بالصور.. ١٥ ألف إيراني يتظاهرون ببرلين لإسقاط النظام

سحر رمزي

رؤية – سحر المنيري

برلين – شهدت برلين، أمس السبت، أكبر مظاهرة  حاشدة بأوروبا ضد النظام الإيراني، والمتظاهرون عرضوامكالبهم المشروعة والتي طالبت المجتمع الدولى بمساندة الشعب الايراني لإسقاط نظام إرهابي ينتهك حرية وحقوق شعبه وينهب ثرواته ويهدد المنطقة ويجعل من إيران بلد مكروهة من جيرانها بسبب إجرام النظام، وشملت المطالب وجوب وقف سياسة منح التنازلات للنظام الكهنوتي الحاكم في إيران من قبل المجتمع الدولي، والتضامن مع الانتفاضة الشعبية في إيران. وقد شارك في المظاهرة اکثر من 15000 من أبناء الجالية الإيرانية.

أكد الإيرانيون في التظاهرة، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وحراك معاقل الانتفاضة لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية، معلنين عن وقوفهم بجانب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة  مريم رجوي وورقة عملها بعشرة بنود لإيران المستقبل.

كما وجهت رجوي رسالة للمتظاهرين في برلين وقالت: الملالي وقعوا في فخّ ومأزق، وعجلة حكمهم تسير في منحدر السقوط. أنتم تخاطبون أبناءالوطن، والمنتفضين، والعمال والمعلمين وغيرهم من المواطنين الذين ذاقوا ذرعًا، وتقولون لهم اندفعوا وامضوا قدمًا إلى الأمام بروح اقتحامية. كما أن خطابكم وخطاب الشعب الإيراني يناشد المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا: يجب وقف سياسة منح التنازلات للنظام الكهنوتي الحاكم في إيران.

وأضافت رجوي: قبل عام، ألقت السلطات الألمانية القبض على “الدبلوماسي” التابع للنظام الإيراني. إنه شخصيا زوّد إرهابيين اثنين بالمتفجرات لاستخدامها ضد مؤتمر المقاومة في باريس.

قبل وبعد ذلك الحادث، وخلال هذه السنوات الثلاث، ألقت الشرطة الألمانية القبض على عشرات المرتزقة الإرهابيين التابعين لقوة القدس ووزارة المخابرات الإيرانية. وحكم القضاء الألماني على عدد منهم وتم سجنهم. وأكدت أنه يجب محاكمة ومعاقبة وطرد عناصر المخابرات وقوات الحرس، وهذا أمر ضروري لمكافحة الإرهاب وأمن اللاجئين الإيرانيين في أوروبا.

وشدّدت رجوي في خطابها للمتظاهرين على أن النظام الفاشي الديني هو أكبر تهديد للسلام في عالم اليوم. بدءا  من تخصيب اليورانيوم، أي الاستعداد لتصنيع قنبلة نووية وإلى تطوير برنامج الصواريخ البالستية، في انتهاك لقرار مجلس الأمن 2231، وحتى نشر قواتهم في سوريا، وانتهاك القرار 2254، وتصعيد حربهم  الإجرامية في هذا البلد. وحقًا، إذا لم يكن الملالي فارغي البال من أوروبا، فكيف يمكن أن يكونوا هكذا في غاية الوقاحة؟

وحذرت رئيسة تلمقازمة من أي تنازل حيال هذا النظام مهما كان تبريره يعطي نتيجة واحدة: تصعيد أفق الحرب الكارثية من قبل الملالي. كل يورو في التجارة مع الملالي، وكل يورو من إيصال الوقود إلى جهاز خامنئي يصرف لقمع الشعب الإيراني وإثارة الحروب في المنطقة.

وبشأن حقوق الإنسان طلبت رجوي حسب بيان المقاومة الإيرانية، من رئيسة وزراء ألمانيا أنجيلا ميركل أن تتبنى قيادة مبادرة خاصة على المستوى الأوروبي ضد نظام الملالي لانتهاكات حقوق الإنسان. بما في ذلك وقف مضايقة وإعدام السجناء وقتلهم تحت التعذيب وتشكيل لجنة دولية لزيارة السجون ومقابلة السجناء السياسيين.

كما تحث في التظاهرة، العديد من السياسيين البارزين، مثل باتريك كينيدي، واينغريد بتانكور المرشحة السابقة للرئاسة الكولومبية، وتوماس نورد عضو البرلمان الاتحادي الألماني، وادوارد لينتنر النائب السابق لوزير الداخلية الألماني، واشتفين فون داسل عمدة المنطقة المركزية في برلين، والسيناتور جري هورغان من ايرلندا، وميهال كامينسكي عضو البرلمان البولندي وليو داتسن بيرغ رئيس لجنة إيران حرة في ألمانيا العضو السابق للبرلمان الاتحادي الألماني.

ربما يعجبك أيضا