العنف في هايتي.. بيان عاجل من الأمم المتحدة

العنف في هايتي - أرشيفية

مع تصاعد أعمال العنف وتزايد أعداد ضحايا العنف في هايتي ، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال الانتهاكات ضد حقوق الإنسان في البلد الكاريبي، مشيرة إلى أن معظم الضحايا ليسوا من المشاركين في الأحداث بشكل مباشر.

الأمم المتحدة والعنف في هايتي

قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم أمس السبت 16 يوليو 2022، إنه يبدي حالة من “القلق إزاء تصاعد العنف في هايتي وتحديدًا حول العاصمة بورت-أو-برنس، حيث لقي 99 شخصا حتفهم في القتال الأخير بين العصابات المتناحرة في منطقة سايت سولي وحدها”.

التحذير الأممي جاء بعد ساعات من موافقة بالإجماع من جانب مجلس الأمن الدولي على قرار يجدد تفويض مكتب للأمم المتحدة في الدولة الكاريبية المضطربة، وفقا لموقع الأمم المتحدة.

قد يهمك| الإفراج عن آخر 5 أتراك اختطفوا بواسطة عصابة مسلحة في هايتي

جيريمي لورانس، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أفاد في تصريح صحفي، إن “معظم الضحايا لم يكونوا متورطين بشكل مباشر مع العصابات”.

وأضاف لورانس “نشعر بقلق عميق حيال تفاقم العنف في بورت أو برنس، عاصمة هايتي، وتزايد انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها العصابات المسلحة ضد السكان”، بحسب ما أوردته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وبيَّن أن “العصابات المدججة بالسلاح أصبحت متطورة بشكل متزايد في أعمالها، حيث تشن هجمات متزامنة ومنسقة ومنظمة في مناطق مختلف”.

جدير بالذكر أنه خلال الفترة بين يناير ويونيو الماضيين، رصد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سقوط نحو 934 قتيلا وإصابة 684 آخرين فيما تعرض 680 للخطف في البلاد.

ربما يعجبك أيضا