كيف يتابع “الموساد” وكبار قادة إسرائيل تطورات المصالحة الفلسطينية؟

شيماء مصطفى

رؤيـة

القدس المحتلة – يتابع جهاز الاستخبارات وتقدير الأوضاع في إسرائيل باهتمام الأحداث في محور القاهرة، غزة، ورام الله.

وتسبب الشرخ الفلسطيني الذي ما زال مستمرًا منذ عشر سنوات وشهد الذروة في الأشهر الأخيرة بعد أن قرر أبو مازن إيقاف نقل الأموال إلى القطاع في حدوث انقسامات بين الأطراف الفلسطينية.

فيما تتمثل ذريعة حكومة نتنياهو الوحيدة ضد الدولة الفلسطينية في أن هناك دولة فلسطينية في قطاع غزة.

وفي الواقع، حقيقة أن الفلسطينيين يديرون سلطتي حكم سياسيتين منفصلتين قبل إقامة دولة، تثير علامات سؤال حول مستقبلهم كشعب.

وحول ما يتعلق بأوجه الاختلاف بين اتفاق المصالحة الحالي عن الاتفاقات الكثيرة السابقة الموقعة بين الجانبَين رسميا وانفجرت في ظل الكراهية الكامنة بين الحركتين، تقدر جهات إسرائيلية أن في هذه المرة هناك احتمال لحدوث تغيير في ظل حقيقة وهذه الأسباب :

١- يسيطر يحيى السنوار وحده تقريبا، خلافا لما كان متبع في مجلس شورى حماس واتخاذ القرارات الجماعية، ويصدر تعليماته مباشرة من بين أمور أخرى، بينما يستعين بشخصية محمد الضيف، كسلطة روحانية.

٢- دخول القيادي الفتحاوي محمد دحلان علي خط المصالحة بطريقه فاجأت الجميع باتفاقه مع السنوار برعاية مصر مما حرك أبو مازن بناء على دافع مركزي وهو الرعب من دحلان ومن أن ينجح في أن تطأ قدمه في غزة.

٣- دخول مصر بقوه مع حماس؛ فبعد سنوات من مقاطعة حماس، قررت مصر أنه من الأفضل أن تتدخل بما يحدث في الساحة الخلفية لها أي قطاع غزة. ويعمل أيضا في الساحة توني بلير والسويسريون. وهذا بناء على الافتراض أن دون التوصل إلى وحدة فلسطينية لا يمكن دفع عملية جدية مع إسرائيل.

من المتوقع أن يدعي اليمين الإسرائيلي أن أبو مازن يتعاون مع المنظمة “الإرهابية” حماس ولهذا يجب مقاطعته وفرض العقوبات ضده.

هناك من يدعم المصالحة بشكل أساسيّ، لا سيما تأهيل غزة وتحسين الوضع الإنساني فيها. على أية حال، تتبع إسرائيل حاليا سياسة الانتظار بصبر.

ربما يعجبك أيضا