مسؤولون أمريكيون وبريطانيون يدشنون محادثات لتعزيز روابط التجارة

محمد عبدالله

رويترز

دشن مسؤولون أمريكيون وبريطانيون يومين من الاجتماعات، اليوم (الإثنين)، لتعزيز الروابط التجارية وإبراز أهمية التعاون بين جانبي الأطلسي في وقت يكثف فيه الحلفاء الغربيون الضغط على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا وعلى الصين لإمتناعها عن إدانته.

وتمثل المحادثات المنعقدة في بالتيمور بولاية ماريلاند الأمريكية مسعى واسعا لتقييم علاقة تجارية ثنائية قيمتها 260 مليار دولار، بينما جرى تنحية بعض المنغصات جانبا والتعامل معها بشكل منفصل.

وقالت الممثلة التجارية الأمريكية كاثرين تاي إن الجانبن توصلا لحلول لنزاعات بشأن دعم الطائرات وضريبة الخدمات الرقمية وإنهما يعملان الآن معا عن كثب لمعاقبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على غزوه لأوكرانيا.

وأضافت أن مسؤولين أمريكيين وبريطانيين سيعملون لتحديد أولويات تجارية متبادلة ورسم مسار لتشجيع “الإبتكار والنمو الاقتصادي الشامل للمواطنين في جانبي الأطلسي كليهما.”

وقالت وزيرة التجارة البريطانية آن ماري تريفيليان إن بلادها تسعى “لإقامة روابط أوثق للتجارة والاستثمار فيما بيننا، لأن حجم أعمالنا معا أكبر من أي دولتين آخريين في العالم.”

وأضافت أن الجانبين “يحققان تقدما جيدا” في محادثات منفصلة نحو حل النزاع بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب والألومنيوم.

ويقول مسؤولون أمريكيون وبريطانيون إن اجتماعات هذا الأسبوع لا تمثل استئنافا لمحادثات التجارة الحرة الرسمية التي بدأت في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والتي جرى تعليقها عندما تولي الرئيس جو بايدن المنصب.

وقال مسؤولون إن الجانبين سيجتمعان مجددا في وقت لاحق هذا الربيع في بريطانيا.

ربما يعجبك أيضا