«المركز الأوروبي»: حكومات القارة العجوز تتجه نحو اليمين

السنوات الخمس الأخيرة شهدت بداية انتقال الأحزاب السياسية المتطرفة من انتخابات الدرجة الثانية إلى انتخابات الدرجة الأولى، ما يدل على وجود نوع من التطرف في المجتمعات الأوروبية.


شهدت السنوات الأخيرة صعود قوى اليمين الراديكالي المتطرف في جميع أنحاء أوروبا، ولم يكن هذا الصعود على مستوى الخطاب والتوجه فحسب.

ووفق تقرير للمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والدراسات، بات طبيعيًّا أن تكون لأحزاب اليمين المتطرف مقاعد في البرلمانات الوطنية، أو أن تصل إلى السلطة في معظم الدول الأوروبية، بل حتى في داخل البرلمان الأوروبي الحالي، الذي يشكلون ما يقرب من ثلث أعضائه.

أسباب الصعود

أدت مجموعة من العوامل إلى رفع أسهم قوى اليمين المتطرف في أوروبا. وجد تقرير “المركز الأوروبي” أن تنامي صعود وانتشار اليمين المتطرف نابع من عدم ثقة الشارع الأوروبي عمومًا بما يسمى أحزاب يمين الوسط، ويسار الوسط، التي كانت تسيطر على المشهد السياسي على مدى العقود الماضية، نتيجة عدم قدرتها على حل المشكلات التي بدأت تأخذ وضعًا دراماتيكيًّا داخل القارة العجوز.

ومثلت الأزمة الاقتصادية التي اندلعت في عام 2008، وما تلاها من سعي الاتحاد الأوروبي والسلطات الوطنية الحازمة لإجراءات السيطرة على العجز النيوليبرالي والتقشف، أحد العوامل الرئيسة لتصاعد اليمين الشعبوي والمتطرف. ويمكن القول إن من أهم الأسباب وأكثرها حضورًا، قضية المهاجرين واللاجئين الشرعيين وغير الشرعيين. ثم جاءت الحرب الأوكرانية لتعزز مخاوف المواطن الأوروبي.

للاطلاع على التقرير الأصلي، اضغط هنا

ربما يعجبك أيضا