد من الخطاب المقلق المسيطر على الساحة السياسية، والذي يبثه بعض أعضاء الكنيست وبعض ممثلي الجمهور اليهودي، حيث يخلق هذا الخطاب واقعًا وهميًّا ومخيفًا، ويزيد من حدة التفرقة الاجتماعية، إذ يرى هذا الخطاب قنبلة موقوتة، تهيمن على الحيز العام في النقب وتربى أجيالًا معادية للدولة، وذلك لزواج كثير من أبناء المجتمع البدوي من نساء فلسطينيات من الضفة الغربية والخليل.

وأضافت الكاتبة بصحيفة “هآرتس” أن إسرائيل لا تملك الحق في التدخل في خيارات أبناء المجتمع البدوي الشخصية، كما أنها لا تملك الحق بسؤالهم عن هوية زوجاتهم أو عن عدد الأولاد الذين يودون إنجابهم، فقد حان الوقت للتنازل عن النظرة الاستعلائية وعن الآراء المسبقة، فلا أساس من الصحة لتصريحات ممثلي الجمهور اليهود العنصرية لأنها لا تستند إلى شيء سوى العنصرية، فمن يخلق هذه المعلومات؟ ومن يتحكّم بها؟  الجواب بسيط، يخلق ممثلو الجمهور معلومات مضللة يعمّمونها ويحولونها إلى حقيقة دامغة، وعلى أساسها المغلوط يقترحون خططًا علاجية وقوانين مختلفة، لكن وفي حال فشلت خططهم، فإنهم يتهمون المجتمع البدوي بالتقصير والسلبية!

التراخي في قضية النووي الإيراني مرفوض

كتب داني دانون سفير إسرائيل بالأمم المتحدة، يقول إن الأحداث في الأيام الأخيرة في ڤيينا تثير إحساسًا بعودة ذكريات من الماضي، فالإدارة الجديدة بالولايات المتحدة تسير بسرعة نحو اتفاق نووي خطر مع إيران، وإسرائيل مرة أُخرى تخوض معركة تراجعية، ويبدو أن العودة الأمريكية إلى الاتفاق الموقّع خلال ولاية الرئيس أوباما ستكون دون تغييرات أو إضافات إلى الصيغة الموقعة في سنة 2015.

وأشار “دانون” إلى أن الإيرانيين يلعبون لعبة شطرنج مُحكمة وينجحون في الفوز، فخلال الفترة الماضية ومنذ توقيع الاتفاق السابق، زادوا وتيرة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى غير مقبول وهو 60%، وفي إطار عملية المفاوضات مع الأمريكيين هم يعتقدون أنه إذا لم تتحقق العودة إلى الاتفاق السابق، سترتفع قوة التخصيب إلى 90%.

وحذر “دانون” إسرائيل من التراخي في التعامل مع الموضوع وضرورة الضغط على المجتمع الدولى والولايات المتحدة للحيلولة دون وصول إيران لسعيها النووي، وأن تقول للعالم بوضوح حقيقة واحدة ووحيدة مفادها أن الاتفاق الحالي يشكّل خطرًا، ليس على دولة إسرائيل وحدها، بل على دول الشرق الأوسط خصوصًا وعلى العالم كله.

نتنياهو يتلاعب بالقوانين!

تناول رسام الكاريكاتير بصحيفة “كالكاليست” رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تعيين وترشيح وزير للقضاء وفقًا لرغباته، في مخالفة واضحة للقانون، وهو الأمر الذي حدا بالمحكمة العليا لعقد جلسة طارئة، لتعلن قرارها بتجميد تعيين أوفير أكونيس وزير التعاون الإقليمي ومرشح نتنياهو لهذا المنصب لعدم قانونية القرار.

ويصوّر الرسام تبجح نتنياهو في تعيين الوزير وعدم اكتراثه من قبول شريكه بالتناوب في المنصب، وهو يجرى اتصالًا بأحد موظفيه يطلب منه إبلاغ جانتس بقراره غير القابل للمناقشة، الأمر الذي صوّره الرسام يثير دهشة واستهجان رؤساء المحكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى