5 أشياء تجعلنا نشعر بالقلق من «ميتافيرس»

أماني ربيع

رؤية

نيويورك – أعلت مجلة أمريكية إن هناك 5 أشياء قالها مؤسس “فيسبوك” مارك زوكربيرج، بشأن خطته الخاصة بالشركة الأم، التي تم تغيير اسمها إلى “ميتا”، مشيرا إلى أن تلك الأشياء تجعلك تشعر بالقلق لأن “تغيير اسم الشركة لا يعني تغيير المشكلة التي يواجهها.

وبحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك اليوم الخميس، تابعت مجلة “آي إن سي“، في تقرير عن تغيير اسم فيسبوك: “زوكربيرج وضع الخطوط العريضة الخاصة برؤيته لـ “ميتافيرس”، مضيفا: “رغم غياب التفاصيل بصورة نسبية، إلا أن هذا التحول يعد محاولة لتعريف مهمة “فيسبوك” في الوقت الذي يتخطى فيه حدود تطبيقات التواصل الاجتماعي التي كانت محور ارتكازه منذ البداية”.

وأوضحت المجلة أن ما يجب أن يثير قلقنا جميعا هو ما قاله مارك زوكربيرج، حول هذا الأمر.

وقال زوكربيرج: “من المؤكد أن لدي أفكار حول تغيير اسم زوكربيرج، لكنها يجب أن تبقى على قائمة الانتظار لأن هناك تفاصيل أخرى أكثر أهمية.”

الفصل التالي للإنترنت

قال مارك زوكربيرج إنه يعتقد أن “ميتافيرس” تمثل الفصل التالي من الإنترنت، بحسب المجلة، الذي أوضح أن أصل هذه الكلمة هو قصة الخيال العلمي “سنو كراش” للكاتب نيل ستيفنسون عام 1992، وكانت تحكي قصة هروب البشر من مجتمع منهار والدخول إلى عالم “ميتافيرس” الافتراضي، حيث يمكنهم الاتصال مع آخرين وتبادل الخبرات.

وتمكن الفكرة الأساسية لهذا الأمر في أنه بدل من استخدام “فيسبوك” عبر الهواتف الذكية، سيكون بإمكانك الدخول إلى عالم افتراضي مع رفاقك عبر نظارات الواقع الافتراضي.

ولفتت المجلة إلى أن النجاح الذي حققته شركة “فيسبوك” أصبح له تكلفة عالية، مضيفا: “إذا لم يتمكن مؤسس “فيسبوك” من حل المشكلة التي تواجه شركته الموجودة بالفعل، فإن إنشاء شركة أكثر تكلفة ربما لا تكون فكرة عظيمة”.

كيف نستخدم التكنولوجيا؟

يشير حديث زوكربيرج إلى أن العالم في 2021 لا يزال يعتمد على التطبيقات وليس على البشر، والخبرات المسموح ببنائها أصبحت خاضعة لضوابط أكثر صرامة، خاصة مع زيادة الضرائب على الأفكار الإبداعية بصورة خانقة.

وتابع: “هذه ليست الطريقة التي يفترض أن نعتمد عليها في استخدام التكنولوجيا”.

ويرى مؤسس فيسبوك أنه يمكن بناء منصة لها قوانينها الخاصة، التي لا يمكن لأحد أن يمنعها من جمع المعلومات الخاصة بالناس دون تدخل من طرف ثالث”.

ولفتت المجلة إلى أن مارك زوكربيرج يشعر بالانزعاج من كون النجاح الذي تحققه شركته مرتبط باستخدام الهواتف الذكية التي تسيطر عليها أطراف أخرى، وهو ما يسعى لتغييره بالخروج إلى عالم جديد له قواعده الخاصة.

حلم التواصل المباشر مع الناس

تحدث زوكربيرج عن حلمه بالتواصل المباشر مع الناس، الذي بدأه بـ “فيسبوك”، مشيرا إلى أنه يحتاج للانتقال من مرحلة “الشعور بالوجود مع الآخرين” إلى “الوجود معهم في العالم الافتراضي”.

ولفت مؤسس “فيسبوك” إلى أن شركته تختلف عن شركات الإنترنت الأخرى في أنها تركز على زيادة التفاعل بين الناس وبعضهم مع بعض عبر منصتنا، بينما يركز الآخرون على زيادة استخدام الناس لتقنياتهم.

ويسعى مؤسس “فيسبوك” لجعل منصته الجديدة أكثر قدرة على جمع المعلومات عن الناس حتى يجعلهم أكثر قدرة على التواصل المباشر بعضهم مع بعض بعيدا عن أي قيود.

تكنولوجيا هائلة لتشغيل “ميتافيرس”

وفقا لحديث مارك زوكربيرج، فإن تشغيل “ميتافيرس” يحتاج إلى تقنيات هائلة لتشغيله تتضمن أجهزة تصوير ثلاثية الأبعاد وأجهزة عرض البيانات التي تعمل بالضوء ومعالجات للبيانات وحساسات خاصة، يمكنها جميعا أن تسهم في نقلك إلى العالم الذي يسعى زوكربيرغ لتصميمه.

وتقول المجلة: “رغم التحذيرات من خطورة الجلوس لفترات طويلة أمام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، على الصحة البدنية والعقلية للبشر، فإن مارك زوكربيرج يريد من البشر قضاء اليوم بأكمله مرتدين نظارات الواقع الافتراضي”.

المستقبل بنظارات الواقع الافتراضي

وأضافت: “هناك تساؤلات حول الطريق التي يمكن أن يعتمد عليها الناس في التعامل مع أشخاص يقومون بإرسال رسائل نصية لشخص ماء أثناء وجودهم في مقابلة وجها لوجه عبر “ميتافيرس” مع شخص آخر”.

وتابعت: “بصورة مبدئية، يمكن القول إن “ميتافيرس” يشبه الإنترنت العادي، باستثناء أنه سيجعلك أقل اهتماما بالموجودين حولك”.

هل يعني ذلك تغيير اسم تطبيق “فيسبوك”؟

أعلن مارك زوكربيرج ، مؤسس “فيسبوك” يوم 28 أكتوبر الماضي، تغيير اسم فيسبوك (الشركة الأم) إلى “ميتا – Meta”.

التطبيقات التابعة للشركة الأم وهي “ماسنجر وواتساب وانستجرام وفيسبوك” ستحفتظ بأسمائها كما هي.

وقال زوكربيرج إن كلمة “ميتا” تأتي من اللغة اليونانية وتعني “ما بعد”، مشيرا إلى أن الاسم يرمز إلى حقيقة أنه يمكنك دائما بناء شيء جديد.

ولفت مؤسس “فيسبوك” إن العلامة التجارية الجديدة ستركز اهتمام الشركة على “ميتافيرس”، التي تهدف إلى تخلي الشخص عن الشاشات التقليدية للوجود في الواقع الافتراضي.

ربما يعجبك أيضا