مقتل وإصابة 40 شخصًا بنيران الحوثي خلال 33 يومًا من الهدنة

كشفت إحصائية عسكرية، اليوم الجمعة 6 مايو 2022، عن مقتل وإصابة 40 شخصًا من الجنود والمدنيين، بنيران ميليشيا الحوثي الانقلابية، في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، منذ بداية سريان الهدنة الأممية في 2 إبريل الماضي.

وقال المكتب الإعلامي لمحور تعز العسكري، في بيان، إن قوات المحور رصدت ألفًا و162 خرقا، ارتكبتها ميليشيات الحوثي، منذ بدء سريان الهدنة حتى الثلاثاء الماضي.

وأفاد أن الخروقات الحوثية شملت “كل جبهات محافظة تعز داخل وخارج المدينة وريفها الغربي والجنوبي، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وطائرات الاستطلاع المسيَّر وعمليات القنص”.

وشملت الخروقات “استحداث تحصينات وطرقات ومواقع جديدة. إضافة إلى استقدام تعزيزات بشرية، ومعدات وذخائر وأسلحة في مختلف الجبهات”، وفقًا لموقع قناة العربية.

وأضاف: “طالت الخروقات مواقع الجيش والأحياء المكتظة بالسكان داخل المدينة والمناطق والقری المأهولة بالسكان ومخيمات النازحين في ريف تعز”.

وذكر البيان أنه نتج عن هذه الخروقات مقتل ما لايقل عن 6 جنود وجرح 34 آخرين، منهم 11 مدنيًّا بينهم نساء وأطفال.

والأربعاء، استهدفت ميليشيا الحوثي بالطيران المسيَّر شارع القيادة بالقرب من إدارة أمن تعز، وعلى مسافة قريبة من حديقة جاردن سيتي المكتظة بالمدنيين.

ونجم عن القصف الحوثي إصابة 10 مدنيين، بينهم جنديان، إضافة إلى تدمير وتضرر 4 مركبات مدنية وطقمين أمنيين. وفقًا لبلاغ صادر عن إدارة شرطة المحافظة.

وطالب أمن تعز، مجلس القيادة الرئاسي، باتخاذ موقف حازم ورادع ضد الجرائم الحوثية المستمرة بحق المدنيين وانتهاكاتها للقانون الدولي، وتواصل خروقاتها المتكررة للهدنة الأممية.

واعتبر الهجوم تأكيدًا على “النزعة الإرهابية لميليشيا الحوثي، وإمعانها في تعميق ومضاعفة معاناة وجراح تعز التي تعاني ويلات الحصار والقصف المستمر منذ سبع سنوات”.

ودعا الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن إلى القيام بمسؤولياتهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيال خروقات ميليشيا الحوثي المتكررة وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي.

ربما يعجبك أيضا