بولفاف والدوارة.. أشهر أكلات المغرب في عيد الأضحى

ما هي أشهر الأطباق اتي يتناولها المغاربة خلال عيد الأضحى؟


تتميز المائدة المغربية بالعديد من الأطباق الشهية المرتبطة بالمناسبات، وعلى رأسها عيد الأضحى الذي تترافق وجباته مع “الأتاي” المنعنع، أو الشاي بالنعناع.

أما طعام أول أيام عيد الأضحى، فغالبًا ما يكون طبق “بولفاف”، الذي يتكون من قطع من الكبد والرئة الملفوفة بالشحم، ثم تشوى على الفحم، وتعتبر أول وجبة يتناولها المغاربة يوم العيد مباشرة بعد ذبح الأضحية.

الدوارة أو التقلية

ثاني هذه الأطباق هو أحشاء الذبيحة، التي يطق عليها “الدوارة” أو “التقلية”، بالإضافة إلى توزيع كؤوس الشاي، ولا تمس الأجزاء الباقية من الأضحية إلا في الأيام التالية حسب التقاليد.

تشمل “الدوارة” الكبد والرئة والشحم وبقية الأحشاء التي تغسل جيدًا بالماء والملح، قبل أن تطهى قليلًا في الماء المغلي حتى تتخلص من الرائحة.

تطهى الدوارة أو التقلية عن طريق فرم البصل ناعمًا، وهرس فصوص من الثوم، ووضع القليل من زيت الزيتون، تضاف إليها قطع  صغيرة من الكرشة والكبد واللحم والبلعوم والتوابل والقليل من البقدونس. وبعد الانتهاء من الطهو، تزين بالزيتون والبقدونس، وتقدم مرفقة باليمون.

الهركمة

“الكرعين” أو “الهركمة” أو “الكوارع” كما تعرف في مناطق أخرى هي طبق يحضر بأرجل الخروف، التي تنظف جيدًا وتطهى بالقرفة والثوم والبصل والزيت والماء، ويضاف إليه الحمص والقليل من السكر.

لحم الرأس والقديد

​​​لحم الرأس طبق شهير على المائدة المغربية، وله طرائق تحضير مختلفة، فإما أن يشوح جيدًا وتضاف إليه التوابل، وإما أن يحضر به طبق الكسكس.

وفي الأحياء الشعبية، ينتشر منظر مألوف في المغرب عقب عيد الأضحى، وهو قطع اللحم المنشورة على سطوح المنازل. فلا يزال العديد من الأشخاص يحضرون القديد، عن طريق تتبيل اللحم وتجفيفه.

ويؤخذ قدر معين من لحم الكبش، ويقطع طوليًّا، وتضاف إليه مجموعة من التوابل، ويتعرض لأشعة الشمس، حتى يجف جيدًا، ثم يُحتفظ به في قطعة ثوب. وتحضر مجموعة من الوجبات بهذا اللحم كالقطاني والكسكس.

المرزوية

المروزية، طبق مميز في المطبخ المغربي التقليدي، وكان في الأصل يحضر في “الطاجين” المغربي، وهو قدر مصنوع من الطين. ويقدم هذا الطبق في المناسبات، خاصة في عيد الأضحى.

عادةً ما يحتاج طبق المروزية إلى 4 ساعات من الوقت لطبخه، ويتكون من اللحم، ويقدم بجانبه الأرز الأبيض، أو سلطة الخضراوات، ويمتاز هذا الطبق بمذاقه الحلو والمالح، وتهيمن عليه الحلاوة مع التوابل والقرفة والفواكه المجففة لكي تكسبها الطعم المميز.

طاجين اللحم بالبرقوق

يجمع طاجين اللحم بالبرقوق المجفف، بين الحلو والمالح، ويشتمل على البرقوق المجفف واللحوم والتوابل العطرية من الزنجبيل والزعفران والقرفة والفلفل الأسود.

ويحظى هذا الطبق بشعبية كبيرة في المغرب، فهو طبق تقليدي في تجمعات الأعياد وحفلات الزفاف والمناسبات الخاصة الأخرى.

ربما يعجبك أيضا