الترجماتالصفحة الرئيسية

تايمز أوف إسرائيل | إسرائيل شاركت أرقام هواتف «سليماني» مع الولايات المتحدة قبل ساعات من اغتياله

ترجمة – آية سيد

شاركت إسرائيل مع الولايات المتحدة ثلاثة أرقام هواتف محمولة خاصة بقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في الساعات السابقة لمقتله في يناير الماضي في غارة أمريكية من دون طيار في بغداد، وفقًا لياهو نيوز.

قال تقرير يوم السبت، مستشهدًا بمسئولين في الجيش والمخابرات الأمريكية، إن إسرائيل قدمت معلومات للجيش الأمريكي بينما كانت عملية الضرب قيد التنفيذ، حيث كانت القوات الأمريكية تُبقي عينها على سليماني من الأرض والجو والاتصالات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية في تل أبيب تعمل مع الإسرائيليين على تتبع مكالمات القائد الإيراني.

وأخبر المسئولون موقع ياهو أنه خلال الست ساعات التي سبقت الهجوم غيّر سليماني هاتفه المحمول ثلاث مرات.

الأرقام التي سلمتها إسرائيل مكّنت خبراء الإشارات الأمريكيين في بغداد من تتبع هاتف كان يستخدمه سليماني عندما وصل بالطائرة إلى مطار بغداد الدولي عقب منتصف ليل 3 يناير. كانت إسرائيل قد قدمت في السابق معلومات أخرى للولايات المتحدة حيث كانت تركز على سليماني، بحسب التقرير، مخبرةً السي آي إيه عن مرسال يحصل على الهواتف المحمولة من خارج إيران نيابة عن الجنرال ومعاونيه المقربين.

استطاعت السي آي إيه التأكد من وضع هواتف تبدو عادية، ومُثبت عليها برامج تجسس، في المكان الذي قد يشتري منه المرسال في دولة خليجية غير محددة. تم شراء هاتف منها على الأقل، والذي استُخدم فيما بعد من طرف شخص يتواجد باستمرار في نفس الغرفة مع سليماني. إلا أنه، كما ذكر التقرير، سليماني والآخرون في القيادة الإيرانية يبدلون الهواتف في كثير من الأحيان، ما أعطى الحيلة نجاحًا مؤقتًا فقط. ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن على طلب من ياهو بالتعليق.

وبحسب التقرير، في ليلة الهجوم، كانت هناك ثلاث فرق قناصة من قوة دلتا يراقبون كل تحركات سليماني عندما غادر الطائرة.

كانت ثلاث طائرات أمريكية بدون طيار تحلق فوقه وأعضاء وحدة نخبة كردية، جماعة مكافحة الإرهاب، كانوا على الأرض يقدمون المساعدة ومعلومات المراقبة. وكان عملاء جماعة مكافحة الإرهاب قريبين جدًا لدرجة أن واحدًا منهم ساعد الطائرة على التوقف، متظاهرًا بأنه من الطاقم الأرضي بينما تظاهر الآخرون بأنهم حاملو الحقائب. لقد تمكنوا من التعرف على سليماني قبل أن يركب في سيارة ويغادر في موكب من سيارتين.  

بعد وقت قصير من مغادرة الموكب للمطار، أطلقت الطائرة بدون طيار صاروخين هيلفاير على سيارة سليماني، وصاروخ ثالث على السيارة الأخرى. دُمرّت السيارتان بالكامل، وقُتل كل من بداخلهما، ومن ضمنهم نائب زعيم قوات الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس.

بعد الهجوم، اقترب عميل في جماعة مكافحة الإرهاب الكردية، متنكرًا كرجل شرطة عراقي، اقترب من الحطام، والتقط بعض الصور، وحصل على عينة نسيج حمض نووي، قبل أن يهرب.

ردت إيران على الاغتيال بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين أمريكيتين في العراق والتي تسببت في إصابات دماغية رضية لأكثر من 100 جندي أمريكي، لكن دون وفيات.

جاء تقرير ياهو بينما تشارك إيران في محادثات مع القوى العالمية تهدف إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق النووي لعام 2015. كانت الاتفاقية، التي تكبح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات، على أجهزة الإنعاش منذ أن انسحب منها الرئيس ترامب، الذي أمر بقتل سليماني، في 2018. واستأنفت إدارة بايدن المحادثات الاستراتيجية مع بغداد، التي بدأت تحت حكم ترامب، والذي يُعدّ مستقبل وجود القوات الأمريكية في العراق نقطة نقاش محورية بها.

للاطلاع على الرابط الأصلي اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى